بعد أربعة أيام من التحركات الجماهيرية الثورية للشعب المصري وبداية إضراب عام على الصعيد الوطني، تم إسقاط الرئيس مرسي أخيرا من السلطة.  إن ما شهدناه يوم أمس هو مثال آخر على قوة جماهير العمال والشباب والفلاحين والفقراء عندما تبدأ في التحرك.

بعد أربعة أيام من التحركات الجماهيرية الثورية للشعب المصري وبداية إضراب عام على الصعيد الوطني، تم إسقاط الرئيس مرسي أخيرا من السلطة.  إن ما شهدناه يوم أمس هو مثال آخر على قوة جماهير العمال والشباب والفلاحين والفقراء عندما تبدأ في التحرك.

على الرغم من أن هذا المقال قد كتب يوم الاثنين 01 يوليوز، ونشر على صفحات موقع الدفاع عن الماركسية في نفس اليوم، وبالتالي قبل الإعلان الرسمي عن إسقاط حكم محمد مرسي، فإنه توقع بوضوح مجمل الأحداث التي وقعت لاحقا، كما أنه يتضمن تحليلا ماركسيا يفسر الموقف الذي على الماركسيين والعمال والشباب الثوري اتخاذه تجاهها. إنه مقال يحتفظ بكل راهنيته لذلك نعمل على إعادة نشره باللغة العربية لقراءنا والمتعاطفين معنا.