Arabic

كانت أعراض الأزمة الثورية المتنامية واضحة للعيان. ومن بين الأمثلة: حشد من الناس في ألمانيا يستقبل الزعيم الاشتراكي اليميني شيدمان بصيحات الاستهجان؛ إضراب مستأجرين في غلاسكو؛ مظاهرات ضد ارتفاع تكلفة المعيشة في العديد من البلدان… إلا أن أبرز طريقة عبر بها عن نفسه ذلك الغليان الاجتماعي الذي كان موجودا في جميع البلدان المتحاربة، هي ارتفاع ملحوظ في عدد الإضرابات، كما يتضح من خلال الجدول التالي[1]:

“فجأة” وبدون مقدمات، ظهرت على وسائل التواصل الاجتماعي أغنية راب لثلاثة شبان، كانوا مغمورين حتى تلك اللحظة، فحققت ملايين المشاهدات في وقت قياسي جدا. لقد تمكنت الأغنية، التي عنوانها “عاش الشعب”، من أن تحتل المرتبة الأولى على قائمة أكثر الفيديوهات المغربية مشاهدة على يوتوب، وهو الأمر غير المسبوق في تاريخ الأغنيات المعارضة، حيث كان ذلك المكان محتكرا دائما من طرف فيديوهات التفاهة والأغاني المنحطة الرديئة.

على الرغم من أن البلاشفة لم تكن لديهم، من الناحية الرسمية، أي منظمة أممية، فإنهم لم يتوقفوا عن اعتبار أنفسهم جزءا من تيار أممي. لم يتخل لينين أبدا عن فكرة إعادة بناء أممية ثورية حقيقية. كان البلاشفة يتابعون عن قرب الحياة الداخلية لجميع الأحزاب الاشتراكية. وكان لينين كل يوم ينقب بشغف في الصحف الاشتراكية الأجنبية، ويرحب بحماس بكل هجوم تشنه على الاشتراكية الشوفينية. وبينما كان ينادي بضرورة إجراء قطيعة سياسية حاسمة مع اليمين، فإنه لم يقترح أبدا مغادرة المنظمات الجماهيرية للطبقة العاملة، بل العكس هو الصحيح. أصدر المكتب السياسي تعليمات إلى جميع البلاشفة الذين يعيشون في الخارج بإنشاء “أندية أممية” محلية. وصدرت التعليمات لأولئك الذين لديهم معرفة بلغة البلد الذي يوجدون فيه

...

يوم الجمعة، 15 نوفمبر، شهدت إيران اندلاع احتجاجات شعبية على خلفية إعلان الحكومة تطبيق زيادة كبيرة مفاجئة في أسعار الوقود. وقد خرج المتظاهرون إلى الشوارع في العديد من المدن في جميع أنحاء البلاد، حيث أوقفوا سياراتهم في الشوارع وسدوا الطرق.

يوم 10 نوفمبر على الساعة 04:00 مساء، أعلن الرئيس البوليفي إيفو موراليس استقالته. لقد جاءت هذه الخطوة نتيجة لانقلاب كان يختمر منذ مدة، إذ تمردت فرق من الشرطة وقام قناصة بإطلاق النار على عمال المناجم، وأصدرت منظمة الدول الأمريكية تقريرا يشكك في نزاهة الانتخابات، أخيرا وكتتويج لسلسة من التحضيرات للانقلاب صرح قادة الجيش بأنه يجب على الرئيس أن يتنحى. لقد عارضنا هذا الانقلاب الرجعي منذ البداية، وشرحنا في الوقت نفسه ما هي الظروف التي حضرت له.

قبل ثلاثين عاما، في مثل هذا اليوم من سنة 1989، انهار جدار برلين، فغمر البرجوازية في الغرب شعور بالفرح، والابتهاج لـ “سقوط الشيوعية”. لكن بعد ثلاثين عاما على ذلك الحدث صارت الأشياء تبدو جد مختلفة، مع دخول الرأسمالية في أشد أزماتها حدة منذ 1929. والآن، يتحول الملايين، خاصة الشباب، مرة أخرى نحو أفكار الاشتراكية والماركسية، أفكار ماركس وإنجلس ولينين وتروتسكي، وليس أفكار النظام البيروقراطي الستاليني. بهذه المناسبة نعير نشر مقال آلان وودز الذي كتب خلال الذكرى العشرون لسقوط جدار برلين، ويشرح فيه الخلفية الحقيقية للاحداث التي أدت إلى سقوط الجدار وانهيار النظام الستاليني.

