Arabic

أصدرت رابطة العمل الشيوعي، الفرع المغربي للتيار الماركسي الأممي، هذا البيان حول تظاهرات 20 فبراير تعبر فيه عن موقفها من أحداث العنف التي تلت تلك المظاهرات وموجة القمع التي تعرضت لها الجماهير المغربية.

يوم 14 فبراير، وبمناسبة مرور شهر على فرار الدكتاتور بن علي، كتب الرفيق خورخي مارتن، العضو القيادي في التيار الماركسي الأممي، هذا المقال. ونظرا لأهميته نعمل على نشر ترجمته العربية لقراءنا.

ننشر هذا الحوار المهم مع مناضلي ر ابطة العمل الشيوعي، الفرع المغربي للتيار الماركسي الأممي، حول الأحداث الثورية في المنطقة المغربية، وإمكانيات انتقالها للمغرب في ظل حديث النظام المغربي عن "حالة الاستثناء" الذي يشكله المغرب.

في خضم الصراع المرير الذي تخوضه الطبقة العاملة العربية والجماهير الكادحة في المنطقة العربية من أجل التحرر من نير الأنظمة الرأسمالية التبعية وقيود الظلم والاستغلال والقهر، ها هم شباب الشعب المغربي يلتحقون بباقي شباب الشعوب الأخرى في المنطقة العربية التواقة للحــرية، ويعلنون يوم الأحد 20 فبراير يوما للغضب والسخط ضد أنظمة الذل والقهر والرأسمال التبعي التي تراكم الخيرات لأقلية طفيلية بينما تعيش باقي الجماهير الكادحة، عمالا وفلاحين وعاطلين، في الفقر والذل.

لقد أرسلت الثورة المصرية، التي أعقبت بسرعة الثورة التونسية، صدمة في كل أنحاء العالم العربي. جميع الاستراتيجيين الجديين للرأسمال يناقشون الآن "تأثير الدومينو" لهذه الأحداث الجارية في مصر. لكن لا أحد منهم، رغم ذلك، توقع حدوث هذا.

أفادت التقارير أن الطلاب في مدينة فاس المغربية خرجوا في مسيرة تضامنية مع الشعب المصري والتونسي. انطلقت المسيرة من جامعة ظهر المهراز في اتجاه وسط المدينة. فتدخلت قوات القمع وحاولت وقف المسيرة السلمية. وبدأت قوات القمع في استخدام القوة ضد الطلاب عندما وصلوا إلى قنطرة الليدو، ليس بعيدا من حي الأطلس. تواجه الطلاب الشجعان ببطولية مع قوات القمع، بعد أن انضم إليهم العمال والعاطلون الذين يسكنون في الحي الصفيحي القريب. لقد أظهر الطلاب والعمال شجاعة فائقة وبسالة خلال الاشتباك ولقنوا قوات القمع درسا. وشاهدنا جميعا كيف أن قوات القمع فرت ، تاركة وراءها معداتها ، التي تمت مصادرتها من قبل الطلاب والسكان المحليين. تتحدث التقارير عن حدوث إصابات بين الطلاب بلغت 35 جريح بدرجات متفاوتة

...

من بين السمات البارزة للثورة هي أن الجماهير تقهر خوفها من الدولة والقمع. وقد تجلى هذا بشكل ملموس في شوارع مصر. وفي الوقت نفسه، يؤدي تصاعد النضال الجماهيري إلى كسر الطابوهات النفسية للجنود ويبدأ الجيش في الانقسام على أرضية طبقية. وومع تطور الثورة تبدأ مظاهر التآخي النادرة بين قوات القمع والجماهير، التي من المفترض أنهم قدموا لسحقها.

استمر هرم الجيزة الأكبر طيلة 3800 سنة. وقد استمر حسني مبارك في السلطة أقل نوعا ما من ذلك، لكنه يود البقاء على قيد الحياة لفترة أطول من ذلك. الفرق بين نظامه وبين هرم خوفو هو أنه هرم مقلوب. فكل قوته موجودة في القمة، بينما ليس له سوى نقطة ارتكاز صغيرة في الأسفل. قوانين الجاذبية والعمارة تقول لنا إن هذا الهيكل هو بطبيعته غير مستقر. ويمكن لأدنى ضربة أن تجعل كل الصرح ينهار.

