12 تموز/يوليوز 2013: أدى خلع محمد مرسي لفتح الباب على مرحلة جديدة غير مستقرّة من الثورة المصرية. لازال للإخوان المسلمين قاعدتهم في المجتمع المصري، بين البرجوازية الصغيرة، والفئات الأكثر رجعية وتخلفا من الفلاحين والبروليتاريا الرثّة. إنهم مصمِّمون على التمسك بالسلطة، ولكن الملايين الكثيرة من الجماهير التي ملأت الشوارع مصممة أيضاً على عدم السماح للإخوان للعودة إلى السلطة. ومستقبل الثورة المصرية سيتعلق بنتيجة هذا الصراع.

إن التحضيرات لشن الهجوم على سوريا تسير على قدم وساق. وقد بدأت طبول الحرب تدق في عواصم البلدان الامبريالية الكبرى رغم معارضة شعوبها لذلك. وبدوره انخرط النظام القائم في المغرب عبر مسؤوليه وإعلامه في التحضير النفسي والفعلي للمشاركة في هذا الاعتداء.

لقد قامت قوات الأمن المصرية بسحق و تفريق خيام معتصمي الإخوان المسلمين و مؤيديهم بطريقة دموية. و قد شُكل الإعتصامين في كل من ميداني رابعة العدوية و نهضة مصر كنقطتين للتجمع و الحشد و الإنتشار لقواهم بعد الإطاحة بمرسي. إنها علامة أخري من التغييرات الدراماتيكية التي تواجه الثورة المصرية.