“شبح يطارد أوروبا”، بهذه العبارة الشهيرة أعلن مؤلفا البيان الشيوعي بزوغ مرحلة جديدة في تاريخ البشرية. كان ذلك في عام 1848، الذي كان عام النهوض الثوري في أوروبا. لكن الآن هناك شبح لا يطارد أوروبا وحدها، بل العالم بأسره. إنه شبح الثورة العالمية.

تشهد لبنان اندلاع حركة ثورية قوية، سرعان ما امتدت عبر البلاد بأكملها وأدت إلى تغيير الوضع السياسي بشكل كبير.

شكل الإضراب العام الذي شهدته كاتالونيا يوم أمس قفزة نوعية في الوضع السياسي. كانت المظاهرات الجماهيرية السلمية من أجل الإفراج عن السجناء السياسيين قد تعرضت، خلال الأيام الأربعة الماضية، لهجمات وحشية من قبل الشرطة الإسبانية والكاتالونية. ويوم الخميس تعرض المتظاهرون للهجوم على يد عصابات النازيين الجدد المحميين من طرف الشرطة، التي اعتدت بوحشية على مناضل مناهض للفاشية. فرد الشباب بإقامة المتاريس.

«ومهما يكن رأي المرء في البلشفية، فإنه لا يمكن إنكار أن الثورة الروسية واحدة من أعظم أحداث التاريخ الإنساني، وأن حكم البلاشفة ظاهرة ذات أهمية عالمية»[1]

على الساعة السادسة من مساء يوم الجمعة 10 أكتوبر، وفي مكتبة بليخانوف التذكارية بسان بيترسبورغ، ألقى الرفيق آلان وودز، رئيس تحرير موقع: marxist.com والعضو القيادي في التيار الماركسي الأممي، محاضرة أمام جمهور من حوالي 70 شخصا، اكتظت بهم غرفة المؤتمرات الصغيرة. وبالإضافة إلى مسيري المكتبة من الجيل الأكبر سنا، كان غالبية الحاضرين من الشباب -الطلاب والعمال- وأعضاء ومتعاطفي حزب العمال الثوري، الذين هم من نظموا هذا النشاط بتعاون مع مكتبة بليخانوف. وترأست اللقاء مديرة المكتبة، تاتيانا فيليمونوفا.

يعيد فيلم جوكر الجديد تصوير الشرير الكلاسيكي كضحية لنظام يتخلى عن المرضى النفسيين ويترك الناس يعانون في فقر مفتعل. كما تظهر الرأسمالية في هذا لفيلم بكونها الشرير الحقيقي في مدينة غوثام.

أصدر التيار الماركسي الأممي هذا البيان من أجل توزيعه خلال المظاهرات ضد غزو تركيا لشمال سوريا. ولمزيد من التحليل والتعليق على الوضع، انظر مقال: “من أجل مقاومة ثورية ضد الهجوم التركي على شمال سوريا!“.

أصدر التيار الماركسي الأممي هذا البيان من أجل توزيعه خلال المظاهرات ضد غزو تركيا لشمال سوريا. ولمزيد من التحليل والتعليق على الوضع، انظر مقال: “من أجل مقاومة ثورية ضد الهجوم التركي على شمال سوريا!“.

لقد صرح دونالد ترامب، مباشرة بعد إجراءه لمحادثة هاتفية مع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أنه وافق على انسحاب القوات الأمريكية من المناطق الكوردية في شمال سوريا وبهذا يكون قد أعطى الضوء بأن تقوم بعملية الغزو، وهو ما حدث بالفعل ابتداء من ظهر يوم أمس .

