Arabic

يمثل تغير المناخ تهديدا هائلا للبشرية، وقد حفز، خلال الفترة الأخيرة، احتجاجات ضخمة (خاصة بين صفوف الشباب). وحده التغيير الاشتراكي للمجتمع، مع ما يتضمنه من تخطيط ديمقراطي للإنتاج من قبل الطبقة العاملة في انسجام مع الكوكب، هو ما سيمكن من إنهاء خطر تغير المناخ. لقد كتبنا، نحن التيار الماركسي الأممي، هذه الوثيقة لنشرح برنامجنا الثوري بخصوص أزمة المناخ. تمت صياغة هذه الوثيقة قبل اندلاع الجائحة لنقاشها خلال المؤتمر العالمي للتيار الماركسي الأممي لعام 2020، وقد تم تحديثها الآن في بعض المواضع على ضوء الأحداث الأخيرة.

تعرض الفرع البرازيلي للتيار الماركسي الأممي لهجوم عبر الإنترنت من قبل شخص مجهول في محاولة لإسكات أفكارنا الثورية. إننا في التيار الماركسي الأممي نعبر عن دعمنا الكامل وتضامننا المطلق مع رفاقنا البرازيليين في منظمة Esquerda Marxista والرفيق يوهانس هالتر، الذي تعرض لتهديدات شخصية ضده وضد عائلته، كما نطلب من جميع قرائنا دعم الحملة بإرسال رسائل تضامن إلى: contato@marxismo.org.br.

نعلن ببالغ الأسى أن الرفيق روكي فيريرا، عضو اللجنة المركزية لمنظمة Esquerda Marxista (اليسار الماركسي) والتنسيقية الوطنية للحركة الاشتراكية السوداء، توفي بعد ظهر أمس (04 شتنبر)، بسبب كوفيد 19.

تلقينا، الليلة الماضية، النبأ المأساوي بوفاة الشيوعي المخضرم والزعيم العمالي والعضو القيادي في الفرع البرازيلي للتيار الماركسي الأممي: الرفيق روكي فيريرا.

في 4 أغسطس وقع انفجار كارثي في بيروت هز المجتمع اللبناني حتى الأعماق. انفجار أوقع من القتلي العشرات وأصيب المئات وشرد أكثر من 300 ألف انسان نتيجة تهدم أو تضرر منازلهم، هذا عدا عن ضياع جزء من مخزون القمح والأدوية الذين كانوا موجودين في المرفأ. انفجار أظهر المستوى البشع من اللامبالاة والاستهتار بحياة البشر الذي وصله الحكام في لبنان إلى درجة جعلتهم لا يأبهون بوضع قنبلة موقوتة في المدينة لمدة ست سنوات.

لقد استقالت الحكومة اللبنانية تحت ضغط الجماهير. هذا إنجاز ملهم، لكن يجب على الثورة ألا تتوقف هنا، بل يجب عليها أن تأخذ السلطة بين يديها.

تسبب انفجار بيروت الأسبوع الماضي في انفجار للغضب والنضالات، حيث نزلت الجماهير اللبنانية مرة أخرى إلى الشوارع. نحن نقول: لا تثقوا إلا بقواتكم! يا عمال لبنان اسقطوا النظام الفاسد كله!

شهدت العاصمة اللبنانية يوم أمس انفجارا ضخما تسبب في دمار كبير وحمام من الدماء. كانت هذه المأساة كارثة من المتوقع حدوثها، وسوف تثير غضب الجماهير ضد الشرذمة الفاسدة الموجودة في قمة المجتمع. وفي هذا السياق يقول آلان وودز: نضال الطبقة العاملة وحده القادر على وضع حد لهذا الوضع الذي لا يطاق.

يصادف يوم 20 غشت مرور 80 عاما على اغتيال الثوري الروسي ليون تروتسكي على يد عميل ستاليني في المكسيك. وبهذه المناسبة ينظم التيار الماركسي الأممي لقاء للتعريف بحياته وأفكاره التي هي اليوم أكثر راهنية من أي وقت مضى.

تهدد الجائحة والكارثة الاقتصادية التي تسببت فيها بضرب مكاسب عقود من النضالات في سبيل تحرر النساء. لا يمكن للرأسمالية في عصر الأزمات أن تقدم سوى تخريب الإصلاحات. لذا فمن أجل القضاء على الاضطهاد، نحن بحاجة إلى الاشتراكية “.

في الجزء الرابع من الرد على اللومبرتيين، يستمر الرفاق، في هيئة تحرير موقع “الدفاع عن الماركسية“، في شرح مواقف التيار الماركسي الأممي في كل ما يتعلق بالموقف من الاتحاد الأوروبي، وكذلك يعرجون على السياسة الداخلية لفرنسا والموقف من الحزب الشيوعي الفرنسي، بعد أن قام “اللومبرتيون” بتشويه موقنا في جريدتهم “الحقيقة” (La Vérité).

في الجزء الثالث من الرد على اللومبرتيين، يتطرق الرفاق، في هيئة تحرير موقع “الدفاع عن الماركسية”، للموقف من الاشتراكية الديمقراطية خاصة حزب العمال البريطاني، اذ قام “اللومبرتيون” بتشويه موقف رفاقنا في “Socialist Appeal“، الفرع البريطاني للتيار الماركسي الأممي، من الصراع ضد البليرية، وكذلك الموقف من الاتحاد الأوروبي.
أن لم تكن قد قرأت الأجزاء السابقة، يمكنك الضغط هنا، وإن رغبت الانتقال مباشرة للجزء الثالث يمكنك الضغط هنا.

في الجزء الثاني من الرد على اللومبرتيين، يتطرق الرفاق، في هيئة تحرير موقع “الدفاع عن الماركسية”، لعلاقة الدورة الاقتصادية بالصراع الطبقي من خلال التأكيد على العلاقة الجدلية لدورة الانتعاش والركود على الصراع الطبقي، بدل الرؤية الميكانيكية، وكذلك يناقشون قضية مهمة مازالت تطرح بين الماركسيين لحدود الآن وهي إمكانية تطور قوى الانتاج في ظل وصول الرأسمالية لمرحلة التعفن.
أن لم تكن قد قرأت الجزء الأول، يمكنكالضغط هنا، وإن رغبت الانتقال مباشرة للجزء الثاني يمكنك الضغط هنا.

إن أفكار التيار الماركسي الأممي واضحة للغاية. نحن ندافع عن الأفكار الحقيقية للماركسية ونستند إلى أعمال ماركس وإنجلز ولينين وتروتسكي. يمكن للمرء أن يتفق أو لا يتفق مع هذه الأفكار، لكننا أحيانا نواجه خصوما مستعدين للذهاب إلى أبعد الحدود في تشويه مواقفنا وتزييفها. وهذا ما حدث مرارا من طرف العديد من العصب، لذا، ومن أجل شرح مواقفنا الحقيقية لقراء العربية، نقوم بنشر هذا الرد على الهجوم الخبيث الذي شنت الجريدة الفرنسية “الحقيقة” (La Vérité) سنة 2006، والذي سيكون على شكل أجزاء.