“شبح يطارد أوروبا”، بهذه العبارة الشهيرة أعلن مؤلفا البيان الشيوعي بزوغ مرحلة جديدة في تاريخ البشرية. كان ذلك في عام 1848، الذي كان عام النهوض الثوري في أوروبا. لكن الآن هناك شبح لا يطارد أوروبا وحدها، بل العالم بأسره. إنه شبح الثورة العالمية.

شكل الإضراب العام الذي شهدته كاتالونيا يوم أمس قفزة نوعية في الوضع السياسي. كانت المظاهرات الجماهيرية السلمية من أجل الإفراج عن السجناء السياسيين قد تعرضت، خلال الأيام الأربعة الماضية، لهجمات وحشية من قبل الشرطة الإسبانية والكاتالونية. ويوم الخميس تعرض المتظاهرون للهجوم على يد عصابات النازيين الجدد المحميين من طرف الشرطة، التي اعتدت بوحشية على مناضل مناهض للفاشية. فرد الشباب بإقامة المتاريس.