Arabic

لقد قام النواب البلاشفة في مجلس الدوما بواجبهم بخصوص مسألة حرب البلقان، ففي 12 يونيو 1913، أعلن باداييف في مجلس الدوما رفض البلاشفة التصويت لميزانية الحرب، ورفع شعار التحدي: "ولا كوبيك واحد لميزانية الأسلحة". كما تم تنظيم التحريض الجماهيري ضد الحرب، مع إصدار قرارات في اجتماعات المصانع تشجب حرب البلقان والتهديد المتصاعد باندلاع حرب عالمية. وفي الوقت نفسه كانت هناك مظاهرات مناهضة للحرب في ألمانيا وفرنسا وبريطانيا. ومع بداية عام 1914 المشؤوم، اندلعت إضرابات كبيرة ومظاهرات تخليدا لذكرى يوم الأحد الدامي يوم 09 يناير. ففي سان بيترسبورغ وريغا وموسكو ونيكولاييف ووارسو وتفير وكييف وخيسو ودرينسك، وغيرها من المراكز العمالية، شارك 260.000 شخص في المظاهرات، وكانت تلك مجرد البداية فقط.

...

في هذا المقال المكون من جزئين، يشرح بن كوري تطور الفكر العلمي من منظور ماركسي. في الجزء الأول، يقدم بن المنظور المادي الديالكتيكي ويشرح كيف ينطبق على العالم الطبيعي ويوضح كيف وضع الفلاسفة القدامى لليونان وروما الأسس للعلم الحديث.

كانت الأهمية الحقيقية لحروب البلقان هي أنها كشفت بوضوح عن وجود ميول نحو اندلاع حرب عالمية. كانت التوترات بين القوى الإمبريالية الكبرى تتراكم بشكل متواصل لتبلغ النقطة الحرجة حيث يمكن لأي حادث أن يشعل مواجهة شاملة. كان الأمل الوحيد في تجنب الحرب ليس التصريحات السلمية، بل الحركة الثورية للطبقة العاملة. هذا هو الموقف الذي تبناه لينين وروزا لوكسمبورغ في مؤتمرات أممية التي سبقت مباشرة الحرب العالمية الأولى. كان يبدو نظريا أن قوى الحركة الاشتراكية الأممية أكثر من كافية لوقف الحرب، ففي عام 1914، كانت الأممية الثانية منظمة جماهيرية تضم 41 حزبا في 27 بلدا ويبلغ عدد أعضائها حوالي 12 مليون عامل. وكانت القرارات التي اتخذتها الأغلبية الساحقة في مؤتمري شتوتغارت وبازل قد تعهدت بمعارضة

...

في السنوات التي أعقبت الأزمة المالية العالمية لعام 2008، شهد العالم موجات من التشكيك والرفض ضد النظام الرأسمالي هي الأكبر منذ انهيار الاتحاد السوفياتي. وقد صارت أزمة الاقتصاد العالمي المستعرة تتجلى في كل مجالات الحياة، مسببة اضطرابات هائلة في السياسة والعلاقات الدولية.

يمثل 11 شتنبر اليوم الوطني لكاتالونيا، كما أنه يؤرخ لمرور سنة على بداية العملية التي أدت إلى استفتاء 01 أكتوبر من أجل الاستقلال. وبهذه المناسبة نعمل، نحن هيئة تحرير موقع ماركسي، على نشر نص القرار الذي صادق عليه بالإجماع المؤتمر العالمي للتيار الماركسي الأممي، في صيف هذه السنة 2018، بخصوص كاتالونيا.

لطالما كانت المسألة القومية حقل ألغام غادر، لأن مطلب التحرر الوطني وتقرير المصير ليس مسالة بسيطة، إذ يمكن أن تكمن القوى والمصالح الأكثر رجعية وراء ما قد يبدو للوهلة الأولى مطلبا تقدميا. لهذا أكد لينين على أن مطلب تقرير المصير لا يكون بدون قيد أو شرط، بل يجب إخضاعه لمصالح البروليتاريا والثورة العالمية. ليس الماركسيون ملزمين بدعمه في كل الأحوال والظروف، كما يظن البعض. لقد سبق لماركس أن أشار منذ زمن بعيد إلى الدور الرجعي الذي لعبته "الأمم الصغيرة" التي تحولت إلى أدوات في أيدي القوى الإمبريالية الكبرى. لقد انتقد بشكل خاص النزعة السلافية، التي استغلتها روسيا القيصرية من أجل الظهور بمظهر "محررة" السلاف، واستخدمت هذا الموقف للحصول على موطئ قدم في البلقان. وعلى خطى ماركس، تميز

...

