بالرغم من تشدق جميع وسائل الاعلام البرجوازية بالتجربة "الديمقراطية" في العراق، وبالاستقرار والأمن بمنطقة الحكم الذاتي بـ"اقليم كردستان"، إلا أن واقع الحال يكشف عن الديكتاتورية الهمجية في أبشع صورها، إذ يتم اغيال جميع الأصوات الرافضة وكل من يحاول ان يكشف زيف هذه الشعارات. فقد أقدمت مجموعة مسلحة على اختطاف الصحفي الشاب سردشت عثمان من أمام مبنى جامعة صلاح الدين في أربيل، ليتم العثور عليه مقتولا ومرميا على قارعة الطريق.

تلقينا من الرفاق في الحزب الشيوعي العمالي العراقي هذا البيان حول تخليد الفاتح من إيار/ماي، يدعون من خلاله الطبقة العاملة العراقية والاممية لتحويل هذا اليوم ليوم من اجل رص الصفوف لقبر النظام الرأسمالي.

نعمل فيما يلي على إعادة نشر الحوار الذي أجرته مع الرفيق آلان وودز الصحيفة الفنزويلية (Ultimas Noticias)، الصادر في عدد يوم الأحد، والذي طبع منه حوالي 300.000 نسخة. شدد آلان على أن الثورة في خطر وأن ما يجب القيام به هو مصادرة أملاك الأوليغارشية.

صحيفة Correo del Orinoco هي جريدة يومية فنزويلية يديرها القيادي اليساري داخل الحزب الاشتراكي الفنزويلي الموحد، فانيسا دافيس. تصدر الجريدة 100.000 نسخة يوميا. وقد قامت يوم 14 أبريل الماضي بتخصيص صفحة كاملة لحوار صحفي مع القيادي الماركسي الباكستاني لال خان.

لقد سقطت الحكومة القرغيزية! وحسب ما تناقلته التقارير فإن الرئيس كرمان بك باكييف، الذي أطلق الرصاص على شعبه، قد لاذ الآن بالفرار. حلت الحكومة وبدأت المعارضة تستولي على السلطة. وقد تلقينا يوم أمس تقريرا من طرف أحد الرفاق في روسيا، يتضمن وصفا موثقا عن تلك الأحداث.

بعد مرور خمسة سنوات على وصول كرمان بك باكييف إلى السلطة بقرغيزستان، راكبا على ظهر ما أطلق عليها ثورة الزنابق، حيث عمل فقط على إتباع أوامر الإمبريالية بخنوع وملأ جيوبه وجيوب المحيطين به على حساب الشعب الكادح. والآن وصل صبر العمال والفقراء إلى نهايته فانتفضوا مرة أخرى. في هذا المقال يعمل عيسى الجزيري على تحليل خلفية الأحداث العنيفة التي تحدث بقرغيزستان.

ببالغ السعادة نعلن خبر تأسيس موقع الكتروني جديد وإصدار جريدة للفرع الفنزويلي للتيار الماركسي الأممي. لقد أطلق الرفاق على موقعهم وجريدتهم اسم "Lucha de Clases" (الصراع الطبقي)- لسان حال العمال والشباب الماركسيين داخل الحزب الاشتراكي الفنزويلي الموحد (انظر الصفحة الأولى). يشارك الرفاق بنشاط في النقاش الدائر داخل مؤتمر الحزب الاشتراكي الفنزويلي الموحد. إن السبب الكامن وراء إنشاء هذه المنظمة الجديدة هو الانحراف العصبوي لجزء من قيادة المنظمة القديمة. وعندما بدأ عدد هام من الرفاق ينتقدون تلك الأخطاء العصبوية تعرضوا للطرد بطريقة بيروقراطية (بمن فيهم قادة عماليون في المصانع المحتلة من طرف العمال: إينفيفال، وغوتشا، وإيناف ).

لقد تلقينا، هذه التقارير عن تخليد اليوم الأممي للمرأة بالعراق، من أحد قراء موقع الدفاع عن الماركسية، ونعمل فيما يلي على نشرها لفائدة قرائنا.