يفهم واضعو استراتيجيات الإمبريالية الأمريكية الجديون أن النصر العسكري في أفغانستان قد صار مستبعدا. وفي نفس الوقت تعمل روسيا والهند والصين والقوى الأخرى على المناورة من أجل الاستفادة من هذا الوضع. كل هذا هو نتيجة للهزيمة الرجعية التي تعرضت لها ثورة ساور سنة 1978. والآن بدأت، بالرغم من كل شيء، تعود ذكريات تلك الفترة إلى الحياة بين صفوف العمال والشباب، الذين يبحثون عن بديل لكل من الأصوليين الرجعيين أو النظام الحالي.

نختتم بياننا حول أزمة الرأسمالية بالإشارة إلى أن الموارد متوفرة لضمان ظروف عيش كريمة لجميع الرجال والنساء والأطفال على هذا الكوكب. إن السبب الحقيقي في الأزمة هو نظام الملكية الخاصة لوسائل الإنتاج، حيث يشكل ربح الأقلية القوة المحركة. يجب القضاء على الرأسمالية، لكن هذا ليس ممكنا إلا من خلال نضال أممي في سبيل الاشتراكية.

يحتوي الحزب الجديد المعادي للرأسمالية في صفوفه على عدد من المناضلين الثوريين الذين يناضلون بجدية ضد الطبقة الرأسمالية ويريدون القضاء على الرأسمالية. لكن هؤلاء المناضلين صاروا معزولين أكثر فأكثر، داخل صفوف حزبهم نفسه. يتميز الحزب الجديد المعادي للرأسمالية عن الرابطة الشيوعية الثورية بواقع كونه أقل انسجاما من الناحية السياسية.