Arabic

كان لينين قد رفع، منذ عام 1905، شعار بناء الميليشيات العمالية كمطلب رئيسي للثورة، وبالتالي فإنه لم يكن من قبيل المصادفة أن كان مطلب تسليح العمال أحد المطالب الأولى التي طرحها في برقيته التي بعثها إلى البلاشفة من سويسرا. لكن في الواقع كان العمال الروس قد شرعوا بالفعل بتنفيذ هذه المهمة دون انتظار أن يقولها لهم أحد.

توفي أنطونيو غرامشي عام 1937، بعد أن أمضى ما يقرب من عشر سنوات في سجن نظام موسوليني الفاشستي. وبعد كل هذه السنوات، ما تزال أفكاره وإرثه موضع نقاش وإعادة تفسير. من هو غرامشي؟ لقد تم تقديم كل أنواع الإجابات الغريبة عن هذا السؤال، مع الكثير من التشويهات، إن لم نقل التزوير التاريخي الصريح، سواء من جانب الأكاديميين والمثقفين البرجوازيين الصغار، أو من جانب التحريفيين داخل الحركة العمالية.

بعد أن تمكن لينين من كسب الحزب إلى منظور ثورة جديدة بقيادة الطبقة العاملة، انتقل إلى توضيح الخطوة التالية وهي كسب الجماهير. ليس هناك من ادعاء أبعد عن الحقيقة من ذلك الافتراء الذي يتكرر كثيرا حول أن لينين كان متآمراً مصمماً على الاستيلاء على السلطة من طرف أقلية من الثوريين، على النحو الذي دعا إليه الثوري الفرنسي العظيم، بلانكي، خلال القرن التاسع عشر. فلينين رغم أنه كان يقدر صدق وبطولة بلانكي، الذي طور رؤى مهمة حول أسلوب الانتفاضة، لم يكن يرى أبدا أن الثورة الاشتراكية يمكن أن تحدثها أقلية من الثوريين المصممين. وعلى النقيض من ذلك فقد حافظ لينين طوال حياته على إيمان قوي بالقدرات الثورية والإبداعية للطبقة العاملة. يجب أن تستند الاشتراكية إلى الحركة الذاتية للبروليتاريا،

...

بحلول يوم 13 يناير تكون المعركة ضد الإصلاح الرجعي الذي يريده ماكرون لنظام المعاشات قد تجاوزت يومها الأربعين. وكان الإضراب الرابع الذي نظم يوم الخميس الماضي، والاحتجاجات التي صاحبته في نهاية الأسبوع، قد أعاد مئات الآلاف من المتظاهرين إلى الشوارع، كما تم الإعلان عن أيام نضالية أخرى حتى 16 يناير.

لقد تم الاحتفال بميلاد هذه السنة الجديدة بنفس الصخب المعتاد كل سنة. ففي لندن رحب المحتفلون ببداية العقد الجديد من خلال عروض للألعاب النارية، وكذلك كان الحال في إدنبرة وغيرها من المدن الكبرى. ولا شك أن رئيس الوزراء البريطاني الجديد، بوريس جونسون، قد احتفل بحماس أكبر من معظم الناس الآخرين. فبعد فوزه في الانتخابات العامة بأغلبية كبيرة، أصبح الآن حرا في قيادة الأمة نحو نهاية ناجحة لمفاوضات بريكست. هذا نظريا على الأقل.

تسبب اعتراف السلطات الإيرانية بتورطها في إسقاط طائرة أوكرانية في اندلاع موجة من السخط في جميع أنحاء إيران وأدى إلى احتجاجات في عدة مدن. النظام، الذي تقوى شيئا ما بعد عملية اغتيال قاسم سليماني على يد الولايات المتحدة، صار الآن يشعر مرة أخرى بضغط الجماهير.