ما هو موقف لينين من المسألة القومية؟ يناضل الماركسيون ضد كل مظاهر اللامساواة والتمييز مهما كانت صغيرة. وكمثال على ذلك نحن نقف ضد أي امتياز لصالح لغة معينة. لا يوجد أي سبب لوجود لغة "رسمية" تحتكر امتيازات على حساب لغات أخرى. كان هذا هو موقف لينين. لكن هذا لا يعني أنه يتماهى مع مزاعم التفرد الرجعية التي يتبناها البرجوازيون والبرجوازيون الصغار من القوميات المضطهَدة الذين يطالبون "بالاستقلال الذاتي القومي الثقافي"، ويمجدون لغتهم وثقافتهم "الخاصتين"، الشيء الذي يخفي سعيهم إلى اضطهاد الشعوب الأخرى. «إن شعار الديمقراطية العمالية ليس"الثقافة القومية" بل الثقافة الديمقراطية العمالية الأممية».

قبل 74 عاما، في 20 غشت 1940، تم اغتيال تروتسكي من قبل عميل لستالين في المكسيك. وبهذه المناسبة، ننشر مقالا لآلان وودز كتبه عام 1988.

خلال الفترة ما بين 24 و29 يوليوز، اجتمع 370 من الماركسيين من أكثر من 25 بلدا، في بلدة بجبال الألب الإيطالية، للمشاركة في المؤتمر العالمي للتيار الماركسي الأممي. نعتقد أن هذا المؤتمر سيتم تذكره في السنوات القادمة باعتباره نقطة تحول في الجهود الرامية إلى بناء منظمة عالمية قادرة على قيادة الطبقة العاملة في كفاحها من أجل إسقاط الرأسمالية.

يظهر موقف البلاشفة من المطالب الديمقراطية في موقفهم من المسألة القومية. فبدون موقف واضح ومبدئي بشأن المسألة القومية، لم يكن بإمكانهم أبدا أن يقودوا الطبقة العاملة إلى الاستيلاء على السلطة. كانت المسألة القومية ذات أهمية حاسمة بالنسبة لروسيا، حيث كان 57% من السكان يتألفون من أقليات غير روسية كانت تعاني من الاضطهاد والتمييز على أيدي 43% من الروس. أدت الردة الرجعية خلال فترة 1907- 1910 إلى احتداد التناقضات القومية إلى درجة لا تحتمل. كما أجهزت الردة الرجعية المتصاعدة على كل المكاسب التي كانت القوميات المضطهدة قد حققتها خلال الفترة السابقة، إذ تم إلغاء الحكم الذاتي في فنلندا، وتم حرمان الملايين من حق التصويت بسبب "جنسيتهم".

في تلك الأثناء كانت الأحداث تتحرك بسرعة. كان الصراع الطبقي يسير بخطى متسارعة. خلال عام 1913، شارك حوالي مليون عامل في الإضرابات في عموم روسيا ؛ أكثر من نصف مليون شخص من هؤلاء شاركوا في إضرابات سياسية. وبحلول صيف 1913 غرقت روسيا في خضم أزمة سياسية. خلال اجتماع للحزب في غاليسيا البولندية (التي كانت آنذاك تحت الحكم النمساوي)، تم وضع منظور لاقتراب ثورة جديدة. «إن اندلاع ثورة جديدة صار على رأس جدول الحياة السياسية للبلاد»[1]. وفي سياق التجذر العام آنذاك شهد تأثير المناشفة تراجعا حادا. أصبح البلاشفة بسرعة القوة المسيطرة بين صفوف الطبقة العاملة المنظمة في روسيا. قال باداييف: «لقد تمت تقوية عمل الحزب وتوسيعه، وتم تشكيل مجموعات جديدة وأصبحت المجموعات القديمة أكبر وأكثر فاعلية»[2].

...

ننشر فيما يلي مقدمة روب سويل لكتاب لينين، ما العمل؟. في هذا المقال يشرح روب سويل[1] أهمية كتاب ما العمل؟ الذي ينتقد فيه لينين التوجهات الإصلاحية والانتهازية داخل الحركة الاشتراكية الديمقراطية الروسية، ويدافع عن ضرورة بناء حزب ملتزم من الثوريين المحترفين لقيادة الطبقة العاملة نحو حسم السلطة. إنه كتاب مهم وراهني جدا للماركسيين الذين يناضلون من أجل الثورة اليوم.