مرت خمسة أيام على قيام الثورة، والحركة لا تزال تنمو حجما وكثافة. لقد تم تجاهل حظر التجول الليلة الماضية، واليوم ما يزال هناك المزيد من الناس في الشوارع منذ ليلة أمس. وتم تجديد الدعوة لحظر التجول من الساعة الرابعة زوالا حسب التوقيت المصري، لكن هذه الدعوة ليست أكثر فعالية من سابقتها. وحتى قبل أن يدخل حظر التجول حيز التنفيذ، كانت هناك أعداد كبيرة من المتظاهرين محتشدين في الشوارع.

تصادف هذه السنة، الذكرى المئوية لواحدة من أعظم الأحداث في التاريخ الحديث. في 20 نوفمبر 1910، ندد فرانسيسكو ماديرو بالتزوير الانتخابي الذي دبره الرئيس بورفيريو دياز، ودعا إلى انتفاضة وطنية. فاندلعت الثورة المكسيكية.

تشكل الحركة الثورية الرائعة للعمال والشباب التونسيين مصدر إلهام ومثالا يحتذى للعالم بأسره. عاشت تونس لأكثر من أسبوع ثورة ذات أبعاد عظيمة. وقد انتهت الانتفاضة الجماهيرية في تونس إلى الإطاحة بالدكتاتور الممقوت زين العابدين بن علي بعد قضائه ثلاثة وعشرين عاما في السلطة.

تتوارد الأحداث من تونس بسرعة هائلة، يوم أمس ألقى الدكتاتور العجوز آخر خطاباته، حيث قدم العديد من الوعود، وألقى مجموعة من التهديدات المبطنة. بعد ذلك توالت التقارير التي أكدت أن الجماهير لم تولي أية ثقة لتلك الوعود وواصلت الاحتجاجات بشكل أكثر كفاحية، في هذا الصباح أكدت تقارير لرويترز حدوث إطلاق للنار قرب مقر وزارة الداخلية التونسية. وإطلاق القنابل المسلة للدموع على المتظاهرين في تونس العاصمة.وبالرغم من ادعاء الدكتاتور أمس أنه سيوقف إطلاق النار ضد المتظاهرين فإن التقتيل لم يتوقف طيلة الليل وصباح اليوم مما تسبب في سقوط ثلاثة عشر شهيدا الليلة الماضية في تونس وضواحيها، كما أكدت الجزيرة نقلا عن مصدر طبي.

بينما نحن بصدد صياغة هذا المقال ألقى الدكتاتور العجوز، الجنرال بن علي بإلقاء خطابا جديدا، مساء اليوم الخميس 13 يناير، قدم فيه كل الوعود الممكنة والغير الممكنة، من وقف إطلاق النار إلى الانفتاح الديمقراطي وإطلاق للحريات وتشغيل للعاطلين، الخ باختصار كل شيء! لكن الجماهير الواعية بزيف هذه الوعود الفارغة لم تلق أي انتباه لها وواصلت حركتها بكفاحية اكبر.

قام مناضلو رابطة العمل الشيوعي – الفرع المغربي للتيار الماركسي الأممي – بتوزيع هذا البيان في الوقفة التضامنية التي نظمت يوم الخميس 13 يناير 2011 أمام السفارة التونسية بالرباط، وقد تعرضت هذه الوقفة للقمع بعد أن منعت الوقفة الأولى التي كان مقررا تنظيمها يوم الاثنين 10 يناير 2011.

قبل يومين تمت الموافقة بالإجماع على هذه التوصية التضامنية مع تونس في مؤتمر تيار المطرقة والمنجل (FalceMartello)، التيار الماركسي داخل حزب إعادة التأسيس الشيوعي، وتدعو التوصية إلى تنظيم حملة تضامن أممي مع النضال في المنطقة المغاربية، وهي الدعوة التي نعلن عن كامل تأييدنا لها.