كانت الحرب ومزاج السخط المتزايد بين صفوف الجنود هي القضية الأكثر إلحاحا التي واجهت الثورة. وبعد انهيار النظام القديم تحرك الجنود بشكل تلقائي لتطهير الجيش من الضباط الذين عارضوا الثورة. طالب الجنود بحقهم في أن يعاملوا معاملة البشر، وليس الحيوانات. ومن هنا جاء “الأمر رقم واحد” الشهير، الذي وصفه تروتسكي بأنه “الوثيقة الوحيدة الجديرة بالاحترام لثورة فبراير”[1]. جاءت مبادرة صياغة هذه الوثيقة الرائعة من جانب الجنود أنفسهم. ويمكن للمرء أن يسمع فيها صوت الجبهة الحقيقي، صوت غضب وأمل الرجال الذين يحدقون في عين الموت مباشرة، والذين لم يفقدوا شعلة الكرامة الإنسانية والرغبة في أن يعاملوا مثل البشر. كما أنها كانت الوجه الحقيقي

...

في وقت مبكر من صباح يوم الجمعة (03 يناير 2020)، وفي استعراض لأقصى أشكال الغطرسة، نفذت إدارة ترامب عملية اغتيال الجنرال الإيراني قاسم سليماني، وكذا القائد الأعلى للقوات شبه العسكرية العراقية، أبو مهدي المهندس، في مطار بغداد. وبذلك تعمل الإمبريالية الأمريكية مرة أخرى على مفاقمة الاضطراب الذي يعرفه الشرق الأوسط.

من يتتبع الأوضاع بالمغرب لا بد يرى أن النظام الدكتاتوري القمعي ازداد سعارا على سعاره، وزادت الدولة البوليسية في تشديد قبضتها القمعية على كل من يتحرك وما يتحرك. من يُناضل يُعتقل، ومن يُغني يُعتقل، ومن يَنتقد يُعتقل، ومن يُدون يُعتقل، ومن يَتضامن مع من اعتقل يُعتقل… فبعد اعتقال عشرات من أبناء الريف لأنهم تظاهروا سلميا للمطالبة بالمستشفى والمدارس، وحكم عليها بقرون سجنا نافذة، ازدادت شهية الدولة البوليسية فقامت باعتقال الكناوي لأنه غنى للتعبير عن رأيه، واعتقال محمد السكاكي لأنه طالب الملك بتقديم اصلاحات، واعتقال المناضل عبد العالي باحماد المعروف في مواقع التواصل الاجتماعي باسم “بودا غسان” على اثر تدوينة على موقع فايسبوك، واعتقال المواطن محمد بودوح من مدينة الخميسات، وذلك عقب

...

من منفاه البعيد في سويسرا، كان لينين يراقب بقلق متزايد تطور الخط الذي يتبعه قادة البلاشفة في بتروغراد. وفور سماعه نبأ الإطاحة بالقيصر، أرسل برقية إلى بتروغراد في 06 مارس، قال فيها:

كان البلاشفة قد فقدوا الكثير من المواقع منذ عام 1914، وكانوا قد تعرضوا مؤخرا للقمع الشديد. يوضح الجدول 6.1، المأخوذ من Istoriya، كيف كانت قوة الحزب في فبراير.

كل الرجعيين مبتهجين. وقد عبر دونالد ترامب عن سعادة خاصة بالنتيجة. كتب الرئيس الأمريكي على تويتر: “تهانينا لبوريس جونسون على فوزه العظيم!”. كما صرحت الفاينانشال تايمز إن “جونسن أمَّن فوزًا ساحقًا في الانتخابات البريطانية”، وارتفع الجنيه في أسواق العملات الأجنبية.

هذا المقال لتروتسكي، حول فلسفة “الإنسان الأعلى”[1] عند نيتشه، نشر لأول مرة في جريدة فوستوشنوي أوبوزريني، أعداد: 284، 286، 287، 289، أيام 22، 24، 25، 30 دجنبر 1900.

استهل عام 1917 بموجة من الإضرابات في بتروغراد، بعد فترة هدوء قصيرة في نوفمبر ودجنبر 1916. وفقا لأرقام مفتشية المصانع شارك في الإضرابات، في شهر يناير وحده، 270.000 عامل، من بينهم 177.000 في بتروغراد وحدها. كانت الحرب قد خلقت وضعا لا يطاق بالنسبة للجماهير، وانضافت إلى كابوس الحرب أهوال الأزمة الاقتصادية العميقة. فبحلول دجنبر 1916، كان 39 مصنعا في بتروغراد متوقفا عن العمل بسبب نقص الوقود و11 مصنعا آخر بسبب انقطاع التيار الكهربائي. كان قطاع السكك الحديدية على وشك الانهيار. ولم يكن هناك لحم وكان هناك نقص مهول في الدقيق. اجتاح الجوع البلد وأصبحت طوابير الخبز مظهرا طبيعيا للحياة اليومية. وإلى كل هذا يجب أن نضيف توالي أخبار الهزائم العسكرية وروائح الفضائح التي تأتي من البلاط

...

