بعد وقت قصير من كونفرانس براغ، في 28 فبراير 1912، نظم المناشفة وجميع المجموعات الأخرى كونفرانسا منفصلا في باريس. كان الانقسام قد صار حقيقة معترفا بها من قبل الجميع. حضر اجتماع باريس لجنة البوند في الخارج وجماعة بليخانوف ومجموعة فبريود ومجموعة غولوس ومجموعة تروتسكي، والتوفيقيون. كان الجميع غاضبين من الممارسات "الانشقاقية" ومحاولات "الانقلاب" من جانب البلاشفة. وكما حدث في مناسبات سابقة، فقد أثاروا ضجة في الخارج، وكتبوا في صحافة الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني، وأرسلوا احتجاجا إلى مكتب الأممية الاشتراكية. لكن من دون جدوى. كان الانقسام الذي حدث بين التيار الماركسي الثوري وبين التيار الانتهازي في روسيا استباقا للانقسام الذي ستعرفه الحركة العمالية الأممية في عام 1914. وعلى الرغم من أنه لم يكن في مقدور لا لينين ولا أي شخص آخر أن يتنبأ بالخيانة الرهيبة التي ارتكبها قادة الأممية الثانية خلال الحرب العالمية الأولى، فإن لينين كان قد استخلص بالفعل دروس تجربة الصراع بين الماركسية وبين الانتهازية في روسيا وموقف قادة الأممية منه. وفى إشارة منه إلى الوضع داخل الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني قال إنه: "موحد من الخارج، لكن في الداخل هناك اتجاهان محددان بشكل واضح"، وتوقع حتمية الصراع بينهما.

ننشر فيما يلي بيان التيار الماركسي الأممي الذي سيتم توزيعه في جميع أنحاء العالم خلال التظاهرات المنظمة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة (08 مارس)، وفيه نشرح لماذا يجب أن يكون الكفاح من أجل تحرر النساء كفاحا أيضا من أجل الاشتراكية!

اقوام متحدہ میں تمام تر ہنگامے، پر شور پروپیگنڈے اور چالبازیوں کے بعد شام میں ہونے والی جنگ بندی اچانک شرمناک اور ناقابلِ یقین انداز میں ختم ہو چکی ہے۔ درحقیقت اس کی مثال ایک ایسے بچے کی سی ہے جو اپنی پیدائش سے پہلے ہی مردہ حالت میں تھا۔