لقد أعدم إرنستو (“تشي”) غيفارا على يد القوات البوليفية بالقرب من بلدة لاهيغيرا في 9 أكتوبر 1967، بعد سقوطه في كمين. كانت العملية بتخطيط من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ونظمتها القوات الخاصة الأمريكية. وفي ذكرى وفاته من المناسب أن نقوم بتقييم لهذا الشهيد والثوري العظيم. في هذا المقال، الذي كتب في الأصل في ذكرى مرور أربعين سنة على وفاة تشي، يتتبع آلان وودز تطور تشي جيفارا من أيامه الأولى إلى يوم مقتله.

لم تكن أفكار ماركس أبدا أكثر راهنية مما هي عليه اليوم. يتضح هذا في التعطش الكبير للنظرية الماركسية الذي نشهده في الوقت الحاضر. في هذه المقالة يناقش آلان وودز الأفكار الرئيسية لكارل ماركس وأهميتها لتفسير الأزمة التي نمر منها اليوم.

نعيد نشر مقال آلان وودز حول مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي بالقنصلية السعودية في اسطنبول، فبالرغم من مرور سنة عن هذه الفضيحة فمازالت تداعياتها مستمرة، حيث تعرضت صورة المملكة لضربة مدمرةوحطمت الحملة الكاذبة لتصوير ولي العهد محمد بن سلمان بأنه “مصلح”.

في مثل هذا اليوم، 01 أكتوبر 1949، أعلن ماو تسي تونغ عن قيام جمهورية الصين الشعبية، نعيد نشر مقالة آلان وودز التي كتبت احتفاء بالذكرى الستين لهذا الحدث التاريخي الهام، فقد شكلت الثورة الصينية، بالنسبة للماركسيين، ثاني أعظم حدث في التاريخ البشري، بعد ثورة 1917 البلشفية. حيث تمكن ملايين البشر، الذين كانوا حتى ذلك الحين مجرد عبيد للإمبريالية، من إسقاط نير الاستغلال الإمبريالي والرأسمالي المذل، ودخلوا مسرح التاريخ العالمي.

الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، انسان غير متعود على الشعور بالعار. ربما هذا هو السبب الذي جعل دونالد ترامب يلقبه مؤخرا باسم “ديكتاتوره المفضل”، أو ربما كان سيده الأمريكي يحاول فقط جعله يشعر بالتحسن لأن شعبيته في عيون الشعب المصري بدأت تنهار. وبينما كان يجلس بهدوء حاملا لميكروفون في يده، خلال منتدى مرتجل للشباب نظم على عجل بناء على أمر منه، قام السيسي بالشيء الذي ترجاه أقرب مستشاريه ألا يقوم به: أي مخاطبة الأمة.

لقد أظهرت الثورات الأخيرة في الجزائر والسودان، وتجدد الاحتجاجات في مصر، ونتائج الانتخابات الرئاسية في تونس، أنه لم يتم حل أي من المشاكل الاجتماعية والاقتصادية التي أدت إلى ثورة 2010- 2011، تلك الثورة التي كانت مصدر إلهام للعمال والشباب في كل مكان. فقد هزت كل بلدان الشرق الأوسط من أساساتها ووصلت ارتداداتها إلى جميع أنحاء العالم. نعيد نشر بيان التيار الماركسي الأممي، الذي كتب خلال الموجة الأولى لتلك الثورة، الذي ما زال يحافظ على راهنيته فهو يوضح موقف الماركسيين من مختلف القضايا المرتبطة بالثورة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والشعارات التي يطرحونها لكي يدفعوا بالثورة إلى الأمام حتى تحقيق مهامها كاملة.

