Arabic

يخوض حوالي 300 عامل من عمال منجم بوازار المنضوين تحت لواء النقابة الوطنية للطاقة والمعادن، (الكنفدرالية الديمقراطية للشغل)، فرعا تازناخت وأكدز، إقليم ورزازات، إضرابا عن العمل مصحوبا باعتصام في مقر العمل لمدة 48 ساعة يومي 10- 11 أكتوبر. بعد فشل كل المحاولات من اجل حل عادل وحقيقي للمشاكل التي تعاني منها الطبقة العاملة بهذا المنجم. بل الأكثر من هذا فقد تراجعت الإدارة عن بعض الاتفاقيات الموقعة سلفا والتي من بينها: توفير بطاقة الشغل، والحق في عطلة أسبوعية وسنوية مدفوعة الأجر، التصريح بجميع أيام العمل لصندوق التقاعد والحق في التعويض عن أيام الإغلاق التعسفي الذي لجأت إليه الإدارة لعقاب العمال، الخ.

"براءة المسلمين" فيلم رخيص ووقح معادي للإسلام أنتجه وروجه بعض الأصوليين المسيحيين الرجعيين في الولايات المتحدة ونشر على شبكة الانترنت في يوليوز فأدى إلى مظاهرات في العديد من البلدان في أنحاء العالم، بما في ذلك هجمات على سفارات الولايات المتحدة، وفي حالة ليبيا مقتل الدبلوماسيين الأمريكيين الأربعة في القنصلية الأمريكية في بنغازي. دعونا ننظر إلى سبب حدوث كل هذا.

شكل المؤتمر العالمي للتيار الماركسي الأممي، 2012، الذي عقد في مارينا دي ماسا - منتجع بتوسكانا ايطاليا- قفزة هامة للحركة الماركسية العالمية. استمر المؤتمر لمدة أسبوع - من 24 إلى 29 يوليوز - بمشاركة أكثر من 250 رفيقة ورفيق من مختلف أنحاء العالم. كانت هناك وفود وزوار من جميع أنحاء أوروبا وآسيا وأوقيانوسيا والأمريكتين، إضافة إلى عدد قياسي من الرفاق الباكستانيين.

مع امتداد القتال إلى المدينتين السوريتين الرئيسيتين دمشق وحلب تراجعت الحركة الجماهيرية بصفة عامة بشكل كبير في الشهور القليلة الماضية لتفسح المجال للكفاح المسلح على نمط حرب العصابات من قبل ميليشيات الجيش السوري الحر. سوريا وما هي الثورة، أو بمعنى أدق، ما تبقى من الثورة ؟

نشر روبرت فيسك، وهو صحفي نزيه ومتبصر، مقالا من القاهرة يوم الأربعاء 06 يونيو تحت عنوان: "لا تسير الثورات دائما كما كنا نريد تماما". إن هذا العنوان بالنسبة للثورة المصرية تبخيس لها. ويتسائل: هل ستتم إعادة بعث شبح حسني مبارك، وإقامة دولة بوليسية عوض الديمقراطية؟

خصص مونتي جونستون ما لا يقل عن ثمانية صفحات من مؤلفه (حوالي الربع) من أجل "فضح" نظرية تروتسكي عن الثورة الدائمة، والتي يعارضها بشعار لينين "الديكتاتورية الديموقراطية للبروليتاريا والفلاحين". لقد طرحت هذه النظريات أول الأمر سنوات 1904- 1905، وتأكدت صحتها بشكل كامل على أساس التجارب الثورية لعام 1905. سبق لنا أن رأينا أهمية الأفكار التي عرفتها النقاشات التي جرت بين صفوف الحركة الماركسية الروسية قبل عام 1914. لكن مونتي جونستون لا يخصص ولو جملة لكل ذلك. من الواضح أنه يرى أن أعضاء رابطة الشباب الشيوعي العاديين "غير مهتمين" بالصراعات الإيديولوجية التي شهدتها سنوات تكوّن البلشفية. نحن نختلف عن الرفيق جونستون بهذا الخصوص. نحن لا نقتصر في تحليلنا على الاقتباسات "الانتقائية للغاية"

...