جاءت انتخابات مجلس الدوما الرابع في خضم نهوض ثوري هائل، وكان هذا هو السبب الحقيقي وراء النجاح الذي حققه البلاشفة. كان عام 1912 قد شهد أكثر من 3000 إضراب، بمشاركة 1.463.000 عامل، كان 1.100.000 من بينهم منخرطون في إضرابات سياسية. وفي عام 1913 أضرب حوالي مليوني (02 مليون) عامل، كان 1.272.000 منهم منخرطين في إضرابات سياسية لعب فيها البلاشفة دورا قياديا في كثير من الأحيان. كما اندلعت تمردات جديدة بين البحارة والجنود. قامت تكتيكات البلاشفة آنذاك على أساس توقع نهوض ثوري جديد. وفي المقتطف التالي نحصل على لمحة عن تكتيكات الاشتراكيين الديمقراطيين، الذين كانوا يشاركون في كل الإضرابات والنضالات ضد إغلاق المصانع:

ننشر فيما يلي ترجمة لبعض المقتطفات الجديدة من كتاب فريد زيلر (1912- 2003) "Trois points c’est tout". زيلر، الذي كان في ذلك الوقت أمينا عاما لمنظمة الاشتراكيين الشباب (باريس) ومتعاطفا مع الحركة التروتسكية في منتصف الثلاثينيات، زار تروتسكي في النرويج، في نهاية أكتوبر عام 1935، في الوقت الذي كان قادة الحزب الاشتراكي يعملون فيه على طرد اليسار من منظمة الاشتراكيين الشباب وقاموا كذلك بحل تيار البلاشفة اللينينيين، الذي انضم أعضاؤه في أواخر عام 1934 إلى الفرع الفرنسي للأممية العمالية (SFIO).

أول نجاح كبير للتكتيك اللينيني، المتمثل في الجمع بين العمل العلني والعمل السري، جاء في خريف عام 1912 مع انتخاب المقاطعات العمالية خلال انتخابات مجلس الدوما الرابع. إذ ذاك فقط بدأ البلاشفة لأول مرة في تطوير العمل في الساحة البرلمانية، أما قبل ذلك فقد كان المناشفة هم من يسيطرون على العمل داخل الدوما. في مجلس الدوما الثالث كان الفريق البرلماني الاشتراكي الديمقراطي يتألف من تسعة عشر نائبا، مقسمين على النحو التالي: أربعة من البلاشفة وخمسة من المتعاطفين، مقابل عشرة من المناشفة التصفويين. من الناحية العملية كان المناشفة هم الذين يحددون المسار. لم تكن الخطوط الفاصلة بين الفصيلين واضحة بعد، ولم يكن لينين قد قرر بعد أن الانشقاق أمر حتمي. ونتيجة لذلك، استمر الفريق البرلماني

...

نقدم فيما يلي، المنظورات العالمية لعام 2018، والتي تمثل تحليلنا، نحن التيار الماركسي الأممي، للوضع العالمي الحالي، وتوقعاتنا لاتجاهات تطوره. ستتم مناقشة هذه الوثيقة ووضعها في صيغتها النهائية خلال المؤتمر العالمي للتيار الماركسي الأممي، الذي سينعقد في صيف هذا العام في مدينة تورينو الإيطالية. كانت المسودة قد كتبت في الأشهر القليلة الأولى من هذا العام، وعلى الرغم من أن بعض الأحداث التي تم وصفها قد تطورت منذ ذلك الحين، فإن تلك التطورات لا تعمل سوى على تأكيد دقة تحليلنا العام للوضع العالمي.

لقد أدى الانهيار الانتخابي لكيرشنر في الأرجنتين، وهزيمة الحزب الاشتراكي الفنزويلي الموحد في انتخابات الجمعية الوطنية في فنزويلا، وهزيمة إيفو موراليس خلال الاستفتاء في بوليفيا، وإقالة ديلما في البرازيل، إلى غرق الإصلاحيين والمثقفين "التقدميين" بالقارة الأمريكية في اليأس. صاروا يتحدثون عن "موجة محافظة" وعن تقدم الثورة المضادة، دون أي فهم للسيرورات الحقيقية التي تحدث.

نقدم فيما يلي، المنظورات العالمية لعام 2018، والتي تمثل تحليلنا، نحن التيار الماركسي الأممي، للوضع العالمي الحالي، وتوقعاتنا لاتجاهات تطوره. ستتم مناقشة هذه الوثيقة ووضعها في صيغتها النهائية خلال المؤتمر العالمي للتيار الماركسي الأممي، الذي سينعقد في صيف هذا العام في مدينة تورينو الإيطالية. كانت المسودة قد كتبت في الأشهر القليلة الأولى من هذا العام، وعلى الرغم من أن بعض الأحداث التي تم وصفها قد تطورت منذ ذلك الحين، فإن تلك التطورات لا تعمل سوى على تأكيد دقة تحليلنا العام للوضع العالمي.