مع تواصل الحرب وبداية التغير في مزاج الجماهير، بدأ وضع الحزب يتغير ببطء في البداية ثم بسرعة متزايدة لاحقا. ولأول مرة بدأت الفرص في الانفتاح أمام الثوار. في بداية الحرب بدا وضع الحركة الثورية ميؤوسا منه، وخلال السنتين الأوليتين، كانت الاحتمالات أمامها ضئيلة. كان اعتقال ومحاكمة أعضاء فريق الحزب في مجلس الدوما قد قضى على أحد الإمكانيات القليلة المتبقية للنشاط الشرعي. وتلك النقابات التي نجت من الحظر وضعت تحت رقابة الشرطة الصارمة. كما تم إغلاق معظم المراكز العمالية الثقافية والتعليمية. كان العمال الذين يشاركون في الإضراب يسلمون إلى الشرطة التي كانت تحرص على إرسالهم إلى الجبهة مع رسالة تضمن أنهم لن يعودوا منها مجددا. وكان معظم المناضلين العماليين إما في السجن أو مختبئين. قوات

...

تجدون في ما يلي البيان الذي أصدره التيار الماركسي الأممي للمشاركة في المظاهرات العالمية التي دعت إليها حركة “إضراب الشباب من أجل المناخ” يوم 15 مارس 201. ونحن نعيد نشره لأنه يحتفظ بكل راهنيته ويوضح التصور الماركسي الثوري لحل مشكلة المناخ وإنقاذ الكوكب من الخراب الذي تجره إليه الرأسمالية.

شكلت منطقة الأمازون خلال الشهر الماضي مركز اهتمام حكومة بولسونارو. فبعد صراع طويل انتهى باستقالة مدير المعهد الوطني لأبحاث الفضاء (INPE)، ريكاردو غالفاو، انخرط بولسونارو الآن في مشاحنات مع بعض أغنى بلدان أوروبا حول التدخل لحماية المنطقة.

«تندلع الثورة عندما تصل جميع تناقضات المجتمع إلى أقصى درجة الغليان. لكن ذلك يجعل الوضع غير محتمل حتى بالنسبة للطبقات السائدة في النظام القديم، أي أولئك الذين صار محكوما عليهم بالسقوط».[1]

أشار تروتسكي ذات مرة أن النظرية هي تفوق التبصر على الدهشة. وهذا ما نجده عند لينين الذي أكدت الأحداث صحة توقعه، إذ أن الهزائم العسكرية الروسية أعطت الثورة قوة دفع عظيمة. في بداية الحرب كان لينين معزولا بشكل كامل. لم يكن العديد من رفاقه المقربين أنفسهم يشاركونه آرائه بشأن الحرب. لكن الأمور صارت مختلفة الآن. إذ أن الأحداث بدأت تثبت أخيرا أنه على حق. كانت نقطة التحول ربما في أبريل- يونيو 1915. وصارت رسائله تعكس ثقة وتفاؤلا جديدين:

خلال الأسبوع الممتد من 23 يوليوز إلى 30 منه، التحق الماركسيون من جميع أنحاء العالم بالجامعة العالمية للتيار الماركسي الأممي، التي عقدت أشغالها في شمال إيطاليا. جاء الحاضرون من أماكن بعيدة مثل باكستان وكندا والمكسيك وفنزويلا وجنوب إفريقيا. أما من أوروبا فقد كان هناك زوار من بريطانيا وإيطاليا وإسبانيا وألمانيا وسويسرا والسويد ويوغوسلافيا، وبلدان أخرى. وفي المجموع شارك حوالي 400 من الرفاق والرفيقات من جميع أنحاء العالم في هذا الحدث الرائع.

تسببت الكارثة العسكرية في إخراج الليبراليين من حالة الجمود. وبفعل الضغط المتزايد وافق القيصر أخيرا على استدعاء مجلس الدوما، في 19 يوليوز 1915. كانت تلك فرصتهم لنزع مقاليد السلطة من قبضة الزمرة الحاكمة المهزوزة دون ثورة! كان النظام ممزقا بالانشقاقات. تشكلت "الكتلة التقدمية" في أواخر الصيف، عندما كانت روسيا في خضم أزمة عميقة. وقد جمعت بين القوميين المعتدلين والأكتوبريين والكاديت، وكان لها أغلبية واضحة في مجلس الدوما - 241 مقعدا من إجمالي 407. قال سولغين، وهو نائب قومي، عن هذا الوضع: «منذ 1915 نحن القوميون صرنا كاديت تقريبا، لأن الكاديت صاروا قوميين تقريبا». لكنهم لم يحصلوا في مجلس الشيوخ، الأكثر محافظة، إلا على 89 صوتا فقط من إجمالي 196 صوتا. وقد أعلن أول بيان للكتلة أنه:

...