 لقد انقضا اكثر من عام و نصف على بداية الثورة العربية و تحديات جدية ما تزال تواجه الثوار الشرفاء في جميع الدول العربية أكانت سوريا , مصر , ليبيا , تونس أو غيرها من الدول.

احدى السمات الرئيسية للوضع الثوري هي السرعة التي يمكن أن يتغير بها مزاج الجماهير. العمال يتعلمون بسرعة على أساس الأحداث، والأحداث التي جرت في الساعات الأربع والعشرين الماضية تبين أن العمال والشباب في مصر يتعلمون بسرعة.

أيها الرفاق , الألاف المؤلفة من الشباب و العمال و الثوار الشرفاء ينظرون اليكم و يعلقون الأمال عليكم , ليس فقط في مصر بل في العالم العربي أجمع. نطلب منكم أن تتخلوا عن موقفكم الداعم لمرسي و أن تتوجهوا إلى الشوارع و المصانع و الجامعات و الأحياء و تشرحوا للعمال و الشباب الطبيعة المضادة للثورة لكل من شفيق و مرسي و الطبيعة الرجعية للرأسمالية المصرية. عليكم أن تقودوا حملة مقاطعة للإنتخابات و التي من شأنها أن توسع نفوذ و قوة و مكانة الإشتراكيين الثوريين بين العمال و الشباب و تساعد في بناء طليعة عمالية ثورية.

دخلت الثورة السورية مرحلة أعلى في الأسابيع القليلة الماضية، عدد وحجم التظاهرات بلغ أرقاما قياسية، بلدات وقعت تحت سيطرة الجنود المنشقين بما في ذلك مناطق محيطة بالعاصمة دمشق وأشكال جنينية للسلطة الشعبية تظهر على الساحة على شكل مجالس شعبية.

السبت 17 ديسمبر مرت الذكرى السنوية الأولى للثورة العربية، في مثل هذا اليوم قبل عام واحد قام محمد البوعزيزي بائع الفاكهة التونسي الشاب باضرام النار في نفسه في مدينة سيدي بوزيد مدفوعا باليأس والفقر والغضب، نار الثورة، التي اشتعلت بعد وفاته - أولا في جنوب تونس ثم في البلد بأكمله، وأخيرا انفجرت في كامل العالم الناطق باللغة العربية - تمثل نقطة تحول في التاريخ البشري.

في الشهر الماضي هزت أحداث درامية سوريا المضطربة أصلا: إضرابات، ومظاهرات في وسط دمشق، وهجمات على مقرات الاستخبارات، وإدانة من قبل جامعة الدول العربية. يبدو النظام السوري الآن أضعف من أي وقت مضى، ومنهكا إلى حد بعيد، ويبدو أن موازين القوى صارت مواتية للثورة. إن دخول الميليشيات الجماهيرية إلى مسرح الأحداث شكل تحولا هاما في الوضع لا يقلق النظام وحده، بل يقلق أيضا المعارضة البرجوازية وحلفائها الإمبرياليين.

يوم الجمعة، 25 نوفمبر 2011، نظم النظام الديكتاتوري بالمغرب انتخابات صورية لبرلمانه المزيف. لا يمكن أن تفهم هذه الانتخابات التشريعية إلا بكونها محاولة لحماية النظام الرأسمالي الملكي. إن النظام يبحث بيأس عن شرعية جديدة، لكنه فشل فشلا ذريعا.

خلال جنازة ولي العهد الأمير سلطان شاهدنا صورة عن وضع ليس فقط ملوك السعودية، بل أيضا معظم الحكام الذين حضروا الجنازة. لقد كان الخوف من الثورة الجماهيرية التي تجتاح المنطقة واضحا في هذا التجمع.