كانت أعراض الأزمة الثورية المتنامية واضحة للعيان. ومن بين الأمثلة: حشد من الناس في ألمانيا يستقبل الزعيم الاشتراكي اليميني شيدمان بصيحات الاستهجان؛ إضراب مستأجرين في غلاسكو؛ مظاهرات ضد ارتفاع تكلفة المعيشة في العديد من البلدان… إلا أن أبرز طريقة عبر بها عن نفسه ذلك الغليان الاجتماعي الذي كان موجودا في جميع البلدان المتحاربة، هي ارتفاع ملحوظ في عدد الإضرابات، كما يتضح من خلال الجدول التالي[1]:

“فجأة” وبدون مقدمات، ظهرت على وسائل التواصل الاجتماعي أغنية راب لثلاثة شبان، كانوا مغمورين حتى تلك اللحظة، فحققت ملايين المشاهدات في وقت قياسي جدا. لقد تمكنت الأغنية، التي عنوانها “عاش الشعب”، من أن تحتل المرتبة الأولى على قائمة أكثر الفيديوهات المغربية مشاهدة على يوتوب، وهو الأمر غير المسبوق في تاريخ الأغنيات المعارضة، حيث كان ذلك المكان محتكرا دائما من طرف فيديوهات التفاهة والأغاني المنحطة الرديئة.

على الرغم من أن البلاشفة لم تكن لديهم، من الناحية الرسمية، أي منظمة أممية، فإنهم لم يتوقفوا عن اعتبار أنفسهم جزءا من تيار أممي. لم يتخل لينين أبدا عن فكرة إعادة بناء أممية ثورية حقيقية. كان البلاشفة يتابعون عن قرب الحياة الداخلية لجميع الأحزاب الاشتراكية. وكان لينين كل يوم ينقب بشغف في الصحف الاشتراكية الأجنبية، ويرحب بحماس بكل هجوم تشنه على الاشتراكية الشوفينية. وبينما كان ينادي بضرورة إجراء قطيعة سياسية حاسمة مع اليمين، فإنه لم يقترح أبدا مغادرة المنظمات الجماهيرية للطبقة العاملة، بل العكس هو الصحيح. أصدر المكتب السياسي تعليمات إلى جميع البلاشفة الذين يعيشون في الخارج بإنشاء “أندية أممية” محلية. وصدرت التعليمات لأولئك الذين لديهم معرفة بلغة البلد الذي يوجدون فيه

...

يوم الجمعة، 15 نوفمبر، شهدت إيران اندلاع احتجاجات شعبية على خلفية إعلان الحكومة تطبيق زيادة كبيرة مفاجئة في أسعار الوقود. وقد خرج المتظاهرون إلى الشوارع في العديد من المدن في جميع أنحاء البلاد، حيث أوقفوا سياراتهم في الشوارع وسدوا الطرق.

يوم 10 نوفمبر على الساعة 04:00 مساء، أعلن الرئيس البوليفي إيفو موراليس استقالته. لقد جاءت هذه الخطوة نتيجة لانقلاب كان يختمر منذ مدة، إذ تمردت فرق من الشرطة وقام قناصة بإطلاق النار على عمال المناجم، وأصدرت منظمة الدول الأمريكية تقريرا يشكك في نزاهة الانتخابات، أخيرا وكتتويج لسلسة من التحضيرات للانقلاب صرح قادة الجيش بأنه يجب على الرئيس أن يتنحى. لقد عارضنا هذا الانقلاب الرجعي منذ البداية، وشرحنا في الوقت نفسه ما هي الظروف التي حضرت له.

