يوم الاحد الماضي خرج 150 الف متظاهر- اكثر من 5% من العدد الاجمالي للسكان و 15% من المواطنين الكويتيين- الي شوارع مدينه الكويت، عاصمة الدولة الخليجية الصغيرة التي تحمل نفس الاسم. الاحتجاج، والذي كان الاضخم بتاريخ الكويت، كان ضد التغيرات التي ادخلت على القانون الانتخابي والذي تطلق عليه المعارضة انقلاب علي الدستور. أمير دولة الكويت، الشيخ صباح الاحمد الصباح، قام بحل مجلس الأمة ستة مرات متتاليه منذ 2006 وأخر مرة كانت في العشرون من حزيران من هذه السنة.

دخلت معركة عمال منجم بوازار بإقليم ورزازات مرحلة حاسمة من تطورها، بفضل التحرك الجماهيري الشعبي بمدينتي ورزازات وتازناخت. وبالرغم من أن هذه المعركة والنجاحات التي حققها، قد أثارت تعاطفا عظيما بين الشباب والعمال في الإقليم وعلى المستوى الوطني والأممي. إلا أن ما يمكن ملاحظته بجلاء، هو ضعف الصدى الذي تجده داخل وسائل الإعلام. إذ يقوم النظام بضرب جدار من الصمت الرهيب حول هذه المعركة، فلم تتناولها لا الجرائد بكل أنواعها ولا المحطات التلفزيونية المغربية والأجنبية.

"براءة المسلمين" فيلم رخيص ووقح معادي للإسلام أنتجه وروجه بعض الأصوليين المسيحيين الرجعيين في الولايات المتحدة ونشر على شبكة الانترنت في يوليوز فأدى إلى مظاهرات في العديد من البلدان في أنحاء العالم، بما في ذلك هجمات على سفارات الولايات المتحدة، وفي حالة ليبيا مقتل الدبلوماسيين الأمريكيين الأربعة في القنصلية الأمريكية في بنغازي. دعونا ننظر إلى سبب حدوث كل هذا.