بالولايات المتحدة كما في فرنسا، ترتبط الهجرة مباشرة بعجز النظام الرأسمالي عن توفير حد أدنى من السعادة للجميع، على هذا الكوكب. خلال سنوات الثمانينات والتسعينات، تم تطبيق سياسات تقشف صارمة، بأمر من صندوق النقد الدولي، في الدول "السائرة في طريق النمو". لقد كان من المفترض أن تمكن هذه السياسات الدول الفقيرة من الانضمام لنادي الدول الغنية. لكنها في الحقيقة أدت، في أمريكا اللاتينية كما في غيرها من البلدان، إلى المزيد من إفقار شعوبها، وبالتالي إلى الرفع من عدد المرشحين للهجرة السرية.

عرفت الحملة الأممية ارفعوا أيديكم عن فنزويلا! أحد أجمل نجاحاتها، في فيينا يوم الجمعة 12 ماي الأخير. لقد استغل مناضلو الحملة النمساويون مناسبة انعقاد القمة الأورو/ أمريكالاتينية، فنظموا لقاءا كبيرا بالتعاون مع الشبيبة الاشتراكية وبعض المنظمات اليسارية الأخرى. التزم تشافيز بالمجيء وإلقاء كلمة في الاجتماع. لقد فاقت النتيجة كل التوقعات حيث احتشد في مكان اللقاء 5000 شاب في جو حماسي.