للأسبوع الرابع على التوالي ما تزال تونس تشهد استمرار التحركات الجماهيرية الحاشدة. فبعد أن انطلقت الانتفاضة من منطقة سيدي بوزيد، وسط غرب تونس، يوم 17 دجنبر الماضي، على خلفية التضامن مع الشاب محمد البوعزيزي، الذي أشعل النار في جسده احتجاجا على مصادرة بضاعته، امتدت التحركات مثل النار في الهشيم إلى بقية المدن والجهات التونسية، ورفعت مطالب متعددة على رأسها الحق في الشغل والحرية. وهي الاحتجاجات التي شهدت إضرام النار في عدد من الإدارات الحكومية ومقرات الحزب الحاكم ومراكز البوليس، كما انضمت إليها مختلف فئات المجتمع الساخطة على النظام القائم من عاطلين ومناضلين سياسيين وحقوقيين ونقابيين وطلاب وأساتذة ومحامين. مما يؤكد جدية الحركة وإمكانياتها الهائلة.

لحد الساعة ما تزال شوارع تونس تعيش في ظل مواجهات بين المتظاهرين وقوات القمع استمرت 13 يوما. كان السبب المباشر وراء اندلاع الأحداث هو التضامن مع شاب أحرق نفسه في مدينة سيدي بوزيد يوم 17 دجنبر الماضي. بعد هذا الحادث قام شاب آخر (حسين الفالحي) بالانتحار برمي نفسه من أعلى عمود للكهرباء احتجاجا على وضعه كعاطل عن العمل. ومرة ثالثة قام شاب آخر 34 سنة بالانتحار، برمي نفسه داخل بئر في منطقة غديرة مما يعكس حالة الإحباط الشديد التي يعيشها الشباب التونسي.

لقد مر عقدان من الزمن منذ أن نشر فرانسيس فوكوياما كتابا بعنوان "نهاية التاريخ والإنسان الأخير"، معلنا الانتصار النهائي لاقتصاد السوق والديمقراطية البرجوازية. بدا كما لو أن هذه الفكرة قد تأكدت بفعل ما يقرب من 20 سنة من ازدهار الأسواق وارتفاع النمو الاقتصادي دون انقطاع تقريبا. وصار السياسيون ومحافظو البنوك المركزية ومديرو وول ستريت على قناعة بأنهم قد تمكنوا أخيرا من القضاء على الأزمات الاقتصادية.

لقد طرحت انتخابات شتنبر الماضي بعض المسائل الخطيرة على الثورة البوليفارية. وقد نظمت المعارضة حملة صاخبة في وسائل الإعلام لتقديم نفسها بصورة "المنتصرة" في الانتخابات، بالرغم من حقيقة أنها خسرت. ما هو الغرض من هذه الحملة؟ لا يمكن للأقلية أن تحول نفسها إلى الأغلبية، مهما صرخت بصوت عال. لكن يمكن لمثل هذه الحملة أن تكون مفيدة لأعداء الثورة داخل فنزويلا وخارجها.

يكتسي الصراع الدائر في الصحراء الغربية أهمية كبرى بالنسبة للثوريين المغاربة سواء من الناحية النظرية (اعتبارا للأهمية القصوى التي توليها الماركسية لحق الشعوب في تقرير المصير) أو من الناحية السياسية العملية (حيث من المستحيل إنجاز مهام الثورة الاشتراكية في المنطقة دون إعطاء فهم واضح ماركسي أممي للمسألة القومية).

Arabic original of Sahrawi people: The uprising in El Aayiún – our position (November 22, 2010)

قبل 70 عاما، في 20 غشت 1940، تم اغتيال تروتسكي من قبل عميل لستالين في المكسيك. وبهذه المناسبة، ننشر مقالا لآلان وودز كتبه عام 1988.

تشكل حركة العمال الفرنسيين الرائعة مصدر الهام للعمال في جميع أنحاء أوروبا. إنها تكشف عن الوجه الحقيقي للطبقة العاملة الفرنسية. لقد استمر المضربون يوم أمس [الأربعاء] في معاركهم لليوم الثاني على التوالي.

