Arabic

خلال الفترة ما بين 24 و29 يوليوز، اجتمع 370 من الماركسيين من أكثر من 25 بلدا، في بلدة بجبال الألب الإيطالية، للمشاركة في المؤتمر العالمي للتيار الماركسي الأممي. نعتقد أن هذا المؤتمر سيتم تذكره في السنوات القادمة باعتباره نقطة تحول في الجهود الرامية إلى بناء منظمة عالمية قادرة على قيادة الطبقة العاملة في كفاحها من أجل إسقاط الرأسمالية.

يظهر موقف البلاشفة من المطالب الديمقراطية في موقفهم من المسألة القومية. فبدون موقف واضح ومبدئي بشأن المسألة القومية، لم يكن بإمكانهم أبدا أن يقودوا الطبقة العاملة إلى الاستيلاء على السلطة. كانت المسألة القومية ذات أهمية حاسمة بالنسبة لروسيا، حيث كان 57% من السكان يتألفون من أقليات غير روسية كانت تعاني من الاضطهاد والتمييز على أيدي 43% من الروس. أدت الردة الرجعية خلال فترة 1907- 1910 إلى احتداد التناقضات القومية إلى درجة لا تحتمل. كما أجهزت الردة الرجعية المتصاعدة على كل المكاسب التي كانت القوميات المضطهدة قد حققتها خلال الفترة السابقة، إذ تم إلغاء الحكم الذاتي في فنلندا، وتم حرمان الملايين من حق التصويت بسبب "جنسيتهم".

في تلك الأثناء كانت الأحداث تتحرك بسرعة. كان الصراع الطبقي يسير بخطى متسارعة. خلال عام 1913، شارك حوالي مليون عامل في الإضرابات في عموم روسيا ؛ أكثر من نصف مليون شخص من هؤلاء شاركوا في إضرابات سياسية. وبحلول صيف 1913 غرقت روسيا في خضم أزمة سياسية. خلال اجتماع للحزب في غاليسيا البولندية (التي كانت آنذاك تحت الحكم النمساوي)، تم وضع منظور لاقتراب ثورة جديدة. «إن اندلاع ثورة جديدة صار على رأس جدول الحياة السياسية للبلاد»[1]. وفي سياق التجذر العام آنذاك شهد تأثير المناشفة تراجعا حادا. أصبح البلاشفة بسرعة القوة المسيطرة بين صفوف الطبقة العاملة المنظمة في روسيا. قال باداييف: «لقد تمت تقوية عمل الحزب وتوسيعه، وتم تشكيل مجموعات جديدة وأصبحت المجموعات القديمة أكبر وأكثر فاعلية»[2].

...

ننشر فيما يلي مقدمة روب سويل لكتاب لينين، ما العمل؟. في هذا المقال يشرح روب سويل[1] أهمية كتاب ما العمل؟ الذي ينتقد فيه لينين التوجهات الإصلاحية والانتهازية داخل الحركة الاشتراكية الديمقراطية الروسية، ويدافع عن ضرورة بناء حزب ملتزم من الثوريين المحترفين لقيادة الطبقة العاملة نحو حسم السلطة. إنه كتاب مهم وراهني جدا للماركسيين الذين يناضلون من أجل الثورة اليوم.

جاءت انتخابات مجلس الدوما الرابع في خضم نهوض ثوري هائل، وكان هذا هو السبب الحقيقي وراء النجاح الذي حققه البلاشفة. كان عام 1912 قد شهد أكثر من 3000 إضراب، بمشاركة 1.463.000 عامل، كان 1.100.000 من بينهم منخرطون في إضرابات سياسية. وفي عام 1913 أضرب حوالي مليوني (02 مليون) عامل، كان 1.272.000 منهم منخرطين في إضرابات سياسية لعب فيها البلاشفة دورا قياديا في كثير من الأحيان. كما اندلعت تمردات جديدة بين البحارة والجنود. قامت تكتيكات البلاشفة آنذاك على أساس توقع نهوض ثوري جديد. وفي المقتطف التالي نحصل على لمحة عن تكتيكات الاشتراكيين الديمقراطيين، الذين كانوا يشاركون في كل الإضرابات والنضالات ضد إغلاق المصانع:

ننشر فيما يلي ترجمة لبعض المقتطفات الجديدة من كتاب فريد زيلر (1912- 2003) "Trois points c’est tout". زيلر، الذي كان في ذلك الوقت أمينا عاما لمنظمة الاشتراكيين الشباب (باريس) ومتعاطفا مع الحركة التروتسكية في منتصف الثلاثينيات، زار تروتسكي في النرويج، في نهاية أكتوبر عام 1935، في الوقت الذي كان قادة الحزب الاشتراكي يعملون فيه على طرد اليسار من منظمة الاشتراكيين الشباب وقاموا كذلك بحل تيار البلاشفة اللينينيين، الذي انضم أعضاؤه في أواخر عام 1934 إلى الفرع الفرنسي للأممية العمالية (SFIO).

أول نجاح كبير للتكتيك اللينيني، المتمثل في الجمع بين العمل العلني والعمل السري، جاء في خريف عام 1912 مع انتخاب المقاطعات العمالية خلال انتخابات مجلس الدوما الرابع. إذ ذاك فقط بدأ البلاشفة لأول مرة في تطوير العمل في الساحة البرلمانية، أما قبل ذلك فقد كان المناشفة هم من يسيطرون على العمل داخل الدوما. في مجلس الدوما الثالث كان الفريق البرلماني الاشتراكي الديمقراطي يتألف من تسعة عشر نائبا، مقسمين على النحو التالي: أربعة من البلاشفة وخمسة من المتعاطفين، مقابل عشرة من المناشفة التصفويين. من الناحية العملية كان المناشفة هم الذين يحددون المسار. لم تكن الخطوط الفاصلة بين الفصيلين واضحة بعد، ولم يكن لينين قد قرر بعد أن الانشقاق أمر حتمي. ونتيجة لذلك، استمر الفريق البرلماني

...

نقدم فيما يلي، المنظورات العالمية لعام 2018، والتي تمثل تحليلنا، نحن التيار الماركسي الأممي، للوضع العالمي الحالي، وتوقعاتنا لاتجاهات تطوره. ستتم مناقشة هذه الوثيقة ووضعها في صيغتها النهائية خلال المؤتمر العالمي للتيار الماركسي الأممي، الذي سينعقد في صيف هذا العام في مدينة تورينو الإيطالية. كانت المسودة قد كتبت في الأشهر القليلة الأولى من هذا العام، وعلى الرغم من أن بعض الأحداث التي تم وصفها قد تطورت منذ ذلك الحين، فإن تلك التطورات لا تعمل سوى على تأكيد دقة تحليلنا العام للوضع العالمي.

لقد أدى الانهيار الانتخابي لكيرشنر في الأرجنتين، وهزيمة الحزب الاشتراكي الفنزويلي الموحد في انتخابات الجمعية الوطنية في فنزويلا، وهزيمة إيفو موراليس خلال الاستفتاء في بوليفيا، وإقالة ديلما في البرازيل، إلى غرق الإصلاحيين والمثقفين "التقدميين" بالقارة الأمريكية في اليأس. صاروا يتحدثون عن "موجة محافظة" وعن تقدم الثورة المضادة، دون أي فهم للسيرورات الحقيقية التي تحدث.

نقدم فيما يلي، المنظورات العالمية لعام 2018، والتي تمثل تحليلنا، نحن التيار الماركسي الأممي، للوضع العالمي الحالي، وتوقعاتنا لاتجاهات تطوره. ستتم مناقشة هذه الوثيقة ووضعها في صيغتها النهائية خلال المؤتمر العالمي للتيار الماركسي الأممي، الذي سينعقد في صيف هذا العام في مدينة تورينو الإيطالية. كانت المسودة قد كتبت في الأشهر القليلة الأولى من هذا العام، وعلى الرغم من أن بعض الأحداث التي تم وصفها قد تطورت منذ ذلك الحين، فإن تلك التطورات لا تعمل سوى على تأكيد دقة تحليلنا العام للوضع العالمي.