قبل ثلاثين عاما، في مثل هذا اليوم من سنة 1989، انهار جدار برلين، فغمر البرجوازية في الغرب شعور بالفرح، والابتهاج لـ “سقوط الشيوعية”. لكن بعد ثلاثين عاما على ذلك الحدث صارت الأشياء تبدو جد مختلفة، مع دخول الرأسمالية في أشد أزماتها حدة منذ 1929. والآن، يتحول الملايين، خاصة الشباب، مرة أخرى نحو أفكار الاشتراكية والماركسية، أفكار ماركس وإنجلس ولينين وتروتسكي، وليس أفكار النظام البيروقراطي الستاليني. بهذه المناسبة نعير نشر مقال آلان وودز الذي كتب خلال الذكرى العشرون لسقوط جدار برلين، ويشرح فيه الخلفية الحقيقية للاحداث التي أدت إلى سقوط الجدار وانهيار النظام الستاليني.

“شبح يطارد أوروبا”، بهذه العبارة الشهيرة أعلن مؤلفا البيان الشيوعي بزوغ مرحلة جديدة في تاريخ البشرية. كان ذلك في عام 1848، الذي كان عام النهوض الثوري في أوروبا. لكن الآن هناك شبح لا يطارد أوروبا وحدها، بل العالم بأسره. إنه شبح الثورة العالمية.

تشهد لبنان اندلاع حركة ثورية قوية، سرعان ما امتدت عبر البلاد بأكملها وأدت إلى تغيير الوضع السياسي بشكل كبير.

شكل الإضراب العام الذي شهدته كاتالونيا يوم أمس قفزة نوعية في الوضع السياسي. كانت المظاهرات الجماهيرية السلمية من أجل الإفراج عن السجناء السياسيين قد تعرضت، خلال الأيام الأربعة الماضية، لهجمات وحشية من قبل الشرطة الإسبانية والكاتالونية. ويوم الخميس تعرض المتظاهرون للهجوم على يد عصابات النازيين الجدد المحميين من طرف الشرطة، التي اعتدت بوحشية على مناضل مناهض للفاشية. فرد الشباب بإقامة المتاريس.

«ومهما يكن رأي المرء في البلشفية، فإنه لا يمكن إنكار أن الثورة الروسية واحدة من أعظم أحداث التاريخ الإنساني، وأن حكم البلاشفة ظاهرة ذات أهمية عالمية»[1]

على الساعة السادسة من مساء يوم الجمعة 10 أكتوبر، وفي مكتبة بليخانوف التذكارية بسان بيترسبورغ، ألقى الرفيق آلان وودز، رئيس تحرير موقع: marxist.com والعضو القيادي في التيار الماركسي الأممي، محاضرة أمام جمهور من حوالي 70 شخصا، اكتظت بهم غرفة المؤتمرات الصغيرة. وبالإضافة إلى مسيري المكتبة من الجيل الأكبر سنا، كان غالبية الحاضرين من الشباب -الطلاب والعمال- وأعضاء ومتعاطفي حزب العمال الثوري، الذين هم من نظموا هذا النشاط بتعاون مع مكتبة بليخانوف. وترأست اللقاء مديرة المكتبة، تاتيانا فيليمونوفا.

يعيد فيلم جوكر الجديد تصوير الشرير الكلاسيكي كضحية لنظام يتخلى عن المرضى النفسيين ويترك الناس يعانون في فقر مفتعل. كما تظهر الرأسمالية في هذا لفيلم بكونها الشرير الحقيقي في مدينة غوثام.

أصدر التيار الماركسي الأممي هذا البيان من أجل توزيعه خلال المظاهرات ضد غزو تركيا لشمال سوريا. ولمزيد من التحليل والتعليق على الوضع، انظر مقال: “من أجل مقاومة ثورية ضد الهجوم التركي على شمال سوريا!“.

أصدر التيار الماركسي الأممي هذا البيان من أجل توزيعه خلال المظاهرات ضد غزو تركيا لشمال سوريا. ولمزيد من التحليل والتعليق على الوضع، انظر مقال: “من أجل مقاومة ثورية ضد الهجوم التركي على شمال سوريا!“.

لقد صرح دونالد ترامب، مباشرة بعد إجراءه لمحادثة هاتفية مع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أنه وافق على انسحاب القوات الأمريكية من المناطق الكوردية في شمال سوريا وبهذا يكون قد أعطى الضوء بأن تقوم بعملية الغزو، وهو ما حدث بالفعل ابتداء من ظهر يوم أمس .