إن سيرة القيادي الشيوعي أنطونيو غرامشي (1891-1937)، التي كتبت له بعد وفاته، هي مثال صارخ لحالات تحنيط الفكر السياسي لماركسي ثوري. قلة قليلة تنتقده، بمن في ذلك حتى الإصلاحيين الأكثر يمينية. وفي إيطاليا قامت البيروقراطية الستالينية للحزب الشيوعي الإيطالي، منذ الحرب العالمية الثانية، باستخدام غرامشي لتبرير كل انعطافة يمينية في سياستها، بما في ذلك "التسوية التاريخية"، أي التحالف الذي دخله الحزب الشيوعي الإيطالي مع الحزب الديمقراطي المسيحي، في ذروة الصراع الطبقي في سبعينيات القرن العشرين.

ظهر الجيش الروسي، في بداية الحرب، كآلة عسكرية هائلة: كتلة لا حصر لها من المقاتلين المستعدين لتقديم حياتهم من أجل القيصر. لقد أعجب الضباط الألمان، ثم شعروا بالذهول، لمشاهدتهم تلك الأعداد الهائلة من المعاطف الرمادية التي تتقدم بلا هوادة في الميادين المفتوحة، فقط لتحصدها الرشاشات الألمانية. كان ذلك هو الجيش الروسي القديم الشهير الذي وصفه تولستوي في روايته "الحرب والسلام"، الذي يتألف من فلاحين جهلة مستعدين لتنفيذ أوامر رؤسائهم بطاعة عمياء، والخضوع بصبر وتسليم مطلق لأقسى التكاليف. إن الأسطورة التي ما تزال، على الرغم من طابعها غير العلمي والعنصري، تقال حتى اليوم عن الشعب الروسي، كـ "تفسير" مفترض للوضع الحالي، قد تعرضت للتفنيد بشكل كامل على محك التجربة التاريخية الواقعية في

...

لقد تم التوصل ليلة أمس[04 يوليوز]، إلى اتفاق لتقاسم السلطة بين المجلس العسكري الانتقالي، الموجود في السلطة حاليا، وبين قوى الحرية والتغيير، التي تضم القادة الرئيسيين للحركة الثورية التي اندلعت في دجنبر الماضي.

20 جون 2019ء کو تائیوان کی ایک نجی ائر لائن EVA Air کی فضائی میزبانوں نے ہڑتال کر دی۔ تاؤ یوان فضائی میزبان یونین کی قیادت میں 2 ہزار300 محنت کشوں نے ہڑتال میں حصہ لیا۔ یہ ہڑتال تائیوان کے نجی سیکٹر میں 1987ء میں KMT آمریت کے خاتمے کے بعد سب سے بڑی ہڑتال ہے۔ اس ہڑتال کی وجہ سے اب تک 700 پروازیں منسوخ ہو چکی ہیں۔

30جون کے روز لاکھوں محنت کشوں، کسانوں اور غریب عوام نے سوڈان کے طول و عرض میں عبوری فوجی کونسل (TMC)میں منظم جابر و خونریز فوجی آمریت کے خلاف احتجاج کیا۔

يوم الاثنين 17 يونيو انهار الرئيس المصري السابق، محمد مرسي، وتوفي في المحكمة أثناء محاكمته بتهمة التجسس ضد الدولة المصرية. كان مرسي، الذي عانى من مرض السكري وأمراض الكلى والكبد المزمنة، مسجونا منذ عام 2013 بعد الإطاحة به من الرئاسة بواحدة من أكبر التحركات الجماهيرية في تاريخ البشرية.

في هذا الفيديو يناقش الرفيق فريد ويستون، العضو القيادي في التيار الماركسي الأممي، محرر موقع الدفاع عن الماركسية (www.marxist.com)، الأحداث الثورية التي تجري في السودان، ويقدم منظورنا نحن الماركسيين لكيفية تطوير الثورة نحو النصر النهائي على المجلس العسكري وعلى الرأسمالية.

