Arabic

شهدت الحركة الثورية طيلة تلك السنة تصاعدا متواصلا. امتد مزاج الثورة إلى القوات المسلحة، حيث اندلعت تمردات في أسطول بحر البلطيق، إذ تأثر البحارة، ومعظمهم من أصول بروليتارية، بالمزاج السائد بين العمال في سان بيترسبورغ القريبة. ألقي القبض على 500 بحار في أسطول بحر البلطيق وأرسلوا للمحاكمة العسكرية. في 26 أكتوبر، دعا بلاشفة بيترسبورغ إلى تنظيم إضراب احتجاجا على قمع البحارة. بعد ذلك انتشرت موجة الاحتجاجات إلى موسكو وريغا وريفال ونيكولاييف ونيجني نوفغورود وبيرديانسك، وغيرها من المراكز العمالية، الشيء الذي كان استباقا للوحدة المستقبلية للعمال والجنود في عام 1917.

يوم الأحد [18- 03- 2018]، تمكنت آلة الحرب التركية، المدعومة من قبل ما يسمى بـ "قوات المعارضة السورية" من السيطرة على مدينة عفرين ذات الأغلبية الكردية في شمال شرق سوريا. وبالطبع فبينما كانت وسائل الإعلام الغربية مشغولة بإدانة هجوم نظام الأسد على القوات الإسلامية في الغوطة بضاحية دمشق، لم تعر أي اهتمام على الإطلاق للهجوم الوحشي ضد الكورد، الذين لم يسبق لهم أن هاجموا تركيا أبدا.

بدأ عام 1912 هادئا جدا، حيث لم يسجل مفتشو المصانع سوى 21 إضرابا في شهر يناير والعدد نفسه في فبراير. ثم ، ودون سابق إنذار، انفجرت صاعقة في سماء زرقاء صافية. كان منجم لينا للذهب، في سيبيريا، أحد أكبر مناجم الذهب في العالم، وكان من بين المساهمين فيه والدة القيصر والكونت وايت وبعض الوزراء في الحكومة. في نهاية فبراير، اندلع إضراب في المنجم بسبب انخفاض الأجور وظروف العمل الفظيعة. من المعبر أن رئيس لجنة الإضراب كان هو البلشفي: ي. ن. باتاشيف. ردت الحكومة بإرسال القوات التي قامت، يوم 04 أبريل، بإطلاق النار على حشد من 3000 عامل، مما أسفر عن مقتل 270 وإصابة 250 آخرين. كان يوم أحد دامي آخر. وصوت الرصاص الذي تردد فوق التندرا المتجمدة حطم جليد خمسة أعوام من الردة الرجعية.

بعد وقت قصير من كونفرانس براغ، في 28 فبراير 1912، نظم المناشفة وجميع المجموعات الأخرى كونفرانسا منفصلا في باريس. كان الانقسام قد صار حقيقة معترفا بها من قبل الجميع. حضر اجتماع باريس لجنة البوند في الخارج وجماعة بليخانوف ومجموعة فبريود ومجموعة غولوس ومجموعة تروتسكي، والتوفيقيون. كان الجميع غاضبين من الممارسات "الانشقاقية" ومحاولات "الانقلاب" من جانب البلاشفة. وكما حدث في مناسبات سابقة، فقد أثاروا ضجة في الخارج، وكتبوا في صحافة الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني، وأرسلوا احتجاجا إلى مكتب الأممية الاشتراكية. لكن من دون جدوى. كان الانقسام الذي حدث بين التيار الماركسي الثوري وبين التيار الانتهازي في روسيا استباقا للانقسام الذي ستعرفه الحركة العمالية الأممية في عام 1914. وعلى

...

ننشر فيما يلي بيان التيار الماركسي الأممي الذي سيتم توزيعه في جميع أنحاء العالم خلال التظاهرات المنظمة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة (08 مارس)، وفيه نشرح لماذا يجب أن يكون الكفاح من أجل تحرر النساء كفاحا أيضا من أجل الاشتراكية!

اقوام متحدہ میں تمام تر ہنگامے، پر شور پروپیگنڈے اور چالبازیوں کے بعد شام میں ہونے والی جنگ بندی اچانک شرمناک اور ناقابلِ یقین انداز میں ختم ہو چکی ہے۔ درحقیقت اس کی مثال ایک ایسے بچے کی سی ہے جو اپنی پیدائش سے پہلے ہی مردہ حالت میں تھا۔

أدى فشل محاولة تحقيق الوحدة إلى إقناع لينين بضرورة إحداث قطيعة جذرية، فبدأ يضغط من أجل عقد كونفرانس جديد لجميع العناصر الثورية الحقيقية داخل روسيا. وفي فبراير 1910، كتب أن الكونفرانس ينبغي أن ينعقد "أولا وقبل كل شيء وعلى الفور وبأي ثمن".[1] تعاون البلاشفة والمناشفة الموالون للحزب في تشكيل اللجنة التنظيمية داخل روسيا. ومن الوقائع المعبرة أن بليخانوف لم يشارك في ذلك العمل. كانت أخطائه المنشفية قد منعته، في تلك اللحظة الحاسمة، من القطيعة التنظيمية النهائية مع التصفويين. وفي رسالة إلى مكسيم غوركي، كتب لينين: «بليخانوف يتملص، إنه دائما ما يتصرف بهذه الطريقة، التي هي مثل المرض، في اللحظات الحاسمة»[2]