لقد أعدم إرنستو (“تشي”) غيفارا على يد القوات البوليفية بالقرب من بلدة لاهيغيرا في 9 أكتوبر 1967، بعد سقوطه في كمين. كانت العملية بتخطيط من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ونظمتها القوات الخاصة الأمريكية. وفي ذكرى وفاته من المناسب أن نقوم بتقييم لهذا الشهيد والثوري العظيم. في هذا المقال، الذي كتب في الأصل في ذكرى مرور أربعين سنة على وفاة تشي، يتتبع آلان وودز تطور تشي جيفارا من أيامه الأولى إلى يوم مقتله.

لم تكن أفكار ماركس أبدا أكثر راهنية مما هي عليه اليوم. يتضح هذا في التعطش الكبير للنظرية الماركسية الذي نشهده في الوقت الحاضر. في هذه المقالة يناقش آلان وودز الأفكار الرئيسية لكارل ماركس وأهميتها لتفسير الأزمة التي نمر منها اليوم.

نعيد نشر مقال آلان وودز حول مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي بالقنصلية السعودية في اسطنبول، فبالرغم من مرور سنة عن هذه الفضيحة فمازالت تداعياتها مستمرة، حيث تعرضت صورة المملكة لضربة مدمرةوحطمت الحملة الكاذبة لتصوير ولي العهد محمد بن سلمان بأنه “مصلح”.

في مثل هذا اليوم، 01 أكتوبر 1949، أعلن ماو تسي تونغ عن قيام جمهورية الصين الشعبية، نعيد نشر مقالة آلان وودز التي كتبت احتفاء بالذكرى الستين لهذا الحدث التاريخي الهام، فقد شكلت الثورة الصينية، بالنسبة للماركسيين، ثاني أعظم حدث في التاريخ البشري، بعد ثورة 1917 البلشفية. حيث تمكن ملايين البشر، الذين كانوا حتى ذلك الحين مجرد عبيد للإمبريالية، من إسقاط نير الاستغلال الإمبريالي والرأسمالي المذل، ودخلوا مسرح التاريخ العالمي.

الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، انسان غير متعود على الشعور بالعار. ربما هذا هو السبب الذي جعل دونالد ترامب يلقبه مؤخرا باسم “ديكتاتوره المفضل”، أو ربما كان سيده الأمريكي يحاول فقط جعله يشعر بالتحسن لأن شعبيته في عيون الشعب المصري بدأت تنهار. وبينما كان يجلس بهدوء حاملا لميكروفون في يده، خلال منتدى مرتجل للشباب نظم على عجل بناء على أمر منه، قام السيسي بالشيء الذي ترجاه أقرب مستشاريه ألا يقوم به: أي مخاطبة الأمة.

لقد أظهرت الثورات الأخيرة في الجزائر والسودان، وتجدد الاحتجاجات في مصر، ونتائج الانتخابات الرئاسية في تونس، أنه لم يتم حل أي من المشاكل الاجتماعية والاقتصادية التي أدت إلى ثورة 2010- 2011، تلك الثورة التي كانت مصدر إلهام للعمال والشباب في كل مكان. فقد هزت كل بلدان الشرق الأوسط من أساساتها ووصلت ارتداداتها إلى جميع أنحاء العالم. نعيد نشر بيان التيار الماركسي الأممي، الذي كتب خلال الموجة الأولى لتلك الثورة، الذي ما زال يحافظ على راهنيته فهو يوضح موقف الماركسيين من مختلف القضايا المرتبطة بالثورة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والشعارات التي يطرحونها لكي يدفعوا بالثورة إلى الأمام حتى تحقيق مهامها كاملة.

مع تواصل الحرب وبداية التغير في مزاج الجماهير، بدأ وضع الحزب يتغير ببطء في البداية ثم بسرعة متزايدة لاحقا. ولأول مرة بدأت الفرص في الانفتاح أمام الثوار. في بداية الحرب بدا وضع الحركة الثورية ميؤوسا منه، وخلال السنتين الأوليتين، كانت الاحتمالات أمامها ضئيلة. كان اعتقال ومحاكمة أعضاء فريق الحزب في مجلس الدوما قد قضى على أحد الإمكانيات القليلة المتبقية للنشاط الشرعي. وتلك النقابات التي نجت من الحظر وضعت تحت رقابة الشرطة الصارمة. كما تم إغلاق معظم المراكز العمالية الثقافية والتعليمية. كان العمال الذين يشاركون في الإضراب يسلمون إلى الشرطة التي كانت تحرص على إرسالهم إلى الجبهة مع رسالة تضمن أنهم لن يعودوا منها مجددا. وكان معظم المناضلين العماليين إما في السجن أو مختبئين. قوات

...