نقدم فيما يلي، المنظورات العالمية لعام 2018، والتي تمثل تحليلنا، نحن التيار الماركسي الأممي، للوضع العالمي الحالي، وتوقعاتنا لاتجاهات تطوره. ستتم مناقشة هذه الوثيقة ووضعها في صيغتها النهائية خلال المؤتمر العالمي للتيار الماركسي الأممي، الذي سينعقد في صيف هذا العام في مدينة تورينو الإيطالية. كانت المسودة قد كتبت في الأشهر القليلة الأولى من هذا العام، وعلى الرغم من أن بعض الأحداث التي تم وصفها قد تطورت منذ ذلك الحين، فإن تلك التطورات لا تعمل سوى على تأكيد دقة تحليلنا العام للوضع العالمي.

نقدم فيما يلي، المنظورات العالمية لعام 2018، والتي تمثل تحليلنا، نحن التيار الماركسي الأممي، للوضع العالمي الحالي، وتوقعاتنا لاتجاهات تطوره. ستتم مناقشة هذه الوثيقة ووضعها في صيغتها النهائية خلال المؤتمر العالمي للتيار الماركسي الأممي، الذي سينعقد في صيف هذا العام في مدينة تورينو الإيطالية. كانت المسودة قد كتبت في الأشهر القليلة الأولى من هذا العام، وعلى الرغم من أن بعض الأحداث التي تم وصفها قد تطورت منذ ذلك الحين، فإن تلك التطورات لا تعمل سوى على تأكيد دقة تحليلنا العام للوضع العالمي.

ما زال المناضلون الاشتراكيون السبعة الذين اختطفتهم قوات الرنجرز في باكستان مختفين لحد الآن، وما يزال مكان احتجازهم مجهولا، رغم اتخاذ جميع التدابير الممكنة لتحديد مكانهم. ولحد الآن لم يتم توجيه أي تهم إليهم والسبب هو أنهم لم يرتكبوا أي جريمة. لقد تم اختطافهم بسبب نشاطهم التضامني مع الحركة البشتونية (حركة "باشتون تحفظ")، التي هي حركة جماهيرية ذات أبعاد هائلة لشعب البشتون الذين يطالبون بمعرفة أين يوجد 30.000 شخص الذين اختطفوا خلال السنوات الأخيرة، سواء كانوا في السجن أو ما إذا كانوا قد قتلوا.

اليوم [22/ 04/ 2018] تعرض ستة من مناضلي التيار الماركسي الأممي، في كراتشي، للاعتقال من طرف الجيش وقوات "سند رينجرز"، التي هي قوات شبه عسكرية معروفة بارتكابها لعمليات الاغتيالات خارج نطاق القضاء. إننا بحاجة إلى نشر هذا الخبر داخل الحركات العمالية والطلابية في جميع أنحاء العالم. إننا بحاجة إلى رسائل الاحتجاج والتضامن. فلنتحرك الآن!

قبل 148 سنة، وفي 22 أبريل 1870، ولد الرفيق فلاديمير إليتش أوليانوف لينين، في سمبريسك على نهر الفولغا. وكان الثالث من ستة أطفال ولدوا في عائلة ميسورة. وقد تأثر بأخيه الأكبر الكسندر الذي كان عضوا بمنظمة نارودنايا فوليا (إرادة الشعب)، إلا أن إعدام أخيه على اثر مشاركته في محاولة اغتيال القيصر الكسندر الثالث لم يثنه عن مواصلة درب النضال لكن من منظور الماركسية والارتباط بالطبقة العاملة ومشروعها التاريخي، حيث التحق بحلقة ماركسية في كازان وهو في سن السابعة عشر.

نقدم فيما يلي، المنظورات العالمية لعام 2018، والتي تمثل تحليلنا، نحن التيار الماركسي الأممي، للوضع العالمي الحالي، وتوقعاتنا لاتجاهات تطوره. ستتم مناقشة هذه الوثيقة ووضعها في صيغتها النهائية خلال المؤتمر العالمي للتيار الماركسي الأممي، الذي سينعقد في صيف هذا العام في مدينة تورينو الإيطالية. كانت المسودة قد كتبت في الأشهر القليلة الأولى من هذا العام، وعلى الرغم من أن بعض الأحداث التي تم وصفها قد تطورت منذ ذلك الحين، فإن تلك التطورات لا تعمل سوى على تأكيد دقة تحليلنا العام للوضع العالمي.