في سنوات الردة الرجعية كان على البلاشفة أن يتعلموا كيفية استخدام أي فرصة وكل ثغرة ممكنة للعمل الجماهيري الشرعي. وقد كانت النقابات إحدى المجالات الرئيسية لذلك العمل. كان المناشفة، بسبب ميلهم الانتهازي للتكيف مع أفكار الفئات الأكثر تخلفا بين صفوف الطبقة العاملة، دائما أقوى من البلاشفة داخل النقابات. تبنى المناشفة موقف الاقتصادويين بأن دافعوا عن أنه يجب أن تكون النقابات "محايدة سياسيا"، وهو أمر يتناقض بشكل كامل مع المبادئ الماركسية الأساسية. صحيح أنه يجب على النقابات، بوصفها الأجهزة القاعدية لتنظيم الطبقة العاملة، أن تسعى جاهدة لاحتواء أوسع فئات البروليتاريا. الفاشيون وحدهم من يجب استبعادهم، باعتبارهم الأعداء المباشرين للطبقة العاملة، فهم لا يسعون فقط إلى تدمير النقابات،

...

في الربيع، نجح لينين أخيرا في تنظيم جامعة حزبية في منزل من غرفتين صغيرتين مستأجر من أحد عمال الدباغة في قرية لونجوميو بالقرب من باريس. كان الهدف من الجامعة التأكيد على الأهمية الحيوية للنظرية في تكوين الكوادر. كان لينين حريصا بشكل خاص على أن ترسل اللجان المحلية العمال والأشخاص الذين هم على اتصال مع الجماهير لحضور الجامعة. كانت هناك بالطبع جامعات حزبية أخرى في كابري وبولونيا، لكنها كانت تحت هيمنة أنصار بوغدانوف، ومن الواضح أن لينين كان يريد من تنظيم جامعة لونجوميو أن تكون موازنة لتلك الأخيرة. كرس لينين كل نشاطه لإنجاح الجامعة وأعد محاضراته بدقة مميزة. قدم ما مجموعه 45 محاضرة عن الاقتصاد السياسي والمسألة الزراعية والاشتراكية في النظرية والممارسة. كما حاضر زينوفييف وكامينيف

...

خلال الأسبوع الماضي وصلت التوترات داخل التحالف الذي تقوده السعودية، للقتال ضد القوات الحوثية في اليمن، إلى نقطة حرجة. كانت القوات الموالية للمجلس الانتقالي الجنوبي قد استولت، ما بين يومي الأحد والأربعاء، على أغلب مناطق مدينة عدن الساحلية، وطوقت القصر الرئاسي حيث حاصرت الحكومة.

يقال إن أحلك ساعة في الليل هي تلك التي تكون قبيل الفجر مباشرة. عشية اندلاع الثورة الجديدة، كان موقف لينين يبدو ميؤوسا منه، فمن بين ثلاثة مراكز قيادية للحزب الاشتراكي الديمقراطي، كان اثنان (وهما المكتب الخارجي للجنة المركزية واللجنة المركزية داخل روسيا) تحت سيطرة التوفيقيين (وكذلك التصفويين بالنسبة للجنة المركزية داخل روسيا). وكان الأعضاء البلاشفة في اللجنة المركزية (في الداخل) توفيقيين (في البداية دوبروفينسكي وغولدنبرغ، ثم بعد اعتقالهما نوغين وليتيزن)، في سعي دائم لعقد الاتفاقات مع التصفويين (إيسوف وبرونشتاين ويرمولايف). كان لينين غاضبا من تكتيكات رفاقه، وألح على التقارب مع المناشفة الموالين للحزب وخوض نضال حازم ضد "الكتلة غير المبدئية" التي نتجت عن جلسة يناير العامة. أما

...

كتب تروتسكي: «سنة 1910 وصلت الحركة أشد مراحل انحطاطها وعرفت أكبر انتشار للنزعات التوفيقية. في يناير، عقدت جلسة عامة للجنة المركزية في باريس، حقق فيها التوفيقيون انتصارا غير مستقر للغاية. تقرر إعادة تشكيل اللجنة المركزية في روسيا بإشراك التصفويين. كان نوغين و جيرمانوف بلشفيان توفيقيان. وكان إحياء المنظمة الروسية -أي المنظمة السرية في روسيا- مهمة نوغين».[1]

يوم الخميس، 25 يناير، ألقى الماركسي البريطاني آلان وودز محاضرة حول موضوع: "الماركسية والأدب"، في قاعة الحمراء، التي هي مركز ثقافي معروف في لاهور، خلال النشاط الذي نظمه تحالف الشباب التقدمي.

يبدو أن تركيا قد بدأت، أو أنها ستبدأ قريبا، في الهجوم على جيب عفرين الذي يحكمه الكورد في شمال غرب سوريا. إن التحضيرات لهذه العملية مستمرة منذ شهور، فقد حاصرت القوات التركية المنطقة من الجنوب، كما حاصرت، عن طريق عملائها -من يسمون بالجيش السوري الحر- المنطقة من الشرق وعملت على تحصين وقصف المنطقة خلال الأسابيع القليلة

رحب دونالد ترامب بالسنة الجديدة بطريقته الفذة: محاطا بعشيرته الاجتماعية والسياسية في محيط نادي مار آلاغو (Mar-a-Lago) الفخم في فلوريدا، يرافقه جمع يمثل كل شرائح المجتمع الأمريكي، من نجوم السينما إلى أصحاب الملايير.