تجدون في ما يلي البيان الذي أصدره التيار الماركسي الأممي للمشاركة في المظاهرات العالمية التي دعت إليها حركة “إضراب الشباب من أجل المناخ” يوم 15 مارس 201. ونحن نعيد نشره لأنه يحتفظ بكل راهنيته ويوضح التصور الماركسي الثوري لحل مشكلة المناخ وإنقاذ الكوكب من الخراب الذي تجره إليه الرأسمالية.

شكلت منطقة الأمازون خلال الشهر الماضي مركز اهتمام حكومة بولسونارو. فبعد صراع طويل انتهى باستقالة مدير المعهد الوطني لأبحاث الفضاء (INPE)، ريكاردو غالفاو، انخرط بولسونارو الآن في مشاحنات مع بعض أغنى بلدان أوروبا حول التدخل لحماية المنطقة.

«تندلع الثورة عندما تصل جميع تناقضات المجتمع إلى أقصى درجة الغليان. لكن ذلك يجعل الوضع غير محتمل حتى بالنسبة للطبقات السائدة في النظام القديم، أي أولئك الذين صار محكوما عليهم بالسقوط».[1]

أشار تروتسكي ذات مرة أن النظرية هي تفوق التبصر على الدهشة. وهذا ما نجده عند لينين الذي أكدت الأحداث صحة توقعه، إذ أن الهزائم العسكرية الروسية أعطت الثورة قوة دفع عظيمة. في بداية الحرب كان لينين معزولا بشكل كامل. لم يكن العديد من رفاقه المقربين أنفسهم يشاركونه آرائه بشأن الحرب. لكن الأمور صارت مختلفة الآن. إذ أن الأحداث بدأت تثبت أخيرا أنه على حق. كانت نقطة التحول ربما في أبريل- يونيو 1915. وصارت رسائله تعكس ثقة وتفاؤلا جديدين:

خلال الأسبوع الممتد من 23 يوليوز إلى 30 منه، التحق الماركسيون من جميع أنحاء العالم بالجامعة العالمية للتيار الماركسي الأممي، التي عقدت أشغالها في شمال إيطاليا. جاء الحاضرون من أماكن بعيدة مثل باكستان وكندا والمكسيك وفنزويلا وجنوب إفريقيا. أما من أوروبا فقد كان هناك زوار من بريطانيا وإيطاليا وإسبانيا وألمانيا وسويسرا والسويد ويوغوسلافيا، وبلدان أخرى. وفي المجموع شارك حوالي 400 من الرفاق والرفيقات من جميع أنحاء العالم في هذا الحدث الرائع.

تسببت الكارثة العسكرية في إخراج الليبراليين من حالة الجمود. وبفعل الضغط المتزايد وافق القيصر أخيرا على استدعاء مجلس الدوما، في 19 يوليوز 1915. كانت تلك فرصتهم لنزع مقاليد السلطة من قبضة الزمرة الحاكمة المهزوزة دون ثورة! كان النظام ممزقا بالانشقاقات. تشكلت "الكتلة التقدمية" في أواخر الصيف، عندما كانت روسيا في خضم أزمة عميقة. وقد جمعت بين القوميين المعتدلين والأكتوبريين والكاديت، وكان لها أغلبية واضحة في مجلس الدوما - 241 مقعدا من إجمالي 407. قال سولغين، وهو نائب قومي، عن هذا الوضع: «منذ 1915 نحن القوميون صرنا كاديت تقريبا، لأن الكاديت صاروا قوميين تقريبا». لكنهم لم يحصلوا في مجلس الشيوخ، الأكثر محافظة، إلا على 89 صوتا فقط من إجمالي 196 صوتا. وقد أعلن أول بيان للكتلة أنه:

...