لقد تسببت حملة القمع الذي شنته ميليشيات قوات الدعم السريع في السودان، في سقوط 113 قتيلا، منذ فض الاعتصام خلال الأسبوع الماضي. لكن إذا كان من أمروا بارتكاب هذه المجزرة يعتقدون أنها ستوقف ثورة الشعب السوداني، فإنهم قد أخطأوا.

نشطت خلال السنوات الأخيرة محاولات عديدة للتقليل من أهمية الدور الذي لعبه البلاشفة في الحركة العمالية في روسيا. ومن بين الدراسات الأكثر جدية في هذا المجال هناك كتاب روبرت ماكين، الموثق بشكل جيد، والذي يقول إن هدفه تصحيح الصورة الوردية والمبتذلة التي قدمها المؤرخون الستالينيون عن تاريخ البلشفية والتي تصوره كمسيرة مظفرة من الانتصارات المتواصلة، وكأن الحزب لم يرتكب أي أخطاء، وكان دائما في صعود، ودائما في قيادة كل إضراب وكل مظاهرة، وما إلى ذلك. لا يمكن لهذه القصص الخيالية أن تعلم للمرء أي شيء عن الطريقة التي تم بها في الواقع بناء الحزب البلشفي. وهكذا فإن الطريق تصير مغلقة، ليس فقط إلى الماضي، بل وإلى المستقبل أيضا. من الضروري فهم حقيقة الماضي من أجل التعلم منه. وفي حين أن

...

كما هو الحال دائما في وقت الحرب تصاعدت أنشطة الأجهزة السرية التي بذلت كل الجهود الممكنة لكسب عملاء يمكنهم أن يكونوا مفيدين لها. ولم تقتصر محاولاتها على القادة الرسميين للحركة العمالية في البلدان الرئيسية. ولتحقيق ذلك لجأت إلى المؤامرات والرشاوى والابتزاز. واستنادا إلى المثل الشهير "عدو عدوي صديقي"، حاولت القوى العظمى تشجيع التمردات في مؤخرة العدو، ورفعت بديماغوجية شعار "حقوق الأمم في تقرير مصيرها". وهكذا أرسلت لندن عميلها، المغامر لورنس (لورنس العرب)، لتحريض العرب ضد الأتراك، ووعدت بكلبية كلا من اليهود والعرب بمنحهم فلسطين (في حين لم تكن تنوي إعطائها لأي منهما)؛ كما حاولت برلين دفع الفنلنديين إلى التمرد ضد روسيا. وفي خضم هذه المؤامرات والمؤامرات المضادة، كان عملاء

...

في وقت مبكر من صباح هذا اليوم [03 يونيو]، داهمت القوات المسلحة السودانية بالقوة الاعتصام الثوري، الذي كان قائما أمام مقر وزارة الدفاع السودانية منذ 06 إبريل. كانت هذه مجرد بداية لحملة الإرهاب التي نظمها المجلس العسكري الانتقالي المعادي للثورة.

دخلت الثورة السودانية مرحلة جديدة بعد القيام بإضراب عام قوي أصاب البلد كلها بالشلل، يومي الثلاثاء والأربعاء من هذا الأسبوع. كان مطلب المنظمين للإضراب هو ضرورة تنازل المجلس العسكري الانتقالي عن السلطة، التي اغتصبها في شهر أبريل الماضي، وتسليمها لحكومة مدنية.

كان عمل لينين في المنفى يسير بوتيرة بطيئة مثيرة للإحباط ويواجه الصعوبات عند كل خطوة. كافح لينين بموارد ضئيلة لمواصلة العمل مع مجموعة صغيرة من المتعاونين في المنفى. فبالإضافة إلى زينوفييف وكروبسكايا، كان هناك إينيسا أرماند، وشكلوفسكي، وكاسباروف. كان هؤلاء فقط هم أعضاء "مكتب اللجنة المركزية في الخارج". وقد حاولوا أن يجعلوا الجريدة البلشفية سوتسيال ديموكرات تعمل كمنظم لصفوف الحزب. تم توزيع 300 نسخة في باريس و100 في لندن وستوكهولم ونيويورك، و75 في جنيف وبيرن، و50 في زيوريخ ولوزان، كما تم بيع عدد من النسخ في ميلانو وجنوة. لكن روسيا لم يكن يصل إليها سوى عدد قليل جدا. كان جمع الأموال يحتل مكانة مركزية في انشغال المنفيين، لكن وعلى الرغم من الصعوبات الهائلة فإن الصحيفة استمرت في

...