في عملية صباحية مبكرة، قامت الولايات المتحدة و"حلفاؤها"، المملكة المتحدة وفرنسا، بقصف أهداف حكومية متعددة في سوريا استهدفت مواقع لأسلحة كيمياوية مزعومة. قالت وزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون) إن الضربات استهدفت العاصمة دمشق بالإضافة الى موقعين بالقرب من مدينة حمص. وقال الرئيس ترامب، في خطاب وجهه للأمة من البيت الأبيض، حوالي الساعة 21:00 بالتوقيت المحلي (02:00 بتوقيت غرينتش): «لقد قامت بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية بتعبئة قواها الخيرة ضد البربرية والوحشية»

شهدت مصر خلال الأسبوع الماضي إجراء انتخابات رئاسية بموجب دستور 2014. كان ذلك أول اختبار انتخابي لشعبية الرئيس السيسي منذ تنصيبه رسميا عام 2014. وعلى الرغم من انتهاك كل شكليات الديمقراطية من طرف السيسي ونظامه في كل مرحلة من مراحل العملية الانتخابية ، فإن التقديرات الأولية للنتائج تشير إلى أنه فشل فشلا ذريعا خلال الاختبار.

شهدت الحركة الثورية طيلة تلك السنة تصاعدا متواصلا. امتد مزاج الثورة إلى القوات المسلحة، حيث اندلعت تمردات في أسطول بحر البلطيق، إذ تأثر البحارة، ومعظمهم من أصول بروليتارية، بالمزاج السائد بين العمال في سان بيترسبورغ القريبة. ألقي القبض على 500 بحار في أسطول بحر البلطيق وأرسلوا للمحاكمة العسكرية. في 26 أكتوبر، دعا بلاشفة بيترسبورغ إلى تنظيم إضراب احتجاجا على قمع البحارة. بعد ذلك انتشرت موجة الاحتجاجات إلى موسكو وريغا وريفال ونيكولاييف ونيجني نوفغورود وبيرديانسك، وغيرها من المراكز العمالية، الشيء الذي كان استباقا للوحدة المستقبلية للعمال والجنود في عام 1917.

يوم الأحد [18- 03- 2018]، تمكنت آلة الحرب التركية، المدعومة من قبل ما يسمى بـ "قوات المعارضة السورية" من السيطرة على مدينة عفرين ذات الأغلبية الكردية في شمال شرق سوريا. وبالطبع فبينما كانت وسائل الإعلام الغربية مشغولة بإدانة هجوم نظام الأسد على القوات الإسلامية في الغوطة بضاحية دمشق، لم تعر أي اهتمام على الإطلاق للهجوم الوحشي ضد الكورد، الذين لم يسبق لهم أن هاجموا تركيا أبدا.

بدأ عام 1912 هادئا جدا، حيث لم يسجل مفتشو المصانع سوى 21 إضرابا في شهر يناير والعدد نفسه في فبراير. ثم ، ودون سابق إنذار، انفجرت صاعقة في سماء زرقاء صافية. كان منجم لينا للذهب، في سيبيريا، أحد أكبر مناجم الذهب في العالم، وكان من بين المساهمين فيه والدة القيصر والكونت وايت وبعض الوزراء في الحكومة. في نهاية فبراير، اندلع إضراب في المنجم بسبب انخفاض الأجور وظروف العمل الفظيعة. من المعبر أن رئيس لجنة الإضراب كان هو البلشفي: ي. ن. باتاشيف. ردت الحكومة بإرسال القوات التي قامت، يوم 04 أبريل، بإطلاق النار على حشد من 3000 عامل، مما أسفر عن مقتل 270 وإصابة 250 آخرين. كان يوم أحد دامي آخر. وصوت الرصاص الذي تردد فوق التندرا المتجمدة حطم جليد خمسة أعوام من الردة الرجعية.

بعد وقت قصير من كونفرانس براغ، في 28 فبراير 1912، نظم المناشفة وجميع المجموعات الأخرى كونفرانسا منفصلا في باريس. كان الانقسام قد صار حقيقة معترفا بها من قبل الجميع. حضر اجتماع باريس لجنة البوند في الخارج وجماعة بليخانوف ومجموعة فبريود ومجموعة غولوس ومجموعة تروتسكي، والتوفيقيون. كان الجميع غاضبين من الممارسات "الانشقاقية" ومحاولات "الانقلاب" من جانب البلاشفة. وكما حدث في مناسبات سابقة، فقد أثاروا ضجة في الخارج، وكتبوا في صحافة الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني، وأرسلوا احتجاجا إلى مكتب الأممية الاشتراكية. لكن من دون جدوى. كان الانقسام الذي حدث بين التيار الماركسي الثوري وبين التيار الانتهازي في روسيا استباقا للانقسام الذي ستعرفه الحركة العمالية الأممية في عام 1914. وعلى

...

ننشر فيما يلي بيان التيار الماركسي الأممي الذي سيتم توزيعه في جميع أنحاء العالم خلال التظاهرات المنظمة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة (08 مارس)، وفيه نشرح لماذا يجب أن يكون الكفاح من أجل تحرر النساء كفاحا أيضا من أجل الاشتراكية!