نقدم فيما يلي، المنظورات العالمية لعام 2018، والتي تمثل تحليلنا، نحن التيار الماركسي الأممي، للوضع العالمي الحالي، وتوقعاتنا لاتجاهات تطوره. ستتم مناقشة هذه الوثيقة ووضعها في صيغتها النهائية خلال المؤتمر العالمي للتيار الماركسي الأممي، الذي سينعقد في صيف هذا العام في مدينة تورينو الإيطالية. كانت المسودة قد كتبت في الأشهر القليلة الأولى من هذا العام، وعلى الرغم من أن بعض الأحداث التي تم وصفها قد تطورت منذ ذلك الحين، فإن تلك التطورات لا تعمل سوى على تأكيد دقة تحليلنا العام للوضع العالمي.

نقدم فيما يلي، المنظورات العالمية لعام 2018، والتي تمثل تحليلنا، نحن التيار الماركسي الأممي، للوضع العالمي الحالي، وتوقعاتنا لاتجاهات تطوره. ستتم مناقشة هذه الوثيقة ووضعها في صيغتها النهائية خلال المؤتمر العالمي للتيار الماركسي الأممي، الذي سينعقد في صيف هذا العام في مدينة تورينو الإيطالية. كانت المسودة قد كتبت في الأشهر القليلة الأولى من هذا العام، وعلى الرغم من أن بعض الأحداث التي تم وصفها قد تطورت منذ ذلك الحين، فإن تلك التطورات لا تعمل سوى على تأكيد دقة تحليلنا العام للوضع العالمي.

ما زال المناضلون الاشتراكيون السبعة الذين اختطفتهم قوات الرنجرز في باكستان مختفين لحد الآن، وما يزال مكان احتجازهم مجهولا، رغم اتخاذ جميع التدابير الممكنة لتحديد مكانهم. ولحد الآن لم يتم توجيه أي تهم إليهم والسبب هو أنهم لم يرتكبوا أي جريمة. لقد تم اختطافهم بسبب نشاطهم التضامني مع الحركة البشتونية (حركة "باشتون تحفظ")، التي هي حركة جماهيرية ذات أبعاد هائلة لشعب البشتون الذين يطالبون بمعرفة أين يوجد 30.000 شخص الذين اختطفوا خلال السنوات الأخيرة، سواء كانوا في السجن أو ما إذا كانوا قد قتلوا.

اليوم [22/ 04/ 2018] تعرض ستة من مناضلي التيار الماركسي الأممي، في كراتشي، للاعتقال من طرف الجيش وقوات "سند رينجرز"، التي هي قوات شبه عسكرية معروفة بارتكابها لعمليات الاغتيالات خارج نطاق القضاء. إننا بحاجة إلى نشر هذا الخبر داخل الحركات العمالية والطلابية في جميع أنحاء العالم. إننا بحاجة إلى رسائل الاحتجاج والتضامن. فلنتحرك الآن!

قبل 148 سنة، وفي 22 أبريل 1870، ولد الرفيق فلاديمير إليتش أوليانوف لينين، في سمبريسك على نهر الفولغا. وكان الثالث من ستة أطفال ولدوا في عائلة ميسورة. وقد تأثر بأخيه الأكبر الكسندر الذي كان عضوا بمنظمة نارودنايا فوليا (إرادة الشعب)، إلا أن إعدام أخيه على اثر مشاركته في محاولة اغتيال القيصر الكسندر الثالث لم يثنه عن مواصلة درب النضال لكن من منظور الماركسية والارتباط بالطبقة العاملة ومشروعها التاريخي، حيث التحق بحلقة ماركسية في كازان وهو في سن السابعة عشر.