بعد أربعة أيام من التحركات الجماهيرية الثورية للشعب المصري وبداية إضراب عام على الصعيد الوطني، تم إسقاط الرئيس مرسي أخيرا من السلطة.  إن ما شهدناه يوم أمس هو مثال آخر على قوة جماهير العمال والشباب والفلاحين والفقراء عندما تبدأ في التحرك.

على الرغم من أن هذا المقال قد كتب يوم الاثنين 01 يوليوز، ونشر على صفحات موقع الدفاع عن الماركسية في نفس اليوم، وبالتالي قبل الإعلان الرسمي عن إسقاط حكم محمد مرسي، فإنه توقع بوضوح مجمل الأحداث التي وقعت لاحقا، كما أنه يتضمن تحليلا ماركسيا يفسر الموقف الذي على الماركسيين والعمال والشباب الثوري اتخاذه تجاهها. إنه مقال يحتفظ بكل راهنيته لذلك نعمل على إعادة نشره باللغة العربية لقراءنا والمتعاطفين معنا.

في الوقت الذي نكتب فيه هذه السطور يتحرك مئات الالوف من المحتجين بهدف واحد في ذهنهم: ازالة مرسي من الحكم. لقد دعت حركة تمرد، والتي نظمت مسيرات ضخمة يوم الأحد 30 يونيو، الناس الى الإحاطة بقصري الاتحادية والقبة ومراكز المحافظات بحلول الساعة الخامسة مساء وأعلنت أنها ستصدر بيان من قصر القبة في الساعة السابعة و النصف. هذه هي لغة العصيان.

إن إعلان أوباما أن الولايات المتحدة سوف تتجه لدعم الثوار في سوريا يمثّل تحوّلا واضحاً في الوضع السوري. إن إعلان البيت الأبيض هذا يعبّر عن نية الولايات المتحدة تقديمها الدعم العسكري المباشر للمعارضة السورية للمرة الأولى. المتحدث باسم البيت الأبيض "بان رودس" لم يعطِ تفاصيلا بشأن طبيعة المساعدة العسكرية ولكنه قال أن هذه المساعدة ستكون "مختلفة نوعيا وكميا عن المساعدة التي قدمناها سابقاً".

لقد اهتز العالم برياح الثورات العربية. فمن المحيط الأطلسي إلى الخليج الفارسي صارت الثورة على جدول الأعمال. ومرة أخرى تقف مصر في قلب هذه السيرورة، حيث أنها لعبت دائماً دوراً قيادياً في المنطقة بسبب حجمها و تعداد سكانها و ثقلها الاقتصادي.

تمثل الحركة الرائعة للعمال والشباب الأتراك مصدر إلهام للعالم بأسره. وما بدأ بكونه احتجاجا سلميا ضد قطع الأشجار في حديقة تمهيدا لبناء مركز للتسوق، تحول إلى موجة عارمة من الاحتجاجات الحاشدة ضد نظام اردوغان الرجعي، واكتسب أبعاد تمرد شعبي.

تميز يوم 05 يونيو، الذي هو اليوم التاسع لاندلاع الحركة الجماهيرية ضد حكومة أردوغان الاستبدادية والرجعية، بخوض إضراب مشترك بين نقابة KESK ونقابة DISK، في الوقت الذي كانت فيه مختلف الشخصيات الحكومية مشغولة بمحاولة احتواء الحركة بالحديث عن التنازلات.

البارحة [الثلاثاء 21 ماي/أيار] أعلن مجلس صيانة الدستور في إيران أسماء المرشحين الثمانية للانتخابات الرئاسية القادمة. يتألف المجلس من 12 عضوا من رجال الدين والقضاة، يتم تعيينهم من قبل المرشد الأعلى (ولي الفقيه) ورئيس القضاء، للبت في أهلية المرشحين لخوض الانتخابات المقرر إجراؤها في 14 يونيو/حزيران.

منذ الانتخابات الباكستانية العامة التي جرت في 11 ماي من هذا العام، وقوى الرجعية تناور في محاولة لحرمان المرشح الماركسي المنتخب ديمقراطيا من مقعده المستحق بوصفه ممثلا منتخبا من طرف الشعب الباكستاني. غدا هو يوم مهم في هذه العملية لأنه سوف يشهد اتخاذ هذه القوى الرجعية لكل ما في وسعها لسرقة الانتصار من الماركسيين.

لقد فاز الرفيق علي وزير بالانتخابات في جنوب وزيرستان – التي تعتبر معقل حركة طالبان! نشر هذا الخبر يوم أمس (الأحد) في قناة GeoTVإحدى أشهر القنوات التلفزيونية في باكستان . لكن اليوم (الاثنين) تم الإعلان عن أنه ستتم إعادة الانتخابات في جنوب وزيرستان مرة أخرى يوم 18 ماي.

نقدم لقرائنا فيما يلي تقريرا عن أشغال المؤتمر الوطني الثاني والثلاثون لمنظمة الكفاح - الفرع الباكستاني للتيار الماركسي الأممي-، الذي انعقد بمدينة لاهور الباكستانية يومي السبت والأحد (09- 10) مارس 2013. يعتبر هذا المؤتمر حدثا تاريخيا هاما للحركة الماركسية الثورية في باكستان وآسيا والعالم أجمع، ليس فقط بالنظر إلى العدد الكبير للمندوبين الذي بلغ 2800 رفيقا ورفيقة، بل أيضا لأهمية التوصيات السياسية التي خرج بها والتي سيكون لها انعكاس ملموس على تطور الصراع الطبقي في باكستان، خاصة في هذه المرحلة العاصفة.

بعد انقضاء أكثر من عامين على اندلاع الثورة السورية ضد نظام الأسد، تكثر التساؤلات حول الوضع الذي آلت إليه البلاد، وحول مستقبل يبدو قاتما. النظام الذي أمعن في القتل والتدمير يبدو متمسكا بالسلطة حتى النفس الأخير. حفنة السياسيين والمثقفين ممن يطلقون على أنفسهم اسم المعارضة لا حول لهم ولا قوة. حكومات الدول الامبريالية والحكومات العربية الرجعية تتآمر مع المعارضين السياسيين وتتلاعب بهم في نفس الوقت، في حين تتزايد هيمنتها على المليشيات التي تقاتل نظام الأسد من خلال مدها بالسلاح والمال. البلاد انزلقت إلى حرب أهلية دموية في الشهور الأخيرة والاستقطاب الطائفي يتعاظم داخل المجتمع السوري. الأخطار المحدقة بالبلاد جسيمة أولها التقسيم وأخرها الاقتتال المذهبي أو العرقي الذي قد يأكل الأخضر واليابس ويعيد البلاد عشرات السنين إلى الوراء عدا عن إمكانية امتداده إلى البلدان المجاورة واشتعال الحريق في كافة المنطقة.