منذ الانتخابات الباكستانية العامة التي جرت في 11 ماي من هذا العام، وقوى الرجعية تناور في محاولة لحرمان المرشح الماركسي المنتخب ديمقراطيا من مقعده المستحق بوصفه ممثلا منتخبا من طرف الشعب الباكستاني. غدا هو يوم مهم في هذه العملية لأنه سوف يشهد اتخاذ هذه القوى الرجعية لكل ما في وسعها لسرقة الانتصار من الماركسيين.

لقد فاز الرفيق علي وزير بالانتخابات في جنوب وزيرستان – التي تعتبر معقل حركة طالبان! نشر هذا الخبر يوم أمس (الأحد) في قناة GeoTVإحدى أشهر القنوات التلفزيونية في باكستان . لكن اليوم (الاثنين) تم الإعلان عن أنه ستتم إعادة الانتخابات في جنوب وزيرستان مرة أخرى يوم 18 ماي.

نقدم لقرائنا فيما يلي تقريرا عن أشغال المؤتمر الوطني الثاني والثلاثون لمنظمة الكفاح - الفرع الباكستاني للتيار الماركسي الأممي-، الذي انعقد بمدينة لاهور الباكستانية يومي السبت والأحد (09- 10) مارس 2013. يعتبر هذا المؤتمر حدثا تاريخيا هاما للحركة الماركسية الثورية في باكستان وآسيا والعالم أجمع، ليس فقط بالنظر إلى العدد الكبير للمندوبين الذي بلغ 2800 رفيقا ورفيقة، بل أيضا لأهمية التوصيات السياسية التي خرج بها والتي سيكون لها انعكاس ملموس على تطور الصراع الطبقي في باكستان، خاصة في هذه المرحلة العاصفة.

بعد انقضاء أكثر من عامين على اندلاع الثورة السورية ضد نظام الأسد، تكثر التساؤلات حول الوضع الذي آلت إليه البلاد، وحول مستقبل يبدو قاتما. النظام الذي أمعن في القتل والتدمير يبدو متمسكا بالسلطة حتى النفس الأخير. حفنة السياسيين والمثقفين ممن يطلقون على أنفسهم اسم المعارضة لا حول لهم ولا قوة. حكومات الدول الامبريالية والحكومات العربية الرجعية تتآمر مع المعارضين السياسيين وتتلاعب بهم في نفس الوقت، في حين تتزايد هيمنتها على المليشيات التي تقاتل نظام الأسد من خلال مدها بالسلاح والمال. البلاد انزلقت إلى حرب أهلية دموية في الشهور الأخيرة والاستقطاب الطائفي يتعاظم داخل المجتمع السوري. الأخطار المحدقة بالبلاد جسيمة أولها التقسيم وأخرها الاقتتال المذهبي أو العرقي الذي قد يأكل الأخضر واليابس ويعيد البلاد عشرات السنين إلى الوراء عدا عن إمكانية امتداده إلى البلدان المجاورة واشتعال الحريق في كافة المنطقة.

نقدم لقرائنا فيما يلي تقريرا عن أشغال المؤتمر الوطني الثاني والثلاثون لمنظمة الكفاح - الفرع الباكستاني للتيار الماركسي الأممي-، الذي انعقد بمدينة لاهور الباكستانية يومي السبت والأحد (09- 10) مارس 2013. يعتبر هذا المؤتمر حدثا تاريخيا هاما للحركة الماركسية الثورية في باكستان وآسيا والعالم أجمع، ليس فقط بالنظر إلى العدد الكبير للمندوبين الذي بلغ 2800 رفيقا ورفيقة، بل أيضا لأهمية التوصيات السياسية التي خرج بها والتي سيكون لها انعكاس ملموس على تطور الصراع الطبقي في باكستان، خاصة في هذه المرحلة العاصفة.

أصدر التيار الماركسي الأممي العدد الثاني لمجلة "الشيوعية والحرية" تحت عنوان: "تونس: إلى ثوة ثانية؟" والتي ضمت تحليلات التيار الماركسي الأممي لمختلف قضايا الثورة سواء في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أو الاحداث الراهنة في مختلف بؤر الثورة في العالم.

سينظم المنتدى الاجتماعي العالمي هذه السنة ما بين 26 و30 مارس 2013 بتونس، البلد الذي انطلقت منه الثورة العربية سنة 2010. وسيشارك فيه حولي 50.000 شخص، سيأتي العديد منهم من بلدان الشرق الأوسط التي تقف في طليعة النضال الثوري من أجل إسقاط الدكتاتوريات.

لا يضيع مونتي جونستون وقت قرائه بعرض أي تفاصيل، في "روايته المتوازنة" عن مسار تروتسكي، للحديث عن الدور الرئيسي الذي يعترف بأن تروتسكي قد لعبه خلال الحرب الأهلية، والذي خصص له فقرة واحدة. ربما سيؤذي حس الموضوعية عند القارئ اكتشافه، مثلا، أن لينين كان قد قدم لتروتسكي طيلة الحرب الأهلية تصاريح موقعة من طرفه على بياض للسماح للـ "الثرثار الثوري" بالقيام بأي عمل يراه مناسبا!

هوغو تشافيز لم يعد بيننا. وبرحيله فقدت قضية الحرية والاشتراكية والإنسانية بطلا شجاعا. لقد توفي يوم الثلاثاء 05 مارس، على الساعة 4،25 بالتوقيت المحلي. نائب الرئيس مادورو هو من أعلن الخبر. كان الرئيس يبلغ من العمر 58 سنة، وكان قد قضى 14 عاما في السلطة. لقد ظل يقاوم السرطان طيلة العامين الماضيين، لكن عندما تم الإعلان عن خبر وفاته، جاء بمثابة صدمة.

مرت سنتان على اندلاع الثورة المصرية وقد شهدنا سقوط العديد من القتلى في شوارع القاهرة خلال اشتباكات بين الشباب والعمال الثوريين وبين الإسلاميين الحاكمين. هذا مؤشر عن حقيقة الوضع اليوم في العالم العربي. لقد أسقطت الثورة حكمي مبارك وبن علي، لكنها لم تحل أيا من المشاكل الاجتماعية التي كانت السبب الأساسي للثورة. [بيان على أساس نقاش داخل اللجنة التنفيذية الأممية للتيار الماركسي الأممي خلال اجتماعها الأخير شهر يناير].

 لقد مرت الآن سنتان منذ قيام الثورة المصرية بخطوتها الأولى. في البداية كانت الحركة في حالة من النشوة وتنتقل من نصر إلى نصر وتجرف كل عقبة تقف في طريقها. كانت المعنويات مرتفعة إلى حد الاحتفالية. توافد الملايين والملايين من أبناء الشعب المضطهد منذ عقود إلى ميدان التحرير للتعبير عن مطالبهم مشبعين بالشعور بقوتهم الخاصة ورأوا أنه بإمكانهم التغلب على جميع المشاكل بنفس السهولة التي أسقطوا بها مبارك. شعروا أنه لا يمكن إيقافهم، وكانوا على حق في الشعور بذلك.

تخليدا للذكرى الثانية لانطلاق الحركة الاحتجاجية 20 فبراير ننشر ترجمة الحوار الذي أجراه موقع الدفاع عن الماركسية مع هيئة تحرير جريدة "الشيوعي" التي تصدرها رابطة العمل الشيوعي، الفرع المغربي للتيار الماركسي الأممي، حول حركة 20 فبراير من أجل الإحاطة بما حققته الحركة، والتيارات التي توجد داخلها، ومستقبل الحركة وما ينقص الحركة الثورية من اجل إسقاط النظام المغربي.