فاز حزب المحافظين الإسلاميين النهضة بأغلبية المقاعد (90 من أصل 217) في انتخابات الجمعية التأسيسية في تونس، يوم 23 أكتوبر. وقد أصابت هذه النتيجة العديد من اليساريين بالحيرة والارتباك. البعض منهم يقولون إن هذا يمثل ميلا نحو اليمين. بينما يتساءل آخرون كيف يمكن للثورة التونسية أن تنتهي إلى انتصار الجناح اليميني. ويزعم بعض "الحداثيين" أن "الانتخابات كانت سابقة لأوانها".

في الشهر السابع من عمرها مرت الثورة السورية بعدة مراحل، تأرجحت صعودا وهبوطا، ووصلت إلى شرائح جديدة من الجماهير في حين أن شرائح أخرى خملت أو عانت من القمع الوحشي ومع ذلك الشباب والمضطهدون مصممون على حمل شعلة الثورة حتى النهاية، حتى "النصر أو الشهادة". لقد انتشرت الانتفاضة مثل النار في الهشيم، وجميع الجهود المبذولة من قبل النظام المتهالك لإخماد الحريق لم تسفر عن أكثر من تخفيفه مؤقتا. لقد استيقظت الجماهير من سباتها العميق لتأتي إلى مسرح التاريخ والأمة تولد من جديد معمدة بالدم والنار.

يتعرض الرفيق محمد غلوط، المناضل الطلابي، المعتقل منذ 18 ماي، إلى تعذيب وحشي في سجن الدكتاتورية، ونطلب من جميع قرائنا والمتعاطفين معنا وجميع المناضلين اليساريين تسجيل تضامنهم من أجل إطلاق سراحه فورا.

حققت الجامعة الصيفية للتيار الماركسي الأممي، التي نظمت في ايطاليا، في الفترة ما بين 31 يوليوز و5 غشت، نجاحا هائلا. حيث تقاطر حوالي 225 رفيقة ورفيق، من مختلف البلدان والقارات، إلى منتجع مارينا دي ماسا الايطالي لحضور أسبوع من الاجتماعات المكثفة، والممتعة والتعليمية في نفس الآن.

قبل أربع وعشرين ساعة، كانت شوارع طرابلس تصدح بأصوات الابتهاج. وهي الآن تصدح بأصوات إطلاق النار. إن المعركة الحقيقية في طرابلس قد بدأت للتو.

جاءت النهاية فجأة ودون سابق إنذار. ففي لحظة الحقيقة سقط نظام القذافي وكأنه بيت من ورق. امتلأت شوارع طرابلس الليلة الماضية باحتفالات صاخبة، مع تمكن قوات المتمردين من السيطرة على الساحة الخضراء في طرابلس. لوح المنتصرون بأعلام المعارضة الليبية وأطلقوا أعيرة نارية في الهواء ابتهاجا، بعد تمكنهم من الوصول إلى الساحة المركزية في العاصمة، في الساعات الأولى من صباح يوم الاثنين. حتى الآن كانت هذه الساحة الواسعة مخصصة للمسيرات المنظمة بعناية للإشادة بمعمر القذافي. أما الآن فقد اجتاحتها الاحتفالات بعد توغل قوات المعارضة في وسط العاصمة الليبية.

تركت الانتفاضة الثورية للجماهير السورية العديد من مكونات اليسار السوري في حالة تشوش وارتباك. ولقد اتخذ العديد ممن يسمون أنفسهم "تقدميين" و"يساريين" موقفا سلبيا تجاه الحركة الثورية، حتى أنهم وصلوا في بعض الحالات إلى حد تكرار دعاية النظام حول "المؤامرة الامبريالية"، "المتطرفين الإسلاميين"، و" المحرضين المندسين". لكن كل هذا يعبر عن قراءة خاطئة تماما للوضع.

يوم الأحد 15 ماي قامت قوات القمع بتفريق مظاهرة سلمية لشباب حركة عشرين فبراير، بالرباط كان الهدف منها الوصول إلى معتقل تمارة، وهو مقر تابع للاستخبارات، يستعمل للتعذيب. للمطالبة بإغلاقه ومحاسبة المسؤولين عن التعذيب فيه.