لقد تمكنت الاحتجاجات الشعبية من إسقاط عمر البشير، الذي بقي ما يقرب من ثلاثة عقود في السلطة، وذلك بفضل حركة ثورية حقيقية، على الرغم من أنها بدون قيادة أو مطالب واضحة. وقد تم اعتقال البشير الذي يحتفظ به الجيش "في مكان آمن".

شرع لينين آنذاك في بحث نظري كبير للإمبريالية والذي بلغ ذروته في مؤلفه الهام "الإمبريالية أقصى مراحل الرأسمالية". من بين أسباب تأليفه لذلك الكتاب الرد على كتاب هيلفردنغ "الرأسمال المالي"، الذي نُشر في عام 1910 ، والذي قام فيه هذا الأخير بتجاهل التناقضات المتأصلة في الرأسمالية وحتمية الصراع بين الإمبرياليين، وتحدث عن إمكانية ظهور كارتل عالمي، واقتصاد مخطط عالميا في ظل الرأسمالية الاحتكارية وحل النزاع بين العمل المأجور والرأسمال، أو فكرة "الرأسمالية المنظمة"، التي هي نسخة مبكرة لفكرة "الرأسمالية الموجهة" التي كانت محبوبة جدا عند القادة الإصلاحيين خلال الخمسينات والستينات. وقد اعتمد كاوتسكي في وقت لاحق على فكرة هيلفردنغ حول الرأسمالية المنظمة لبناء نظريته عن الإمبريالية

...

إذا كان كامينيف يمثل انحرافًا في اتجاه الانتهازية، فقد كانت هناك أيضًا انحرافات عصبوية ويسارية متطرفة، خاصة بين فئة من المنفيين. إذ تبنى بوخارين وبياتنسكي، إضافة إلى عناصر قيادية أخرى، موقفا يساريا متطرفا في ما يخص المسألة القومية. وقد أصر بعض أنصار جماعة بوخارين (ن. ف. كريلينكو وف. روزميروفيتش) في سويسرا على إصدار جريدة محلية خاصة بهم، في تحد منهم للجنة المركزية التي قررت، بسبب نقص الموارد المالية، أن تمنع المجموعات المحلية (باريس، جنيف) من القيام بذلك، الشيء الذي أدى إلى خلاف كبير حول هذه القضية. لينين، الذي كان يولي بوخارين مكانة خاصة، ويعترف له بإخلاصه وقدراته كمنظر، كان مع ذلك على دراية تامة بنقاط ضعفه. لقد احتلت مسألة تقرير المصير دائما مكانة مركزية في الترسانة

...

واجه لينين طوال فترة الحرب الكثير من المتاعب داخل معسكره الخاص. ولم تكن تلك المرة الأولى أو الأخيرة التي يجد فيها نفسه معزولا داخل قيادة حزبه. فبعض البلاشفة، الذين كانوا أقلية على كل حال، فقدوا البوصلة تماما حتى أنهم تحولوا إلى الشوفينية، مثل أعضاء جماعة المهاجرين الباريسية الذين تطوعوا بالفعل للعمل في الجيش الفرنسي. فحتى البلاشفة أنفسهم لم يكونوا محصنين ضد ضغوطات نزعة الدفاع عن الوطن. وهؤلاء لم يكونوا مجرد أعضاء عاديين بل أعضاء القيادة البلشفية في المنفى. كان الحزب يعيش أوضاعا صعبة ولم تكن لديه حتى إمكانية تنظيم مؤتمر للمنفيين. وعلى أي حال من كان سيحضر؟ وهل كان لينين سيحقق أغلبية سياسية؟ لم يكن ذلك مضمونا. كانت هناك الكثير من المشاكل مع مختلف المجموعات المحلية للمنفيين،

...

