نواصل فيما يلي نشر بياننا الذي يوضح أسباب الأزمة الاقتصادية الحالية ويطرح للحركة العمالية الأممية برنامجا للعمل. نقدم في هذا الجزء الثاني برنامجا للنضال ضد البطالة والدفاع عن مستويات العيش، كما نعمل أيضا على طرح مطالب محددة للدفاع عن منظمات الطبقة العاملة والشباب لكونها تتعرض للهجمات من جانب الرأسماليين خلال وقت الأزمة.

للأزمة التي دخلت فيها الرأسمالية على الصعيد العالمي أثر عميق على مستويات العيش الحقيقية لملايير العمال في العالم بأسره. ويصاحب ذلك تنامي للوعي بين العمال والشباب بأن هناك خطأ ما في هذا النظام، وبأنه لا يمكن للبشرية أن تستمر في العيش بهذه الطريقة. ويتطلع العمال إلى إيجاد إجابة ومقترحات لكيفية الخروج من هذا المأزق. في هذا السياق عملنا على إصدار بيان يوضح أسباب الأزمة ويطرح برنامجا للنضال للحركة العمالية الأممية.

خلال السنة الماضية اجتاحت إيران حركة جبارة هزت النظام الأصولي الإسلامي الممقوت من أساسه. جميع الشروط كانت متوفرة لحدوث ثورة ناجحة تسقط النظام. لكن ما كان مفتقدا هو المشاركة الفعالة للطبقة العاملة كقوة منظمة، والأهم هو غياب قيادة ثورية للحركة.