اليوم 20 فبراير 2014 تحل الذكرى الثالثة لانطلاقحركة 20 فبراير، الحركة التي وضعت بصمتها على الحياة السياسية في المغرب، وبهذه المناسبة نعيد نشر منظوراتنا لحركة 20 فبراير الواردة في منظوراتنا السياسية الصادرة عن المؤتمر الوطني لرابطة العمل الشيوعي الذي انعقد أيام: 21 – 22 – 23 غشـت 2013.

بعد عدة أيــام من الاحتجــاجات العنيفة التي نظمتها المعـارضة في مختلف المدن الفينزويلية، تم إعلان يوم 12 فبراير كيـوم هجـوم من أجـل الإطاحة بحكومة "نيكولاس مادورو" المنتخبة ديمقراطيا. البارحة إذا تم الترخيص لاحتجاجات المعـارضة، في عدة مدن، ولم يتم قمعها. وفي نفس الآن نظم الشباب الثوري مظاهرات أكبر من أجل الاحتفال بالذكرى 200 لمعركة "النصر"، أثناء حرب الاستقلال.

تعتبر دبي، بناطحات سحابها الشاهقة وشوارعها الواسعة ومراكز التسوق الضخمة ونوادي الرقص وشواطئها وأضوائها الساطعة، أحد المحميات الأكثر أمانا للرأسمال العالمي. وبالنظر إلى كونها معفاة من الضرائب فهي تشكل ملاذا لكل المتهربين من الضرائب في العالم الثالث، وحديثي النعمة الفاسدين وزعماء المافيا. هذا يجعل من دبي الإمارة الرائدة بين الإمارات العربية المتحدة، التي هي تحالف فيدرالي لشيوخ سبع دول صغيرة. إلا أن وسائل الإعلام البرجوازي لا تظهر سوى الجانب الجيد لدبي وللعاصمة أبو ظبي.

بمناسبة السنة الجديدة، 2014، تتقدم هيئة تحرير جريدة الشيوعي، ومن ورائها مناضلو ومناضلات رابطة العمل الشيوعي، الفرع المغربي للتيار الماركسي الأممي، بأحر التحايا إلى الطبقة العاملة المغربية والأممية، ولكل المناضلات والمناضلين الثوريين.

مباشرة بعد إعلان بنكيران عن تشكيلته الحكومية الجديدة، انخرطت وسائل الإعلام البرجوازية و"الخبراء" في تقديم التحاليل التي لا تحلل شيئا والتفسيرات التي لا تفسر أي شيء. وبالرغم من أننا نحن الماركسيين لا نولي أهمية حاسمة لتوالي الحكومات، خاصة عندما يتعلق الأمر بأنظمة ليست الحكومات فيها سوى واجهة شكلية بدون صلاحيات، فإنه يتوجب علينا أن نقدم قراءة لمناورات الطبقة السائدة وممثليها السياسيين لكي نحدد تكتيكات عملنا بشكل دقيق، وفي هذا السياق تأتي هذه القراءة في التعديل الحكومي ودلالاتها والمهام الملقاة على عاتقنا.

كتب تيد غرانت هذا المقال سنة 1978. ونعمل نحن هنا على نشر ترجمته العربية نظرا لأهميته ولأننا نعتقد أنه من الضروري للجيل الجديد من الماركسيين أن يفهم الإشكالات التي كانت مطروحة في مضى حول الموقف الماركسي من الثورة في الدول المستعمرة سابقا والدول العمالية المشوهة.

اندلعت الاحتجاجات في جميع أنحاء السودان منذ الإعلان، قبل أسبوع من الآن، عن رفع أسعار الوقود. هذه ليست الانتفاضة الأولى ضد النظام الأصولي الدكتاتوري للرئيس السوداني عمر حسن البشير، الذي يتولى السلطة منذ عام 1989. ففي العام الماضي تسببت "جمعة لعق الكوع" في هز أركان النظام. لكن هذه الاحتجاجات الأخيرة هي الأكبر من نوعها منذ بداية الدكتاتورية. ولم يتمكن القمع الوحشي على يد قوات الشرطة والميليشيات الإسلامية من ردع الشباب السوداني البطل. لكن هل ستنجح الحركة هذه المرة في إسقاط النظام؟

يتضمن الفصل السابع من كتاب "لينين وتروتسكي – ما هي مواقفهما الحقيقية؟" المواقف الحقيقية للينين وتروتسكي من البيروقراطية والآليات التي اقترحاها للنضال ضدها والتي تجسد نضالهما ضد البيروقراطية.

12 تموز/يوليوز 2013: أدى خلع محمد مرسي لفتح الباب على مرحلة جديدة غير مستقرّة من الثورة المصرية. لازال للإخوان المسلمين قاعدتهم في المجتمع المصري، بين البرجوازية الصغيرة، والفئات الأكثر رجعية وتخلفا من الفلاحين والبروليتاريا الرثّة. إنهم مصمِّمون على التمسك بالسلطة، ولكن الملايين الكثيرة من الجماهير التي ملأت الشوارع مصممة أيضاً على عدم السماح للإخوان للعودة إلى السلطة. ومستقبل الثورة المصرية سيتعلق بنتيجة هذا الصراع.

إن التحضيرات لشن الهجوم على سوريا تسير على قدم وساق. وقد بدأت طبول الحرب تدق في عواصم البلدان الامبريالية الكبرى رغم معارضة شعوبها لذلك. وبدوره انخرط النظام القائم في المغرب عبر مسؤوليه وإعلامه في التحضير النفسي والفعلي للمشاركة في هذا الاعتداء.

لقد قامت قوات الأمن المصرية بسحق و تفريق خيام معتصمي الإخوان المسلمين و مؤيديهم بطريقة دموية. و قد شُكل الإعتصامين في كل من ميداني رابعة العدوية و نهضة مصر كنقطتين للتجمع و الحشد و الإنتشار لقواهم بعد الإطاحة بمرسي. إنها علامة أخري من التغييرات الدراماتيكية التي تواجه الثورة المصرية.