شهدت الإكوادور يوم أمس [الخميس: 30 شتنبر 2010] أحداث خطيرة، عندما حاولت مجموعة كبيرة من قوات الشرطة في البلاد الإطاحة بالحكومة اليسارية لرافائيل كوريا. كان المبرر الرسمي للتمرد من جانب قوات الشرطة رفضهم لقانون أقره الكونغرس، يوم الأربعاء الماضي، سيضع حدا لعادة تقديم الميداليات العسكرية والمكافآت للشرطة في الإكوادور مع كل ترقية يحصلون عليها.

لقد استقبلت وسائل الإعلام البرجوازية العالمية نتيجة الانتخابات للجمعية الوطنية في فنزويلا، يوم الأحد الماضي، بالابتهاج. ما يزال من المبكر إصدار حكم نهائي بخصوص النتائج. لم يتم تأكيد تفوق اليمين على الحزب الاشتراكي الموحد الفنزويلي في الأصوات. ومع ذلك، فإن دق طبول الانتصار في وسائل الإعلام الدولية سابق لأوانه.

يفهم واضعو استراتيجيات الإمبريالية الأمريكية الجديون أن النصر العسكري في أفغانستان قد صار مستبعدا. وفي نفس الوقت تعمل روسيا والهند والصين والقوى الأخرى على المناورة من أجل الاستفادة من هذا الوضع. كل هذا هو نتيجة للهزيمة الرجعية التي تعرضت لها ثورة ساور سنة 1978. والآن بدأت، بالرغم من كل شيء، تعود ذكريات تلك الفترة إلى الحياة بين صفوف العمال والشباب، الذين يبحثون عن بديل لكل من الأصوليين الرجعيين أو النظام الحالي.

نختتم بياننا حول أزمة الرأسمالية بالإشارة إلى أن الموارد متوفرة لضمان ظروف عيش كريمة لجميع الرجال والنساء والأطفال على هذا الكوكب. إن السبب الحقيقي في الأزمة هو نظام الملكية الخاصة لوسائل الإنتاج، حيث يشكل ربح الأقلية القوة المحركة. يجب القضاء على الرأسمالية، لكن هذا ليس ممكنا إلا من خلال نضال أممي في سبيل الاشتراكية.

يحتوي الحزب الجديد المعادي للرأسمالية في صفوفه على عدد من المناضلين الثوريين الذين يناضلون بجدية ضد الطبقة الرأسمالية ويريدون القضاء على الرأسمالية. لكن هؤلاء المناضلين صاروا معزولين أكثر فأكثر، داخل صفوف حزبهم نفسه. يتميز الحزب الجديد المعادي للرأسمالية عن الرابطة الشيوعية الثورية بواقع كونه أقل انسجاما من الناحية السياسية.

شكل مؤتمر 2010 العالمي للتيار الماركسي الأممي، الذي انعقد في البلدة الساحلية التابعة لتوسكانيا، مارينا دي ماسا، في إيطاليا، ما بين 01 و08 غشت، خطوة عظيمة إلى الأمام بالنسبة للأممية.

إذا كنا نريد للثورة الفنزويلية أن تنتصر فإنه يتوجب السير بها حتى النهاية، من خلال مصادرة أملاك الرأسماليين وكبار ملاكي الأراضي الذين ما يزالون يسيطرون على ثلثي الاقتصاد، الشيء الذي يشكل مصدر قوة كبير بين أيديهم يستخدمونه لتنظيم التخريب الاقتصادي لإسقاط الحكومة. ويحاول اليمينيون والإصلاحيون، أي الطابور الخامس داخل صفوف الحركة البوليفارية، أن يوقفوا الثورة. وهنا مكمن الخطر.