اقوام متحدہ میں تمام تر ہنگامے، پر شور پروپیگنڈے اور چالبازیوں کے بعد شام میں ہونے والی جنگ بندی اچانک شرمناک اور ناقابلِ یقین انداز میں ختم ہو چکی ہے۔ درحقیقت اس کی مثال ایک ایسے بچے کی سی ہے جو اپنی پیدائش سے پہلے ہی مردہ حالت میں تھا۔

أدى فشل محاولة تحقيق الوحدة إلى إقناع لينين بضرورة إحداث قطيعة جذرية، فبدأ يضغط من أجل عقد كونفرانس جديد لجميع العناصر الثورية الحقيقية داخل روسيا. وفي فبراير 1910، كتب أن الكونفرانس ينبغي أن ينعقد "أولا وقبل كل شيء وعلى الفور وبأي ثمن".[1] تعاون البلاشفة والمناشفة الموالون للحزب في تشكيل اللجنة التنظيمية داخل روسيا. ومن الوقائع المعبرة أن بليخانوف لم يشارك في ذلك العمل. كانت أخطائه المنشفية قد منعته، في تلك اللحظة الحاسمة، من القطيعة التنظيمية النهائية مع التصفويين. وفي رسالة إلى مكسيم غوركي، كتب لينين: «بليخانوف يتملص، إنه دائما ما يتصرف بهذه الطريقة، التي هي مثل المرض، في اللحظات الحاسمة»[2]

في سنوات الردة الرجعية كان على البلاشفة أن يتعلموا كيفية استخدام أي فرصة وكل ثغرة ممكنة للعمل الجماهيري الشرعي. وقد كانت النقابات إحدى المجالات الرئيسية لذلك العمل. كان المناشفة، بسبب ميلهم الانتهازي للتكيف مع أفكار الفئات الأكثر تخلفا بين صفوف الطبقة العاملة، دائما أقوى من البلاشفة داخل النقابات. تبنى المناشفة موقف الاقتصادويين بأن دافعوا عن أنه يجب أن تكون النقابات "محايدة سياسيا"، وهو أمر يتناقض بشكل كامل مع المبادئ الماركسية الأساسية. صحيح أنه يجب على النقابات، بوصفها الأجهزة القاعدية لتنظيم الطبقة العاملة، أن تسعى جاهدة لاحتواء أوسع فئات البروليتاريا. الفاشيون وحدهم من يجب استبعادهم، باعتبارهم الأعداء المباشرين للطبقة العاملة، فهم لا يسعون فقط إلى تدمير النقابات،

...

في الربيع، نجح لينين أخيرا في تنظيم جامعة حزبية في منزل من غرفتين صغيرتين مستأجر من أحد عمال الدباغة في قرية لونجوميو بالقرب من باريس. كان الهدف من الجامعة التأكيد على الأهمية الحيوية للنظرية في تكوين الكوادر. كان لينين حريصا بشكل خاص على أن ترسل اللجان المحلية العمال والأشخاص الذين هم على اتصال مع الجماهير لحضور الجامعة. كانت هناك بالطبع جامعات حزبية أخرى في كابري وبولونيا، لكنها كانت تحت هيمنة أنصار بوغدانوف، ومن الواضح أن لينين كان يريد من تنظيم جامعة لونجوميو أن تكون موازنة لتلك الأخيرة. كرس لينين كل نشاطه لإنجاح الجامعة وأعد محاضراته بدقة مميزة. قدم ما مجموعه 45 محاضرة عن الاقتصاد السياسي والمسألة الزراعية والاشتراكية في النظرية والممارسة. كما حاضر زينوفييف وكامينيف

...

خلال الأسبوع الماضي وصلت التوترات داخل التحالف الذي تقوده السعودية، للقتال ضد القوات الحوثية في اليمن، إلى نقطة حرجة. كانت القوات الموالية للمجلس الانتقالي الجنوبي قد استولت، ما بين يومي الأحد والأربعاء، على أغلب مناطق مدينة عدن الساحلية، وطوقت القصر الرئاسي حيث حاصرت الحكومة.

