أعلن رئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراس للتو أنه سيتنحى عن منصبه. لقد خسر أغلبيته البرلمانية وحدث الانشقاق داخل حزب سيريزا مع إعلان زعيم الجناح اليساري، لفازانيس، عن تشكيل حزب جديد: حزب الوحدة الشعبية. وفي خطاب متلفز له الليلة الماضية قال تسيبراس إن حكومة سيريزا تقدم استقالتها وتدعو لانتخابات مبكرة، وقال إنه ما يزال على اليونانيين مواصلةالنضال لكن اليونان "ملزمة بالالتزام" بما يسمى بحزمة الإنقاذ الأخيرة. ما الذي يعنيه هذا؟

لقد وجدنا انفسنا نصارع في حرب طبقية عنيفة شنتها "الجبهة السوداء"، أو الترويكا، والأوليغارشية اليونانية الحاكمة ضد الأكثرية الساحقة للشعب اليوناني. والحروب لا تُربح "بالهدوء"السلبي،وانمابالقتالوالتخطيط. لذلك، لقد آن الأوان للعمل الجماهيري والإجراءات الراديكالية.

[ننشر في ما يلي بياناً للتيار الشيوعي في سيريزا حول الاستفتاء اليوناني المرتقب وابتزاز الترويكا]

قررت المركزيات النقابية الثلاث، في الندوة الصحافية التي عقدتها صباح يوم الأربعاء، بالمقر المركزي للكدش، بالدار البيضاء، مقاطعة تظاهرات واحتفالات عيد الشغل لفاتح ماي هذه السنة (2015) على الصعيد الوطني، وجعله (شهر ماي) شهرا للاحتجاج. وكانت قيادات المركزيات الثلاث، قد عقدت اجتماعا أطلقت عليه اسم "الطارئ" يوم الثلاثاء، 28 أبريل 2015، بالمقر المركزي للاتحاد المغربي للشغل بالدار البيضاء، حيث اتخذت قرار المقاطعة.