أن نقول إن الثورة قد بدأت لا يعني القول بأنه قد انتهت، ناهيك عن القول بأنها قد ضمنت النصر. إنها صراع بين قوى حية. ليست الثورة مسرحية من فصل واحد. إنها سيرورة معقدة مع العديد من فترات التأرجح صعودا وهبوطا. تمثل الإطاحة بمبارك وبن علي والغنوشي نهاية المرحلة الأولى، لكن الثورة لم تنجح بعد في إسقاط النظام القديم تماما، بينما لم ينجح هذا الأخير بعد في إعادة بسط السيطرة.

مطالب الثورة ديمقراطية في المقام الأول. وهذا طبيعي! فبعد ثلاثين عاما من الدكتاتورية الوحشية، يتوق الشباب إلى الحرية. وبطبيعة الحال، يمكن أن تستغل رغبة الشباب في الديمقراطية من قبل السياسيين البرجوازيين الذين يهتمون فقط بحياتهم المهنية المستقبلية داخل برلمان "ديمقراطي". لذلك علينا أن نتبنى المطالب الديمقراطية ونعطيها محتوى ثوريا واضحا. مما سيؤدي حتما إلى المطالبة بإحداث تغيير أكثر جذرية في المجتمع.

تعتبر الثورة العربية مصدر إلهام للعمال والشباب في كل مكان. لقد هزت كل بلدان الشرق الأوسط من أساساتها ويمكن الشعور بارتداداتها في جميع أنحاء العالم. تمثل هذه الأحداث الملحمية نقطة تحول حاسمة في تاريخ البشرية. وليست هذه الأحداث ظواهر معزولة عن السيرورة العامة للثورة العالمية.

أصدرت رابطة العمل الشيوعي، الفرع المغربي، للتيار الماركسي الأممي، العدد السادس من جريدة الشيوعي (ماي 2011)، والذي خصصته بالكامل لنشر بيان التيار الماركسي الأممي حول الثورة العربية، الذي ينكب على نقاش الثورة التي يعرفها العالم العربي.

يوم أمس (الخميس: 28 أبريل 2011)، قتل 16 شخصا في انفجار قنبلة في المركز التاريخي لمدينة مراكش . معظم الذين قتلوا كانوا جالسين في مقهى يطل على ساحة جامع الفنا بمراكش، وهو المكان الذي عادة ما يكون مكتظا بالسياح الأجانب.

لقد توصلنا بهذا المقال من طرف الرفيق علاء عوض من مصر حول نتائج الثورة المصرية وتوقعاته لمستقبلها، مؤكدا على استحالة قيام ديمقراطية أو تنمية حقيقية أو هيكل عادل للأجور بمصر إلا من خلال بديل اشتراكي، ونحن إذ ننشره بموقعنا نؤكد على اتفاقنا مع هذه الخلاصة التي يؤكد عليها الرفيق.

الأمور تتغير بسرعة كبيرة في سوريا، بما في ذلك بعض التحولات المفاجئة في مزاج طبقات مختلفة من المجتمع. يوم الجمعة الماضي، جمعة الشهداء، لم يلب التوقعات من حيث عدد المتظاهرين، ولكن رغم ذلك شاهدنا انضمام مدن جديدة للاحتجاجات وكذلك خروج الأكراد لأول مرة. وشارك أيضا بعض أبناء الطائفة المسيحيين في الحركة.

واحدة من النساء في ميدان التحرير هي السيدة كامل, التي تبلغ 50 سنة من العمر, تقول: "لقد غيرتنا الثورة حقا. الناس تتصرف بشكل مختلف تجاه بعضهم البعض".

من مظاهرة عفوية لحوالي 1500 شخص انتهت باعتذار وزير الداخلية شخصيا للحشود في دمشق، إلى الآلاف في درعا التي تعرضت للرصاص الحي على أيدي قوات الأمن، إلى احتجاجات في المناطق الكردية: تقف سوريا على مشارف غليان ثوري.

