إن التجارب الماضية للنيباليين الماوين، وفشل محاولاتهم القيام بالثورة عبر "مراحل"، أدت الى فتح نقاش داخلي استخلص فيه بعض قاداتهم نتيجة أن "الطريق القومي" نحو الثورة لم يسفر عن النتائج المطلوبة، وأن ما هو مطلوب حاليا هو الموقف الأممي.

سنة 1949، تمكن جيش التحرير الشعبي من الاستيلاء على السلطة، بالرغم من الدعم المالي والعسكري الهائل الذي كانت قوات تشانغ كاي تشيك تحصل عليه. وبعد فترة قصيرة من الزمن بدأ في تصفية الرأسمالية والملكية العقارية الكبيرة. لقد دعم الماركسيون الثورة من كل قلوبهم، لكنهم في نفس الوقت حذروا من أنه وبسبب عدم لعب الطبقة العاملة للدور القيادي في هذه الثورة، فإن ما سوف ينجم عنها لن يكون سوى دولة عمالية مشوهة بيروقراطيا.