إن إقالة الدكتاتور السوداني السابق، عمر البشير، واستيلاء الجيش على السلطة في 11 أبريل هو محاولة لإرباك الجماهير وسرقة إنجازهم. ومع ذلك، فإن الجماهير لن تتخلى عن نصرها الذي حققته بشق الأنفس بهذه السهولة. وهذا المقال الهام الذي توصلنا به من طرف الرفيق محمد حسام، المناضل الماركسي الثوري من مصر، يوضح مسارات الثورة ومنظوراتها ويحدد مهام الماركسيين والثوريين السودانيين في التنظيم لبناء القيادة الثورية من أجل نظام اشتراكي يقوم على إلغاء الملكية الخاصة لوسائل الإنتاج ووضعها تحت رقابة وإشراف العاملين بها.

«خمد صوت الحركة الثورية بمجرد ما بدأت طبول الحرب تقرع. تم إرسال الفئات الأكثر نشاطا من بين العمال إلى التجنيد. وانتزعت العناصر الثورية من المصانع وألقي بها إلى جبهات القتال. كما تم فرض عقوبات صارمة على الإضراب وتم قمع الصحافة العمالية، وخنق النقابات العمالية. تدفق مئات الآلاف من النساء والأطفال والفلاحين إلى ورشات العمل. تسببت الحرب -إضافة إلى تحطم الأممية- في خلق تيهان سياسي كبير بين العمال، ومكنت أصحاب المصانع، الذين رفعوا رؤوسهم آنذاك، من استعمال خطابات وطنية وجرفوا معهم قسما كبيرا من العمال، وأجبروا العمال الأكثر جرأة وحزما على اتخاذ موقف التحفظ والانتظار. بقيت الأفكار الثورية موجودة بالكاد في حلقات صغيرة وصامتة. في المصانع في تلك الأيام لم يكن أحد يجرؤ على وصف نفسه

...

لم يكن ذلك هو المحتوى الحقيقي لشعار لينين، بل كان مجرد وسيلة للتعبير عن الحاجة إلى النضال ضد الشوفينية ومعارضة "Burgfrieden" (السلم الاجتماعي). كان جوهر الموقف هو التأكيد على أن الاشتراكيين لا يمكنهم تحمل أي مسؤولية في الحرب الإمبريالية، وأنه حتى هزيمة روسيا تعتبر "أهون شراً" من شر دعم البورجوازية الروسية وحربها التوسعية. لقد كان من الضروري غرس هذه الفكرة في عقول الكوادر، لتحصينهم ضد مرض الشوفينية. إلا أن لينين، من ناحية أخرى، كان واقعيا جدا ويفهم أنه من الخطأ الفادح الخلط بين الطريقة التي يرى بها الثوريون الأمور وبين مستوى وعي الجماهير. يتمثل كامل فن بناء الحزب الثوري وترسيخ جذوره بين صفوف الجماهير على وجه الدقة في معرفة كيفية الربط بين البرنامج الماركسي العلمي الكامل

...

اليوم، 11 أبريل، وبعد أزيد من أربعة أشهر من الحراك الثوري المتواصل، تمكن الشعب السوداني من إسقاط الجنرال البشير، الذي حكم السودان بيد من حديد طيلة ثلاثين سنة. إنه انتصار مهم ليس للشعب السوداني وحده، بل لعموم شعوب المنطقة والعالم أجمع، رغم أنه ليس سوى خطوة أولى في مسيرة ثورية لا بد أن تنتهي بإسقاط النظام ككل وليس الإطاحة برمز واحد من رموزه فقط.

يشكل مسلسل "تروتسكي"، الذي تبثه قناة نتفليكس، والذي أنتجه التلفزيون الحكومي الروسي، تشويها فضيعا لحياة تروتسكي ولثورة أكتوبر في نفس الآن. وفي هذا المقال يرد آلان وودز وجوش هوليرود على هذه الصورة المهينة لتروتسكي ولإرث البلاشفة.