مع استمرار الاحتجاجات المناهضة للحكومة في اكتساح ليبيا، بدأت مقاليد السلطة تنزلق بسرعة من بين يد الزعيم الليبي معمر القذافي، على الرغم من حملة قمع وحشية ودموية. وفي الوقت الذي بدأت فيه المدن تسقط الواحدة بعد الأخرى في يد القوى المناهضة له، بقيت قاعدته الوحيد الآن هي طرابلس. شرق البلاد صار الآن تحت سيطرة الثوار، ومعظم الولايات الغربية قد سقطت في أيديهم، بما في ذلك مدن قريبة جدا من العاصمة.

على إثر قيام الجماهير الشعبية في المغرب، يوم 20 فبراير، بالخروج إلى الشوارع للاحتجاج ضد الاستبداد والقهر، نظم جهاز القمع الملكي بمختلف أنواعه حملة قمع وحشية، خلف العديد من القتلى والجرحى والمعتقلين، ومن بينهم أحد مناضلي رابطة العمل الشيوعي الذي تعرض لتعذيب وحشي، بعد اختطافه من الحي الجامعي، تسبب له في كسر في الرجل وتهتك الطحال، خضع على إثرها لعملية جراحية.

أصدرت رابطة العمل الشيوعي، الفرع المغربي للتيار الماركسي الأممي، هذا البيان حول تظاهرات 20 فبراير تعبر فيه عن موقفها من أحداث العنف التي تلت تلك المظاهرات وموجة القمع التي تعرضت لها الجماهير المغربية.