في سياق التضامن العمالي الأممي مع الاحتجاجات الجماهيرية التي يخوضها العمال وعموم الفقراء في البحرين ضد البطالة والاستغلال والقهر، توصلنا بهذا البيان من طرف اتحاد المجالس والنقابات العمالية في العراق. ونحن إذ ننشره نحيي الرفاق/ الرفيقات في اتحاد المجالس والنقابات العمالية على تضامنهم، ونعلن عن استعدادنا لنشر جميع بيانات التضامن من طرف النقابات العمالية والأحزاب الشيوعية واليسارية في العالم العربي والعالم.

بعد ثلاثة أسابيع من اندلاع يوم الغضب الأول في المغرب، ألقى الملك محمد السادس خطابا مفاجئا على شاشات التلفزيون. بعث خلاله رسالة يعد فيها بإجراء "إصلاح دستوري". يبدو أن الخوف من الاضطرابات الثورية المتواصلة، وحتى من خطر السقوط قد تملك النظام.

لقد قاوم الثوار في المدينة الليبية الزاوية (القريبة من العاصمة) محاولة لقوات القذافي لاستعادة المدينة. وحسب شهود عيان دامت المواجهات ستة ساعات خلال الليل حيث قاتل كلا الطرفين من أجل السيطرة على المدينة. وأوضح أحد المقاتلين المعارضين للقذافي قائلا: "لقد تمكننا من هزيمتهم لأن معنوياتنا عالية بينما معنوياتهم صفر".

ننشر هذا المقال لرفاقنا الفنزويليين، الذين يصدرون جريدة "النضال الطبقي" Lucha de Clases، حول الحركة الثورية في ليبيا. إنها إجابة جيدة على الارتباك الحاصل بين صفوف بعض التيارات اليسارية في بلدان أمريكا اللاتينية، حول طبيعة النظام الليبي، وطبيعة هذه الانتفاضة ودور الامبرياليين.

يوم 27 فبراير نظمت حلقة دراسية من طرف حملة الدفاع عن النقابة الباكستانية وشباب من أجل اشتراكية أممية، في ديرا غازي خان لمناقشة الثورة العربية المستمرة وتأثيرها على باكستان. وقد عقدت هذه الحلقة الدراسية في مقر فرع حزب الشعب الباكستاني بديرا غازي خان.

نحن بحاجة ماسة لمختلف أشكال التضامن مع الرفيقة الدكتورة تهامة معروف من سوريا، التي قررت أن تبدأ إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ يوم الجمعة 18 فبراير 2011 احتجاجا على ظروف اعتقالها القاسية في سجن عدرا في دمشق، حيث تحتجز في ظروف قذرة بدون حقوق، ولا كهرباء ولا دواء، وتغذية سيئة وصحتها تتدهور بسرعة. وعلاوة على أنه لا يسمح لها بتلقي الزيارات. كانت قد اعتقلت في 10 فبراير 2010 حيث اتهمت بالانتماء إلى حزب العمل الشيوعي في سورية. وهي أم لطفلين.

مع استمرار الاحتجاجات المناهضة للحكومة في اكتساح ليبيا، بدأت مقاليد السلطة تنزلق بسرعة من بين يد الزعيم الليبي معمر القذافي، على الرغم من حملة قمع وحشية ودموية. وفي الوقت الذي بدأت فيه المدن تسقط الواحدة بعد الأخرى في يد القوى المناهضة له، بقيت قاعدته الوحيد الآن هي طرابلس. شرق البلاد صار الآن تحت سيطرة الثوار، ومعظم الولايات الغربية قد سقطت في أيديهم، بما في ذلك مدن قريبة جدا من العاصمة.

على إثر قيام الجماهير الشعبية في المغرب، يوم 20 فبراير، بالخروج إلى الشوارع للاحتجاج ضد الاستبداد والقهر، نظم جهاز القمع الملكي بمختلف أنواعه حملة قمع وحشية، خلف العديد من القتلى والجرحى والمعتقلين، ومن بينهم أحد مناضلي رابطة العمل الشيوعي الذي تعرض لتعذيب وحشي، بعد اختطافه من الحي الجامعي، تسبب له في كسر في الرجل وتهتك الطحال، خضع على إثرها لعملية جراحية.