كتب تيد غرانت هذا المقال سنة 1978. ونعمل نحن هنا على نشر ترجمته العربية نظرا لأهميته ولأننا نعتقد أنه من الضروري للجيل الجديد من الماركسيين أن يفهم الإشكالات التي كانت مطروحة في مضى حول الموقف الماركسي من الثورة في الدول المستعمرة سابقا والدول العمالية المشوهة.

اندلعت الاحتجاجات في جميع أنحاء السودان منذ الإعلان، قبل أسبوع من الآن، عن رفع أسعار الوقود. هذه ليست الانتفاضة الأولى ضد النظام الأصولي الدكتاتوري للرئيس السوداني عمر حسن البشير، الذي يتولى السلطة منذ عام 1989. ففي العام الماضي تسببت "جمعة لعق الكوع" في هز أركان النظام. لكن هذه الاحتجاجات الأخيرة هي الأكبر من نوعها منذ بداية الدكتاتورية. ولم يتمكن القمع الوحشي على يد قوات الشرطة والميليشيات الإسلامية من ردع الشباب السوداني البطل. لكن هل ستنجح الحركة هذه المرة في إسقاط النظام؟

يتضمن الفصل السابع من كتاب "لينين وتروتسكي – ما هي مواقفهما الحقيقية؟" المواقف الحقيقية للينين وتروتسكي من البيروقراطية والآليات التي اقترحاها للنضال ضدها والتي تجسد نضالهما ضد البيروقراطية.

12 تموز/يوليوز 2013: أدى خلع محمد مرسي لفتح الباب على مرحلة جديدة غير مستقرّة من الثورة المصرية. لازال للإخوان المسلمين قاعدتهم في المجتمع المصري، بين البرجوازية الصغيرة، والفئات الأكثر رجعية وتخلفا من الفلاحين والبروليتاريا الرثّة. إنهم مصمِّمون على التمسك بالسلطة، ولكن الملايين الكثيرة من الجماهير التي ملأت الشوارع مصممة أيضاً على عدم السماح للإخوان للعودة إلى السلطة. ومستقبل الثورة المصرية سيتعلق بنتيجة هذا الصراع.

إن التحضيرات لشن الهجوم على سوريا تسير على قدم وساق. وقد بدأت طبول الحرب تدق في عواصم البلدان الامبريالية الكبرى رغم معارضة شعوبها لذلك. وبدوره انخرط النظام القائم في المغرب عبر مسؤوليه وإعلامه في التحضير النفسي والفعلي للمشاركة في هذا الاعتداء.

لقد قامت قوات الأمن المصرية بسحق و تفريق خيام معتصمي الإخوان المسلمين و مؤيديهم بطريقة دموية. و قد شُكل الإعتصامين في كل من ميداني رابعة العدوية و نهضة مصر كنقطتين للتجمع و الحشد و الإنتشار لقواهم بعد الإطاحة بمرسي. إنها علامة أخري من التغييرات الدراماتيكية التي تواجه الثورة المصرية.

بعد أربعة أيام من التحركات الجماهيرية الثورية للشعب المصري وبداية إضراب عام على الصعيد الوطني، تم إسقاط الرئيس مرسي أخيرا من السلطة.  إن ما شهدناه يوم أمس هو مثال آخر على قوة جماهير العمال والشباب والفلاحين والفقراء عندما تبدأ في التحرك.

بعد أربعة أيام من التحركات الجماهيرية الثورية للشعب المصري وبداية إضراب عام على الصعيد الوطني، تم إسقاط الرئيس مرسي أخيرا من السلطة.  إن ما شهدناه يوم أمس هو مثال آخر على قوة جماهير العمال والشباب والفلاحين والفقراء عندما تبدأ في التحرك.

على الرغم من أن هذا المقال قد كتب يوم الاثنين 01 يوليوز، ونشر على صفحات موقع الدفاع عن الماركسية في نفس اليوم، وبالتالي قبل الإعلان الرسمي عن إسقاط حكم محمد مرسي، فإنه توقع بوضوح مجمل الأحداث التي وقعت لاحقا، كما أنه يتضمن تحليلا ماركسيا يفسر الموقف الذي على الماركسيين والعمال والشباب الثوري اتخاذه تجاهها. إنه مقال يحتفظ بكل راهنيته لذلك نعمل على إعادة نشره باللغة العربية لقراءنا والمتعاطفين معنا.

في الوقت الذي نكتب فيه هذه السطور يتحرك مئات الالوف من المحتجين بهدف واحد في ذهنهم: ازالة مرسي من الحكم. لقد دعت حركة تمرد، والتي نظمت مسيرات ضخمة يوم الأحد 30 يونيو، الناس الى الإحاطة بقصري الاتحادية والقبة ومراكز المحافظات بحلول الساعة الخامسة مساء وأعلنت أنها ستصدر بيان من قصر القبة في الساعة السابعة و النصف. هذه هي لغة العصيان.

Upcoming Events
No events found