يقال إن أحلك ساعة في الليل هي تلك التي تكون قبيل الفجر مباشرة. عشية اندلاع الثورة الجديدة، كان موقف لينين يبدو ميؤوسا منه، فمن بين ثلاثة مراكز قيادية للحزب الاشتراكي الديمقراطي، كان اثنان (وهما المكتب الخارجي للجنة المركزية واللجنة المركزية داخل روسيا) تحت سيطرة التوفيقيين (وكذلك التصفويين بالنسبة للجنة المركزية داخل روسيا). وكان الأعضاء البلاشفة في اللجنة المركزية (في الداخل) توفيقيين (في البداية دوبروفينسكي وغولدنبرغ، ثم بعد اعتقالهما نوغين وليتيزن)، في سعي دائم لعقد الاتفاقات مع التصفويين (إيسوف وبرونشتاين ويرمولايف). كان لينين غاضبا من تكتيكات رفاقه، وألح على التقارب مع المناشفة الموالين للحزب وخوض نضال حازم ضد "الكتلة غير المبدئية" التي نتجت عن جلسة يناير العامة. أما

...

كتب تروتسكي: «سنة 1910 وصلت الحركة أشد مراحل انحطاطها وعرفت أكبر انتشار للنزعات التوفيقية. في يناير، عقدت جلسة عامة للجنة المركزية في باريس، حقق فيها التوفيقيون انتصارا غير مستقر للغاية. تقرر إعادة تشكيل اللجنة المركزية في روسيا بإشراك التصفويين. كان نوغين و جيرمانوف بلشفيان توفيقيان. وكان إحياء المنظمة الروسية -أي المنظمة السرية في روسيا- مهمة نوغين».[1]

يوم الخميس، 25 يناير، ألقى الماركسي البريطاني آلان وودز محاضرة حول موضوع: "الماركسية والأدب"، في قاعة الحمراء، التي هي مركز ثقافي معروف في لاهور، خلال النشاط الذي نظمه تحالف الشباب التقدمي.

يبدو أن تركيا قد بدأت، أو أنها ستبدأ قريبا، في الهجوم على جيب عفرين الذي يحكمه الكورد في شمال غرب سوريا. إن التحضيرات لهذه العملية مستمرة منذ شهور، فقد حاصرت القوات التركية المنطقة من الجنوب، كما حاصرت، عن طريق عملائها -من يسمون بالجيش السوري الحر- المنطقة من الشرق وعملت على تحصين وقصف المنطقة خلال الأسابيع القليلة

رحب دونالد ترامب بالسنة الجديدة بطريقته الفذة: محاطا بعشيرته الاجتماعية والسياسية في محيط نادي مار آلاغو (Mar-a-Lago) الفخم في فلوريدا، يرافقه جمع يمثل كل شرائح المجتمع الأمريكي، من نجوم السينما إلى أصحاب الملايير.

عبرت فترة الرد الرجعية عن نفسها ليس فقط من خلال ازدياد أعمال القمع المادية، بل بطرق أكثر شؤما بكثير. لقد أثرت صدمة الهزيمة على نفسية الناس بطرق مختلفة، على شكل وباء من الاكتئاب والتشاؤم واليأس. لا تعيش الطبقة العاملة بمعزل عن الطبقات الاجتماعية الأخرى، إنها محاطة، في جميع البلدان وفي كل مرحلة من المراحل، بفئات أخرى، ولا سيما البرجوازية الصغيرة بكل مكوناتها، والتي تعمل بمثابة قناة ضخمة لنقل مزاج الطبقة السائدة وأحكامها المسبقة وأفكارها إلى كل ركن من أركان المجتمع. ليست البروليتاريا بمنأى عن ضغوط الطبقات الأخرى والتي تنتقل إليها عبر البرجوازية الصغيرة. وتلعب تلك التأثيرات دورا خبيثا بشكل خاص في فترات الردة الرجعية. بعد أن شعرت قطاعات من المثقفين بخيبة الأمل في الثورة

...

شهدت إيران خلال الأيام الأربعة الماضية احتجاجات هي الأوسع انتشارا منذ ثورة 1979. وفي حين أنها ما تزال أصغر حجما من حركة عام 2009، فقد انتشرت إلى ما هو أبعد بكثير من المناطق الحضرية في المدن الكبرى التي اقتصر عليها حراك 2009. هذا تغير هائل وقد هز النظام من أساسه.

يوم الأربعاء، 06 دجنبر 2017، أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أنه سيعترف رسميا بالقدس عاصمة لإسرائيل. يكشف هذا عن الطابع الحقيقي لما يسمى بمحادثات السلام. وقال ترامب، في كلمة ألقاها في البيت الأبيض:

بوصولنا إلى هذه المرحلة صار من الضروري تحديد الاتجاهات الرئيسية التي تبلورت داخل الحركة الاشتراكية الديمقراطية الروسية قبل عام 1914 حول المسألة المركزية المتعلقة بطبيعة الثورة الروسية ومهامها. لقد كانت النظرية الأكثر أهمية التي ظهرت في هذا الصدد هي نظرية الثورة الدائمة. وقد وضعت هذه النظرية لأول مرة من قبل تروتسكي، بالتعاون مع المناضل الاشتراكي الديمقراطي اليساري الألماني- الروسي، ألكسندر هلفاند (المعروف باسم بارفوس)، في وقت مبكر من عام 1904. في حين تقبل نظرية الثورة الدائمة بأن المهام الموضوعية التي تواجه العمال الروس هي مهام الثورة الديمقراطية البرجوازية، إلا أنها توضح كيف أنه في بلد متخلف في عصر الإمبريالية، تكون "البرجوازية الوطنية" مرتبطة ارتباطا لا ينفصم ببقايا

...

