لقد احتفلت الحكومات والصحف الإمبريالية المنافقة في الغرب بموت الرئيس إبراهيم رئيسي في حادث تحطم مروحية، وشمتت بنهاية “جزار طهران”، مع تثبيتها للعقوبات القاسية التي تُعرض الملايين من الإيرانيين العاديين للمصاعب، ومواصلة دعم المذبحة الإسرائيلية في غزة. ليس لدى الشيوعيين شيء مشترك مع هذه الشخصيات، الذين هم أنفسهم قتلة يمثلون نفس النظام الرأسمالي الخسيس الذي يحكمه الملالي في إيران. فمن وجهة نظرنا نقول: إن إرث رئيسي الملطخ بالدماء هو إرث رجعي مضاد للثورة. نتمنى أن تدفن الجماهير الإيرانية الثورية الجمهورية الإسلامية معه قريبًا.