إن سيرة القيادي الشيوعي أنطونيو غرامشي (1891-1937)، التي كتبت له بعد وفاته، هي مثال صارخ لحالات تحنيط الفكر السياسي لماركسي ثوري. قلة قليلة تنتقده، بمن في ذلك حتى الإصلاحيين الأكثر يمينية. وفي إيطاليا قامت البيروقراطية الستالينية للحزب الشيوعي الإيطالي، منذ الحرب العالمية الثانية، باستخدام غرامشي لتبرير كل انعطافة يمينية في سياستها، بما في ذلك "التسوية التاريخية"، أي التحالف الذي دخله الحزب الشيوعي الإيطالي مع الحزب الديمقراطي المسيحي، في ذروة الصراع الطبقي في سبعينيات القرن العشرين.

ظهر الجيش الروسي، في بداية الحرب، كآلة عسكرية هائلة: كتلة لا حصر لها من المقاتلين المستعدين لتقديم حياتهم من أجل القيصر. لقد أعجب الضباط الألمان، ثم شعروا بالذهول، لمشاهدتهم تلك الأعداد الهائلة من المعاطف الرمادية التي تتقدم بلا هوادة في الميادين المفتوحة، فقط لتحصدها الرشاشات الألمانية. كان ذلك هو الجيش الروسي القديم الشهير الذي وصفه تولستوي في روايته "الحرب والسلام"، الذي يتألف من فلاحين جهلة مستعدين لتنفيذ أوامر رؤسائهم بطاعة عمياء، والخضوع بصبر وتسليم مطلق لأقسى التكاليف. إن الأسطورة التي ما تزال، على الرغم من طابعها غير العلمي والعنصري، تقال حتى اليوم عن الشعب الروسي، كـ "تفسير" مفترض للوضع الحالي، قد تعرضت للتفنيد بشكل كامل على محك التجربة التاريخية الواقعية في

...

لقد تم التوصل ليلة أمس[04 يوليوز]، إلى اتفاق لتقاسم السلطة بين المجلس العسكري الانتقالي، الموجود في السلطة حاليا، وبين قوى الحرية والتغيير، التي تضم القادة الرئيسيين للحركة الثورية التي اندلعت في دجنبر الماضي.

20 جون 2019ء کو تائیوان کی ایک نجی ائر لائن EVA Air کی فضائی میزبانوں نے ہڑتال کر دی۔ تاؤ یوان فضائی میزبان یونین کی قیادت میں 2 ہزار300 محنت کشوں نے ہڑتال میں حصہ لیا۔ یہ ہڑتال تائیوان کے نجی سیکٹر میں 1987ء میں KMT آمریت کے خاتمے کے بعد سب سے بڑی ہڑتال ہے۔ اس ہڑتال کی وجہ سے اب تک 700 پروازیں منسوخ ہو چکی ہیں۔

30جون کے روز لاکھوں محنت کشوں، کسانوں اور غریب عوام نے سوڈان کے طول و عرض میں عبوری فوجی کونسل (TMC)میں منظم جابر و خونریز فوجی آمریت کے خلاف احتجاج کیا۔

يوم الاثنين 17 يونيو انهار الرئيس المصري السابق، محمد مرسي، وتوفي في المحكمة أثناء محاكمته بتهمة التجسس ضد الدولة المصرية. كان مرسي، الذي عانى من مرض السكري وأمراض الكلى والكبد المزمنة، مسجونا منذ عام 2013 بعد الإطاحة به من الرئاسة بواحدة من أكبر التحركات الجماهيرية في تاريخ البشرية.

في هذا الفيديو يناقش الرفيق فريد ويستون، العضو القيادي في التيار الماركسي الأممي، محرر موقع الدفاع عن الماركسية (www.marxist.com)، الأحداث الثورية التي تجري في السودان، ويقدم منظورنا نحن الماركسيين لكيفية تطوير الثورة نحو النصر النهائي على المجلس العسكري وعلى الرأسمالية.

لقد تسببت حملة القمع الذي شنته ميليشيات قوات الدعم السريع في السودان، في سقوط 113 قتيلا، منذ فض الاعتصام خلال الأسبوع الماضي. لكن إذا كان من أمروا بارتكاب هذه المجزرة يعتقدون أنها ستوقف ثورة الشعب السوداني، فإنهم قد أخطأوا.