نواصل فيما يلي نشر بياننا الذي يوضح أسباب الأزمة الاقتصادية الحالية ويطرح للحركة العمالية الأممية برنامجا للعمل. نقدم في هذا الجزء الثاني برنامجا للنضال ضد البطالة والدفاع عن مستويات العيش، كما نعمل أيضا على طرح مطالب محددة للدفاع عن منظمات الطبقة العاملة والشباب لكونها تتعرض للهجمات من جانب الرأسماليين خلال وقت الأزمة.

للأزمة التي دخلت فيها الرأسمالية على الصعيد العالمي أثر عميق على مستويات العيش الحقيقية لملايير العمال في العالم بأسره. ويصاحب ذلك تنامي للوعي بين العمال والشباب بأن هناك خطأ ما في هذا النظام، وبأنه لا يمكن للبشرية أن تستمر في العيش بهذه الطريقة. ويتطلع العمال إلى إيجاد إجابة ومقترحات لكيفية الخروج من هذا المأزق. في هذا السياق عملنا على إصدار بيان يوضح أسباب الأزمة ويطرح برنامجا للنضال للحركة العمالية الأممية.

خلال السنة الماضية اجتاحت إيران حركة جبارة هزت النظام الأصولي الإسلامي الممقوت من أساسه. جميع الشروط كانت متوفرة لحدوث ثورة ناجحة تسقط النظام. لكن ما كان مفتقدا هو المشاركة الفعالة للطبقة العاملة كقوة منظمة، والأهم هو غياب قيادة ثورية للحركة.

عندما تتأسس دولة ما غالبا ما يكون لها طموحان مباشران هما أولا أن تصير عضوا في الأمم المتحدة وأن تنتمي ثانيا إلى الفدرالية الدولية لكرة القدم، الفيفا، وأحيانا يكون الهدف الثاني هو الأول! تظل كرة القدم اللعبة المهيمنة عالميا، حيث يمارسها الملايين ويتابع مبارياتها الملايير. ومن حيث المداخيل، تجاوزت كرة القدم إلى حد بعيد جميع الرياضات الأخرى وهو الشيء الذي لا يمر دون أن تلاحظه كبريات الشركات الرياضية.

شارك الحزب الشيوعي العمالي العراقي الى جانب جمع من الفعالين والاطراف السياسية في التجمع الذي أقيم في مدينة فانكوفر الكندية، احتجاجاً على اختطاف واغتيال الطالب والصحفي سردشت عثمان في مدينة أربيل في وقت سابق من شهر أيار الجاري.

نظم العاملون في شركة الموانئ في البصرة يوم: الخميس 27/5/2010، تظاهرة ضد قرارات الإدارة وسياستها في تجاهل مطالب العمال، واللجوء الى الاجراءات القمعية واستقدام قوات الجيش ضد العمال.

بانكوك تحترق مع وصول العنف الرجعي في تايلاند ذروة الدموية. وكما كان منتظرا ها هو الهجوم من جانب الجيش التايلاندي قد بدء بالفعل، ولن يتوقف إلا بعد أن يتم سحق كل أشكال الاحتجاج. لا يمكن لأحد أن يحدد عدد الضحايا، لكن الأكيد هو أن الرقم الحقيقي أكبر بكثير مما صرحت به الحكومة لحد الآن. يبدو أن بعض القمصان الحمر قد ردوا على هذا القمع بإشعالهم للنيران في مقرات الأبناك ومراكز التسوق وغيرها من البنايات في المدينة، وهناك تقارير تؤكد أن الاحتجاجات والعنف قد اجتاحا أجزاء أخرى من المدينة.

بالرغم من تشدق جميع وسائل الاعلام البرجوازية بالتجربة "الديمقراطية" في العراق، وبالاستقرار والأمن بمنطقة الحكم الذاتي بـ"اقليم كردستان"، إلا أن واقع الحال يكشف عن الديكتاتورية الهمجية في أبشع صورها، إذ يتم اغيال جميع الأصوات الرافضة وكل من يحاول ان يكشف زيف هذه الشعارات. فقد أقدمت مجموعة مسلحة على اختطاف الصحفي الشاب سردشت عثمان من أمام مبنى جامعة صلاح الدين في أربيل، ليتم العثور عليه مقتولا ومرميا على قارعة الطريق.