بالولايات المتحدة كما في فرنسا، ترتبط الهجرة مباشرة بعجز النظام الرأسمالي عن توفير حد أدنى من السعادة للجميع، على هذا الكوكب. خلال سنوات الثمانينات والتسعينات، تم تطبيق سياسات تقشف صارمة، بأمر من صندوق النقد الدولي، في الدول "السائرة في طريق النمو". لقد كان من المفترض أن تمكن هذه السياسات الدول الفقيرة من الانضمام لنادي الدول الغنية. لكنها في الحقيقة أدت، في أمريكا اللاتينية كما في غيرها من البلدان، إلى المزيد من إفقار شعوبها، وبالتالي إلى الرفع من عدد المرشحين للهجرة السرية.