كانت المسألة الرئيسية التي حددت كل شيء آخر هي الموقف من الأحزاب البرجوازية. وقد نوقشت هذه المسألة بشكل مستفيض خلال المؤتمر. تدخل أربعة أشخاص في هذا الموضوع وهم لينين ومارتينوف وروزا لوكسمبورغ وأبراموفيتش. وقد أبرز لينين، الذي تحدث أولا، الأهمية المركزية لهذه المسألة، إذ قال:

أدى تصرف الفريق البرلماني في الدوما إلى استياء كبير بين قواعد الحزب. وكان ذلك أحد الأسباب وراء الدعوة إلى عقد المؤتمر الخامس (لندن). خلال شهري فبراير ومارس 1907، تركز اهتمام الحزب على الأعمال التحضيرية للمؤتمر. وكما كان متوقعا، حدث تقاطب في جدول الأعمال بين القرارات المتضاربة التي قدمها الفصيلان البلشفي والمنشفي. كان من المقرر في البداية أن ينعقد المؤتمر في الدنمارك، لكن السلطات القيصرية اتصلت بالحكومة في كوبنهاغن وأقنعتها برفض الترخيص بعقده. ثم حاولوا نقله إلى مالمو، لكن الحكومة السويدية أوضحت لهم أنهم غير مرحب بهم، لذلك اضطروا إلى حمل حقائبهم مرة أخرى. في نهاية المطاف حط المؤتمر الرحال في لندن، حيث انعقد في كنيسة بشارع ساوثجيت، والتي، لسخرية التاريخ، كانت تابعة لألد

...

كانت الردة الرجعية قد كسبت المعركة لكنها لم تكن بعد واثقة في نفسها. وقد زاوج النظام بين الجزرة والعصا. عمل القيصر على عقد مجلس الدوما الثاني، وفي نفس الوقت شدد حملة القمع. ومرة أخرى طرحت المسألة: هل ينبغي أن يشارك الاشتراكيون الديمقراطيون في انتخابات مجلس الدوما: نعم أم لا؟ كان لينين، بحلول ذلك الوقت، قد توصل إلى الرأي القائل بأن المقاطعة ستكون موقفا خاطئا. وكان قد توصل بالفعل إلى خلاصة أنه كان من الخطأ مقاطعة مجلس الدوما الأول (دوما وايت)، على الرغم من أنه كان وحيدا في تبني هذا الرأي بين قادة الفصيل البلشفي. في شهر شتنبر عام 1906 كتب أنه يجب إعادة النظر في تكتيك

...

بدأت الردة الرجعية التي قادها ستوليبين بتدابير صارمة. في 19 غشت، أقيمت محاكم عسكرية ميدانية قضت بأحكام وحشية ضد أي شخص شارك في نشاط ثوري. تعرض آلاف الأشخاص للتعذيب والإعدام والنفي. وحوكم آلاف الفلاحين في محاكم عسكرية ميدانية. كانت "المحاكمات" موجزة، حيث لم تطل مدة معظمها سوى أربعة أيام. كانت العقوبة المعتادة هي الموت، وتم إعدام 600 شخص في الفترة الأولى. وكان رئيس الوزراء "الإصلاحي" هو من يقود تلك الحملة الإرهابية التي لم يسبق لها مثيل حتى في الفترات الأكثر دموية للقيصرية الروسية. خلال الفترة الممتدة من عام 1907 إلى عام 1909، تم تقديم أكثر من 000 26 شخص إلى المحاكم القيصرية. ومن بين هؤلاء، حكم على 5086 شخصا بالإعدام. وبحلول عام 1909 كانت السجون قد اكتظت بالمعتقلين الذين

...

يمثل تمرد كرونشتاد، في مارس 1921، واحدا من أكبر الانتقادات التي يوجهها اللاسلطويون للثورة البلشفية. ومن المحزن أن أولئك الذين يصرخون "كرونشتاد" بازدراء، نادرا ما أخذوا الوقت لدراسة الأحداث الفعلية المحيطة بالتمرد. في الواقع كانت كرونشتاد مأساة مؤسفة، وليست مثالا على "ديكتاتورية" البلاشفة "المعادين للديمقراطية".